المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“حرمون” يُشارك في إطلاق المؤتمر التأسيسي لـ “اتحاد الطلبة السوريين الأحرار”

نشر في 10 تموز/يوليو ,2020
مشاركة
مشاركة

عُقد في مدينة إسطنبول التركية، الخميس 9 تموز/ يوليو 2020، تحت شعار “نحو مستقبل يصنعه الشباب“، المؤتمر التأسيسي لاتحاد الطلبة السوريين الأحرار، المشروع الأكبر الجامع للشباب السوري، وذلك بحضور عدد من الشخصيات السورية والمؤسسات والمنظمات المعنية بهذا الشأن، وممثلي التجمعات الطلابية السورية المنتخبة في الجامعات حول العالم.

ويُعدّ مركز حرمون للدراسات المعاصرة راعيًا إستراتيجيًا في هذا المؤتمر، إيمانًا منه بأهمية دعم الحركات الطلابية النقابية الحرة، وبأهمية جيل الشباب في رسم مستقبل سورية، وتأتي هذه الشراكة ضمن برنامج دعم المجتمع المدني السوري.

بدأ المؤتمر بكلمة افتتاحية، تحدثت عن الاتحاد ومراحل تأسيسه وأهدافه ورؤيته المستقبلية، في إطار دعم الطلبة السوريين والتعبير عن تطلعاتهم وطموحاتهم، حيث يضم المشروع ما يزيد عن أربعة وخمسين تجمعًا طلابيًا منتخبًا موزعين على أربع قارات وتسعة بلدان، وأكثر من ثلاثة وأربعين ألف طالب سوري. ثم عُرض فيلم وثائقي قصير أُعدّ خصيصًا للمؤتمر، عن تاريخ الحراك الطلابي في سورية.

وألقى عضو الهيئة التأسيسية يمان زباد كلمةً، بدأها بالحديث عن معاناة الطلبة السوريون خلال الثورة، وقدرة بعضهم على تحويل العقبات التي واجهتهم إلى نجاحات متميزة. وأشار إلى أن الطلبة السوريين افتقدوا خلال السنوات الماضية وجود واجهة طلابية تمثلهم، ومن هنا وُلدت فكرة تأسيس “اتحاد الطلبة السوريين الأحرار”. وقدّم نبذة عن الهيئة التأسيسية التي تتألف من مجموعة من الشباب الجامعي المستقل من مختلف الاختصاصات، من ذوي التجارب السابقة في داخل سورية وخارجها.

وتحدث زباد عن الأعمال التي أُنجزت في المرحلة التي سبقت انعقاد المؤتمر التأسيسي، وقال: “أنجزنا في إطار الأفكار المشروعَ كاملًا، بكل مراحله ومسارات عمله ونظامه وكل ما تتطلبه البنية التحتية الفكرية والمؤسساتية، وتم إعداد نظام داخلي بعد استشارة أكثر من خمسة وعشرين جهة متخصصة، والاستفادة من تجارب الاتحادات الطلابية العربية ودراسة التجارب السابقة بنقاط قوتها وضعفها، كما قمنا بعقد محاضرات في المرحلة التأسيسية في مسارات علمية وسياسية وفكرية واجتماعية لإشهار الاتحاد في الوسط الطلابي السوري، وتم إنشاء موقع إلكتروني خاص بالاتحاد، مع خطة خدمية فكرية علمية للتعاون بين الاتحادات المنضمة”.

وعلى صعيد العلاقات وبناء التفاهمات، أشار زباد إلى حرص الاتحاد منذ البداية على أن يكون له امتداد وتشبيك واسع مع جميع الأطياف السورية، لافتًا النظر إلى أن هذه الكيانات الطلابية المنضمة والجهات الراعية، دليلٌ كبيرٌ على الأهمية التي توليها هذه الجهات للعمل الطلابي، وسيتم في المرحلة القادمة إيلاء أهمية كبيرة للعلاقات ضمن حملة خاصة بذلك.

من جانب آخر، تحدث بشير جمال الدين، عضو الهيئة التأسيسية، عن مرحلة ما بعد المؤتمر التأسيسي، حيث سيتم فتح باب الانضمام إلى الاتحاد، أفرادًا وتجمعات، ليتم بعدها التجهيز للمؤتمر العام بعد شهر ونصف، وستجرى بعد ذلك انتخابات لتشكيل قيادة الاتحاد. كما ستُعقد شراكات مع المنظمات الفاعلة في المجال التعليمي. وأثنى في نهاية كلمته على الجهود المبذولة من قبل أعضاء الهيئة التأسيسية في سبيل إنجاح هذا المشروع.

وألقى عضو الهيئة التأسيسية محمد زمزم، كلمة قدّم خلالها شرحًا لهيكلية الاتحاد ولوائح نظامه الداخلي، مبيّنًا أن العمل على مسودة النظام الداخلي بدأ العام الماضي، ووضعت أول مسودة في أيلول/ سبتمبر 2019، ثم وُضع النظام الداخلي في أيار/ مايو 2020. وفي هذه الفترة، تمت دراسة 20 نظامًا داخليًا، وعقد 35 لقاء وورشة عمل، وتم الحصول على أكثر من 25 استشارة تخصصية من جهات مختلفة.

بعد ذلك، قام مركز حرمون بتكريم الفائزين في مسابقة الشهيدة رحاب العلاوي، لأفضل مقال عن “الحراك الطلابي ودوره في التغيير”، ومسابقة الشهيد باسل شحادة، لأفضل تقرير صحفي عن “الحراك الطلابي ودوره في التغيير”.

