عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، في مقرّه بالدوحة، يوم الخميس 1 شباط/ فبراير 2024، جلسة خاصة لمناقشة تقرير سيناريوهات آفاق الصراع في سورية الذي أنجزه المركز، بالتعاون مع مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
شارك في جلسة النقاش نخبة من السياسيين والباحثين السوريين والعرب، تناولوا التقرير الذي هدف إلى إثارة النقاش حول الصراع في سورية ومستقبل سورية التي تكاد تُنسى في زحمة الصراعات الدولية.
عرض المشاركون أفكارًا ومقترحات لتعميق النقاش حول السيناريوهات المحتمَلة للصراع في سورية، على المدى القريب والمتوسط والطويل، والتي يمكن أن تنبثق نتيجة تفاعل العوامل الداخلية والخارجية الإقليمية والدولية، والفرضيات التي ترجّح حدوث السيناريو في المدى الزمني المقدّر له، والآثار التي يمكن أن تنجم عنه، سواء على سورية والسوريين أو على بلدان الإقليم.
واستعرض المشاركون واقع الداخل السوري في مناطق السيطرة الأربع، والأوضاع الصعبة التي يعيشها السوريون، إضافة إلى تحليل سياسات الفاعلين الإقليميين والدوليين في الصراع الدائر في سورية وعليها، مثل تركيا وإيران وروسيا والولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي وإسرائيل، ولا سيما في سياق التطورات المستجدة في القضية السورية بعد اندلاع العدوان على غزة، واستهداف الميلشيات الإيرانية للقوات الأميركية، وآثار ذلك على القضية السورية، واحتمالات انسحاب القوات الأميركية من قواعدها في سورية والعراق.
وقدّم المشاركون مقترحاتهم حول تطوير تقرير شامل للسيناريوهات المحتملة، بين استمرار الوضع القائم، والانتقال السياسي إلى نظام سياسي جديد، وإعداد توصيات لمواجهة حالة تهميش دور السوريين في تقرير مصير سورية، والعمل على تحفيز القوى السورية على اجتراح الحلول ووضع آليات وخطط لتحقيق الأهداف التي خرج السوريون من أجلها في 2011، في الحرية والديمقراطية والكرامة.

