المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“توجّهات السوريّات في الشمال السوري” في ورشة لحرمون في عفرين

نشر في 5 آب/أغسطس ,2021
مشاركة
مشاركة

أقام مركز حرمون للدراسات المعاصرة ورشة حوارية، يومي الأحد والاثنين الماضيين (1 و2 آب/ أغسطس)، في مدينة عفرين شمالي حلب، حملت عنوان “توجهات السوريات في مناطق التداخل العربي الكردي شمال سورية“، شارك فيها عشرون سيدة من الفاعلات في المجتمع، من المكونين العربي والكردي.

تأتي الندوة التي نفّذها “برنامج دعم المجتمع المدني”، في مركز حرمون، لتلبّي حاجة المجتمع السوري إلى مواجهة التحولات العميقة التي شهدها الشمال والشمال الشرقي، منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، وهي المنطقة الغنيّة اثنيًا ودينيًا، حيث فُرِضت عليها تغيرات كثيرة خلال عشر سنوات، أدّت إلى تصدّعات مجتمعية تُهدد السلم الأهلي، وخاصة ما يتعلق بالإشكالية الاثنية بين المكونين الرئيسين في المنطقة، وهم العرب والأكراد، ما جعلهم يعيشون مشكلات كثيرة، وقد أدّت المؤثرات الخارجية دورًا كبيرًا في توسع هذه المشكلات، وتوتر العلاقات بين السكان.

تنوعت أشكال المشكلة الاثنية، تبعًا لتباين المشهدين السياسي والديموغرافي في كل منطقة، لكن العامل الاثني أدى دورًا بارزًا في كل الحالات، ففي عفرين تغيّرت التركيبة السكانية تغيّرًا كبيرًا، حيث نزح منها كثير من أهلها، وبالمقابل لجأ إليها كثيرٌ من العرب، هربًا من قصف النظام السوري وعنفه الذي أدى إلى تهجيرهم وفقدانهم لمنازلهم، ونتج عن ذلك تباين كبير في النسبة السكانية تبعه مشكلات عديدة.

تناولت الندوة مفهوم السّلم الأهلي والعيش المشترك والأمن الاجتماعي في عفرين، واستخدمت المقارنة الاثنية بين استجابات النساء المشاركات من كلّ مكوّن، لتتوضح تصوراتهن عن ثبات السلم الأهلي أو هشاشته، وعن العوامل المؤثرة في ذلك، وعن أدوار وأداء فاعلي السلم الأهلي، مع اختلافاتها، كما تطرّقت أيضًا إلى ما يجب فعله لتعزيز حالة السلم الأهلي، وإلى مناقشة أكثر الممارسات التي يمكن أن تحظى بقبول مجتمعي ودعم محلي، ويصلح اتخاذها كأرضية لأي تدخلات محتملة.

تحدثت السيدات المشاركات في الورشة حول تحديات الواقع ونظرتهن إلى مستقبل سورية، وعلاقات السوريين في المجتمع السوري المتنوع، وذكرت غالبية المشاركات أن من أهم العوامل المؤدية إلى زعزعة السلم الأهلي غياب القانون المترافق مع انتشار الأسلحة والفوضى وانعدام الأمن الذي يهدد تماسك المجتمع على كل المستويات، الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، إضافة إلى الانقسامات وحالات الاقتتال، وعدم وجود مؤسسات أو هيئات أو جمعيات تعنى بالسلم الأهلي، وضعف ثقافة حقوق الإنسان، وعدم محاسبة المسيئين بجدية، فضلًا عن ضعف الحوار بين الأطراف السورية.

أكدت السيدات سعيهن لتحقيق حالة السلم الأهلي، كلٌّ من مكانها وعملها، مع تنبيه البعض على عدم وجود اطلاع كاف على الوسائل المساعدة في تحقيق ذلك، وتم اقتراح مجموعة من الأفكار التي تُعزز ثقافة التماسك المجتمعي وإعادة الثقة بين المكونات، مثل إشراك المكونات المتنوعة في صناعة القرارات الخاصة بالحياة العامة للمدنيين، وفتح قنوات اتصال للتواصل والحوار بشكل مستمر، إضافة إلى العمل على نشر فكر المواطنة الفاعلة والهوية الوطنية.

