مبارك لشعب سورية هذا النصر، في صباح هذا اليوم الأحد الثامن من كانون الأول 2024، الذي رَحَلَ فيه الطغاة، لقد فُتِحَ باب الحرية، ويجب ألّا يغلق أبدًا، والرحمة للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم، ورحيلُ الطغاةِ عزاءٌ لذويهم.
ومبارك للأسرى المحررين، والأمل بعودة المغيبين، ومبارك للاجئين والنازحين، وقد حانت عودتهم.
لقد انتهى زمن الدمار وبدأ زمن البناء، الذي يحتاج إلى كثير من العمل من قبل جميع السوريين دون استثناء أو إقصاء، لإعادة بناء ما دمره نظام الطغاة.
إنه تحد عظيم يضعه التاريخ أمام شعب سورية، وأمام كل فرد سوري، وعلى السوريين، جماعة وأفرادًا، إثبات جدارتهم بحَملِ ما وضعه التاريخ على كاهلهم.
معًا لإعادة بناء سورية
اترك تعليقا