وعقب انتهاء تكريم الفائزين في بقية الجوائز، تم عرض مشاركة مرئية لعدد من الشخصيات السورية العامة من فنانين وحقوقيين ومخرجين، تحدثوا فيها عن أهمية العمل الطلابي. واختتم المؤتمر بكلمة شكر للداعمين وجميع المساهمين في إنجاح المشروع، وأجاب أعضاء الهيئة التأسيسية بعدها على أسئلة الحضور وتعليقاتهم.

وفي الشأن ذاته، تحدث زباد إلى “حرمون” عن التحديات التي واجهتهم في مرحلة التأسيس للاتحاد، والمتمثلة في صعوبة إقناع الشباب، الذين عاشوا الخذلان نتيجة تجارب لمشاريع طلابية سابقة، بجدوى هذا الاتحاد، وبضرورة وجود واجهة لجميع الطلبة تلبي طموحاتهم. ومن الناحية اللوجستية، قال زباد: إن تبعات جائحة كورونا أعاقت استكمال خطوات التحضير للمؤتمر التأسيسي للاتحاد.

وعن مدى قدرة الاتحاد الحفاظ على أهدافه وتوجهاته المستقلة عن توجهات الداعمين للاتحاد، أوضح زباد أن التعاون مع الداعمين ليس بالضرورة أن يكون بشكل ملف مفتوح، وملف الرعاية للمؤتمر الذي تم التوصل إليه بين الاتحاد ومركز حرمون، وكذلك باقي الجهات الداعمة، لا يتضمن أي ضغط أيديولوجي أو فكري، فالهدف من الدعم هو تبادل المنفعة بشكل إيجابي لا يُحدث خللًا في رؤية الاتحاد وسياساته.

عمد النظام السوري، خلال العقود الماضية، إلى قمع المجتمع المدني وإضعافه، كي يضمن استمراريته في السيطرة على الحكم والقضاء على كل أشكال الرقابة على ممارساته الاستبدادية. وبعد أن كان المجتمع المدني في سورية نشطًا وفعالًا، في مرحلة ما بعد الاستقلال عام 1946، إذ بدأت تترسخ مبادئ الديمقراطية والمواطنة والتعددية، تم إضعافه بقوة بعد وصول حافظ الأسد إلى الحكم وسيطرة حزب البعث على جميع مؤسسات الدولة، وترسيخ سياسة الحزب الواحد بحسب المادة الثامنة من الدستور. ومن أجل ضمان إحكام السيطرة على المجتمع المدني، قام حافظ الأسد بسن العديد من التشريعات والقوانين التي ألزمت جميع الكيانات والأحزاب العمل تحت قيادة حزب البعث.

وبعد انطلاق الثورة السورية في آذار/ مارس 2011، شهد المجتمع المدني السوري، في دول اللجوء المجاورة وأوروبا، ازدهارًا كبيرًا تجلى في ظهور العديد من المنظمات والهيئات، بتوجهات إنسانية واجتماعية وثقافية وسياسية، التي أعادت إحياء مفهوم التغيير والديمقراطية والتعددية.

اتحاد الطلبة السوريين الأحرار هو منظمة نقابية طلابية منتخبة، مستقلة في قراراتها، نيابية في هيكليتها، تستمد شرعيتها من القواعد الطلابية في الجامعات، وتتبنّى مبادئ ثورة الحريّة والكرامة التي قامت في آذار/ مارس 2011، ويهدف الاتحاد إلى جمع الفرق والتجمعات الطلابية السورية تحت مظلة واحدة.

علامات حرمون ، اتحاد_الطلبة_السوريين_الأحرار
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق حرمون يُشارك في إطلاق المؤتمر التأسيسي لـ “اتحاد الطلبة السوريين الأحرار”
المقال التالي دورة قراءة وثائق الأرشيف العثماني وترجمتها إلى العربية

قد يعجبك ايضا

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يعقد المنتدى السنوي للأبحاث في دمشق

ينظّم المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة أعمال المنتدى السنوي للدراسات السورية المعاصرة (الدورة الخامسة)، يومي 30 و31 آب/ أغسطس 2025، في العاصمة السورية دمشق.يتضمّن المنتدى مجموعة من الأوراق المحكّمة التي تتناول قضايا الحوكمة وإعادة الإعمار، وإصلاح التعليم والنقابات، وتحوّلات الخطاب السياسي والديني، وديناميات الطائفية، وأوضاع اللاجئين في دول الجوار والشتات، وأدوار الفاعلين المحليين والدوليين. ويخصّص مجموعة من الورشات لمناقشة قضايا…

19 آب/أغسطس ,2025

الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية

يُعنى إبراهيم دراجي، في دراسته "الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية: الاستفادة من انتهاكات الماضي لبناء المستقبل"، بمفهوم الإصلاح المؤسسي في سورية، بوصفه ركيزة أساسًا في العدالة الانتقالية، مركزًا على ضرورة معالجة إرث البنية السلطوية للنظام المخلوع وانتهاكاته الجسيمة من أجل منع تكرارها. تنطلق الدراسة من إشكالية خضوع مؤسسات الدولة للهيمنة السياسية والأمنية، وتسعى إلى الإجابة عن…

18 آب/أغسطس ,2025

“آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد” في ندوة لحرمون

يعقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، الساعة السادسة مساءً بتوقيت إسطنبول، ندوة حوارية بعنوان “آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار”. يشارك في الندوة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في مركز حرمون وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر- بريطانيا، وتديرها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون…

25 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?