المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

برنامج الحوار حول القضايا الوطنية السورية

نشر في 3 تموز/يوليو ,2021
مشاركة
مشاركة

مقدمة:

ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، في “برنامج الحوار حول القضايا الوطنية السورية” الذي يطلقه الآن، من واقع أن سورية وشعبها قد تعرّضا، في السنوات العشر الأخيرة، لأزمة عنيفة تجاوزت حدّ الكارثة، وما تزال مستمرة، ويصعب التكهن بتطوراتها المقبلة ضمن ظروف غياب التوافق الوطني والدولي على حلّ سياسي يضع حدًا لها.

كان عنف النظام المفرط في مواجهة المطالب الشعبية، وتدخّل كلّ من إيران وموسكو عسكريًا، إضافة إلى تدخلات دول وميليشيات أجنبية ومحلية، وتقاعس المجتمع الدولي عن فرض حلّ عادل ينهي هذا الصراع، كلّها كانت عوامل أدت إلى أن تصبح سورية مقسمةً واقعيًا إلى أربع مناطق نفوذ، تسيطر عليها أربع قوى متصارعة، وأربع حكومات، تفتقد جميعها الشرعية الممنوحة من الشعب السوري، وقد بات الشعب السوري موزعًا بين هذه المناطق الأربعة، أو في دول اللجوء، سواء في دول الجوار أو في دول بعيدة. وباتت الأطراف الدولية المتدخلة والفاعلة في الملفّ السوري تجتمع وتقرّر مصير سورية وشعبها، في غياب تام لصوت الشعب السوري ومن يمثله.

هذا الوضع انعكس في استمرار تشرذم الشعب السوري وتشتته بين تيارات وتوجّهات مختلفة لم تتبلور في أطر منظمة، وقد كانت هذه الشرذمة أحد أسباب فشل الثورة السورية في تحقيق مبتغاها، وسببًا في هذا الكم الهائل من الدمار المادي والمجتمعي، وهذا التشرذم هو استمرار لأوضاع تكرّست قبل آذار 2011، وقد عمل عليها نظام البعث – الأسد منذ 1963، لتذرير الشعب السوري وشرذمته وإفقاده أي هيكل تنظيمي يؤطر قواه، سياسيًا ومجتمعيًا ونقابيًا وفكريًا، وليجعل من كلّ فرد سوري كيانًا مستقلًا قائمًا بذاته، ضمانًا لاستمرار النخبة الحاكمة في القبض الدائم على السلطة.

ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، في مبادرته الحوارية هذه، من وجود حاجة ماسة إلى بلورة توافقات بين السوريين، بمختلف توجهات نخبهم وقواهم وتياراتهم الرئيسة، توافقات حول أبرز القضايا الوطنية والمصيرية المشتركة، وبلورة إجماع سوري وازن، وذلك لخدمة وتسهيل المهمات الجسيمة التي تنتظرهم؛ كي يتمكنوا من المشاركة الوازنة في تقرير مصيرهم الآن، وفي المستقبل، عند وضع الأسس لعقدهم الاجتماعي الجديد، الذي سيترجم في دستور ديمقراطي جديد لإعادة بناء سورية، سياسيًا ومجتمعيًا واقتصاديًا وثقافيًا.

وعلى الرغم من التعقيدات الجمّة التي تدفع البعض إلى الإحباط، يدرك المركز أنّ ثمة إرادةً تتبلور لدى قطاعات واسعة من السوريين، وأن هناك إدراكًا لأهميّة التحرك الآن، للعمل من أجل تجميع قوى السوريين باتجاهاتهم المختلفة، كي يكون لهم صوتٌ فاعل في تقرير مصيرهم. ومن الأمور المشجعة الآن ملاحظة أن هناك محاولات كثيرة، سواء عبر تشكّل مجموعات حوار عبر تطبيق (واتساب) أو برنامج (زووم) أو غيرها، أو عقد ندوات ومؤتمرات وصياغة وثائق، أو تشكيل أحزاب، ولا شك في أن ذلك يعكس توفر الرغبة والإرادة والاستعداد للعمل، غير أن السمة العامة ما تزال حتى الآن استمرار الشرذمة وعدم قيام مبادرة ذات وزن، تخلق التأثير وتصنع الفرق.

ضمن هذا التحليل، ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرته هذه للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات والتوجهات، من أجل بلورة توافق على أسس وطنية، لرسم أسس الدولة السورية القادمة التي يريدها السوريون ويعملون من أجلها.