وشدّدت النساء المشاركات في ورشة العمل على أهمية دور المراة في ترميم السلم الأهلي، وفي سياق الحديث عن الدور الذي يجب أن تقوم به منظمات المجتمع المدني للحفاظ على التماسك الاجتماعي، من منظور  السيدات، اقترح بعضهن تهيئة كوادر مهنية مُدرّبة، من فئات المجتمع المختلفة، تمَثِّل كلّ التنوع الديني والطائفي والإثني والسياسي في المنطقة، ومن شرائح عمرية مختلفة، لنشر قيم حقوق الإنسان والديمقراطية والمواطنة، والعمل على محاربة أشكال التعصّب والتمييز، وبناء جسور التواصل بين السوريين، مع تأكيد أهمية إجراء لقاءات دورية مع المجتمع المدني والسلطات المحلية، لترسيخ قيم العيش المشترك، مع ضرورة استغلال نقاط الالتقاء للعمل على نزع بؤر التوتر وتوفير الأرضية الجامعة للعيش المشترك.

وأشارت السيدات إلى أهمية توظيف الإعلام المتاح ووسائل التواصل الاجتماعي، لنشر الوعي والقصص الواقعية التي تتحدث عن العيش المشترك، وتعزز الانتماء إلى سورية الجامعة لكل الاختلافات، ونبّهن إلى أهمية التشبيك بين الفعاليات الاجتماعية والوجهاء وقادة الرأي والفنانين وهيئات الإغاثة والجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية، لتعزيز ثقافة السلم الأهلي وترسيخ مفاهيم الحوار وتقبّل الآخر بعيدًا عن العنف.

علامات مشاركة_المرأة ، الشمال_السوري ، ورشة_عمل ، السوريات
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق ندوة لحرمون حول “الإسلام السياسي: إشكالية الحضور والتغييب”
المقال التالي ندوة لحرمون حول “التغييرات في المواقف الدولية من القضية السورية”

قد يعجبك ايضا

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يعقد المنتدى السنوي للأبحاث في دمشق

ينظّم المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة أعمال المنتدى السنوي للدراسات السورية المعاصرة (الدورة الخامسة)، يومي 30 و31 آب/ أغسطس 2025، في العاصمة السورية دمشق.يتضمّن المنتدى مجموعة من الأوراق المحكّمة التي تتناول قضايا الحوكمة وإعادة الإعمار، وإصلاح التعليم والنقابات، وتحوّلات الخطاب السياسي والديني، وديناميات الطائفية، وأوضاع اللاجئين في دول الجوار والشتات، وأدوار الفاعلين المحليين والدوليين. ويخصّص مجموعة من الورشات لمناقشة قضايا…

19 آب/أغسطس ,2025

الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية

يُعنى إبراهيم دراجي، في دراسته "الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية: الاستفادة من انتهاكات الماضي لبناء المستقبل"، بمفهوم الإصلاح المؤسسي في سورية، بوصفه ركيزة أساسًا في العدالة الانتقالية، مركزًا على ضرورة معالجة إرث البنية السلطوية للنظام المخلوع وانتهاكاته الجسيمة من أجل منع تكرارها. تنطلق الدراسة من إشكالية خضوع مؤسسات الدولة للهيمنة السياسية والأمنية، وتسعى إلى الإجابة عن…

18 آب/أغسطس ,2025

“آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد” في ندوة لحرمون

يعقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، الساعة السادسة مساءً بتوقيت إسطنبول، ندوة حوارية بعنوان “آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار”. يشارك في الندوة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في مركز حرمون وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر- بريطانيا، وتديرها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون…

25 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?