إن القيمة الفعلية لأي وثيقةٍ -مهما كانت جيدة المحتوى والصياغة والسبك- تأتي ممن يتبناها، وتأتي من التوافق عليها، وبالتالي فإن اتساع نطاق تبنّي الوثيقة هو ما يعطيها القيمة والقوة. ولذلك يهدف هذا الحوار إلى إشراك أوسع شريحة ممكنة من الكوادر والخبرات السورية، وسيُبنى هذا الحوار على جهود سابقة لمجموعات وشخصيات عملت على موضوعات مشابهة.

ستُعطى الأولوية في الحوار للموضوعات الرئيسة التي تشكل أسسَ إعادة بناء الدولة السورية بجوانبها الرئيسة، والتي لا تحظى بتوافق ضمني حولها، بما يستدعي أن يكون المتحاورون يمثلون التيارات الرئيسة الغالبة في سورية، وهي التيار الديمقراطي الاجتماعي، والتيار الديمقراطي الليبرالي، وتيار الإسلام السياسي الديمقراطي، والتيار القومي.

تنظيم الحوار:

  • – سيتم تنظيم جلسات الحوار وفق برنامج الموضوعات ذات الأولوية، وستُمنح الأولوية للقضايا الخلافية، وسيمتد البرنامج -مبدئيًا- ستة أشهر.
  • – يخصص كلّ شهر للحوار حول موضوع واحد، يُناقش على مدى جلستي حوار من قبل نحو 15 – 20 خبيرًا سوريًا مختصًا.
  • – سينتج عن الحوار نصّ مكثف يعكس التوافق، كما يعكس وجهات النظر المتباينة، في حال عدم التوافق على النص.
  • – سيتم نشر النصوص تباعًا على موقع المركز، لمتابعة الحوار المفتوح حوله.
  • – سيتم التنسيق مع مجموعات أخرى ناشطة، لمناقشة الموضوعات ضمن مجموعاتهم، وإبلاغنا بنتائح الحوار.
  • – ستُجمع النصوص المتوافق عليها تباعًا في وثيقة واحدة، بعد أن يكون قد شارك في صياغتها مئات الكوادر والخبرات السورية، كما شارك في مناقشتها مئات أخرى، وتكون بمنزلة مقترح لمسوّدة ميثاق وطني سوري، يتضمن أسس تنظيم سورية الجديدة، التي ستنعكس في الدستور الجديد وفي القوانين الرئيسة المنظمة لسورية ومجتمعها في المستقبل. وستتم مناقشة الوثيقة الإجمالية ككل، مرة أخرى.
  • – تشكل مبادرة الحوار هذه الجزء الأول من مبادرتين متكاملتين، حيث تهدف المبادرة الثانية إلى العمل على صياغة تصوّر لحلّ سياسي، يقوم على الانتقال السياسي وفق قرارات الأمم المتحدة، ويكون بمنزلة برنامج تنفيذي لقرار مجلس الأمن 2254 والقرار 2118 وإعلان جنيف، ويشارك في صياغته عشرات الخبرات السورية، ويناقش على شكل واسع، وتشكل المبادرتان معًا مساهمة استشارية من مركز حرمون.
  • – سيقتصر دور مركز حرمون للدراسات المعاصرة على الدور الاستشاري البحثي، ليكون دورًا مساعدًا ومحفّزًا لمبادرة تنظيمية وازنة، تؤطر جزءًا كبيرًا من قوى المجتمع السوري في عمل مؤسساتي منظم طال انتظاره، لإسماع صوت الشعب السوري للقوى التي باتت متحكمة في وضع سورية وشعبها، وفرض إرادته في صنع مستقبل سورية ومستقبله.

مركز حرمون للدراسات المعاصرة

حزيران 2021

علامات برنامج_الحوار
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

12 تعليقات
  • يقول Lotfi:
    26 حزيران/يونيو ,2021 الساعة 10:44 ص

    أرجوا لكم التوفيق

    رد
  • يقول عبدالحكيم قطيفان:
    26 حزيران/يونيو ,2021 الساعة 2:46 م

    لكم كل امنيات التوفيق لما فيه خير سوريا واهلها الطيبين الكرام المخذولين

    رد
  • يقول فلورنس غزلان:
    26 حزيران/يونيو ,2021 الساعة 8:10 م

    مشروع رائع نحتاجه في هذه المرحلة المستعصية وفي وقت لنرى سوى الانغلاق على الذات خاصة لدى المثقفين يعمل كل منهم بمفرده،هءاةالعمل سيتيح الحوار الذي نأمله مثمرا ويتناول اهم الموضوعات العالقة والمخالفات عليها فالحوار يذلل الصعاب ويقرب وجهات النظر ممايفضي لدستور يمثل طموحات واحلام الشعب السوري

    رد
  • يقول محمود الوهب:
    26 حزيران/يونيو ,2021 الساعة 9:03 م

    هذا الحوار حاجة موضوعية اليوم وحبذا أن يكون هدفه وغايته صياغة صوت سوري تفتقده المعارضة اليوم صوت موضوعي يكون منطلقه وحدة سورية أرضاً وشعباً.. صوت ينطوي على معالجة المظلوميات كافة التي وجدت في عهود الاستبداد قديمها وحديثها.. وذلك من خلال مبادئ الحرية وأطر الديمقراطية وصياغة قوانين دقيقة وواضحة تفي بالغرض وتمنح الأطياف السورية كافة حقوقاً متساوية.. إنَّ تعدد الأطياف في سورية ظاهرة تاريخية تشير إلى التعايش المشترك وهي ظاهرة غنى وعامل إثراء للروح الوطنية والاجتماعية والثقافية.. وجميل أنكم ذكرتم القرار 2254 وما صدر عن مجلس الأمن فهي سلاح مهم في المعركة السياسية القادة..

    رد
  • يقول ميشال شماس:
    26 حزيران/يونيو ,2021 الساعة 9:16 م

    كل التوفيق والنجاح

    رد
  • يقول يونس رامي:
    26 حزيران/يونيو ,2021 الساعة 10:05 م

    مبادرة ممتازة نحن بحاجة اليها، و خاصة امها ترتكز الى الاحترام المتبادل او لا و الى الديمقراطية ما بين الاعضاء المشاركين في مجموعات القضايا المطروحة أو المناقشين و المعلقين على نتاج و نشاط كل مجموعة. مشاركة اكبر عدد من المشتركين على المسنويبن، و إشراك الأحزاب المتنوعة و الاتحادات و النقابات المهنية أو النوعية يغني النقاش العام، و يقوي نسبة التفاهم على القضايا الرئيسية، لأنها سوف تتناول تفاصيل واسعة و متنوعة،مما يساعد على التفاهم و الوصول الى حلول لكل القضايا الكبرى و الصغيرة، النظرية و العملية، مما يساعد على النجاح للوصول إلى تفاهمات قابلة للحياة و التطبيق و الإجماع الوطني للخروج من العطالة إلى الحل و الفعل. فأن أصل و سبب وجود الخلافات هو الوصول إلى تفاهمات، و ليس الى خلافات و نزعات جديدة و حروب مستمرة ، تخلفها حروب. أن الأساس الديمقراطي للوصول إلى تفاهمات هو سر النجاح و مفتاحه، و هو اعتقد قاعدة أساسية لبناء تفاهمات و حل المشاكل العالقة، لان الديمقراطية هي وسيلة تفاهم و حل وسط للمشاكل العالقة و وسيلة للوصول إلى حلوى وسط تحقق مصالح طرفين أو أكثر في المرحلة تلراهنة، و مع الديمقراطية كأساس لحل كل نقاط النزاع و الصراع بين الأطراف الوطنية و الحرية على الوطن هي القاعدة للحفاظ على الموجود و المراكمة عليه لزيادة المجتمع و القوى المشاركة غنة، فكري و مادي، نظري و عملي.

    رد
  • يقول اسامة العاشور:
    27 حزيران/يونيو ,2021 الساعة 5:04 ص

    اتمنى لكم التوفيق وشكرا على المبادرة عساها تستطيع تكوين اجماع سوري بين النخب المشاركة حول القضايا الوطنية الرئيسة

    رد
  • يقول نجاتي طيارة:
    27 حزيران/يونيو ,2021 الساعة 6:50 ص

    أخيرا ، هناك من يبادر و وينظم ويتولى القيام بما نتمناه جميعا ، فيقوم بما يفترض به أولا ، وهو إدارة حوار حول القضايا الوطنية السورية، وبطريقة مبرمجة و استشارية ، نأمل أن تكون منتجة في النهاية. وتلك مسؤوليتنا جميعا، نحن المنتمين بشكل أو بآخر إلى الثورة السورية العظيمة، على الرغم من كل ما انتاب مسيرتها من ضعف ونكسات.
    أحيي مركز حرمون والقائمين على إدارته، وخصوصا المشرفين على إدارة هذا البرنامج المأمول.

    رد
  • يقول شادي صعب:
    27 حزيران/يونيو ,2021 الساعة 8:52 ص

    مبادرة مهمة .. كل الدعم

    رد
  • يقول حسان الأسود:
    1 تموز/يوليو ,2021 الساعة 5:05 م

    السيدات والسادة في مركز حرمون الأكارم
    أكثر ما تحتاجه الثورة السورية العمل الفكري ذي التأصيل النظري المتناسب مع حجم الهزّة واتساع الصدع السوري.
    لذلك، فإنّ مشروعاً بهذا الحجم لا بدّ وأن يكون ذا نفع جمّ، وسيشكل بكل تأكيد قيمة مضافة للجهود السورية المتناثرة هنا وهناك.
    الأهم في هذا المشروع أنّه سيحظى برعاية جهة مسؤولة قادرة على تأطير الجهود المبذولة وتقييم الأفكار المطروحة، وبالنهاية ضبط مُخرجات المشروع ضمن رؤية استراتيجية واضحة الخطوط والمعالم.
    أتمنى لكم التوفيق والسداد، وأقدّم جهودي وإمكانياتي المتواضعة في خدمة هذا المشروع.

    رد
  • يقول Joud Khlf:
    3 تموز/يوليو ,2021 الساعة 1:05 م

    خطوة ممتازة للوصول الى عقد اجتماعي وسياسي يجمع السوريين بمختلف اتجاهاتهم السياسية وانتمائتهم المجتمعية

    رد
  • يقول أحمد رحال:
    8 تموز/يوليو ,2021 الساعة 8:10 م

    الشعب السوري وحتى النخب المثقفة بحاجة لهذا الحوار بعد عقود من التصحر السياسي والفكري والثقافي الذي مارسه وفرضه نظام الأسد, أيضاً نحن بمرحلة أحوج ما نكون فيها كسوريين هو أن نستمع لبعضنا البعض ونعيد لغة الحوار التي افتقدناها في المراحل السابقة, وعلينا حتى التوسع لنستمع لأفكار الآخرين ووجهات نظرهم حتى وإن كانت تخالف توجهاتنا وأفكارنا, مركز حرمون وبتصديه لتلك المهمة يحقق للسوريين تلك المزايا … وفقكم الله

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق ندوة للجمعية السورية للعلوم الاجتماعية لمناقشة كتاب “علوم الشرع والعلوم الاجتماعية”
المقال التالي ندوة لحرمون حول: “سورية… الدولة الأمنية”

قد يعجبك ايضا

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يعقد المنتدى السنوي للأبحاث في دمشق

ينظّم المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة أعمال المنتدى السنوي للدراسات السورية المعاصرة (الدورة الخامسة)، يومي 30 و31 آب/ أغسطس 2025، في العاصمة السورية دمشق.يتضمّن المنتدى مجموعة من الأوراق المحكّمة التي تتناول قضايا الحوكمة وإعادة الإعمار، وإصلاح التعليم والنقابات، وتحوّلات الخطاب السياسي والديني، وديناميات الطائفية، وأوضاع اللاجئين في دول الجوار والشتات، وأدوار الفاعلين المحليين والدوليين. ويخصّص مجموعة من الورشات لمناقشة قضايا…

19 آب/أغسطس ,2025

الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية

يُعنى إبراهيم دراجي، في دراسته "الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية: الاستفادة من انتهاكات الماضي لبناء المستقبل"، بمفهوم الإصلاح المؤسسي في سورية، بوصفه ركيزة أساسًا في العدالة الانتقالية، مركزًا على ضرورة معالجة إرث البنية السلطوية للنظام المخلوع وانتهاكاته الجسيمة من أجل منع تكرارها. تنطلق الدراسة من إشكالية خضوع مؤسسات الدولة للهيمنة السياسية والأمنية، وتسعى إلى الإجابة عن…

18 آب/أغسطس ,2025

“آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد” في ندوة لحرمون

يعقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، الساعة السادسة مساءً بتوقيت إسطنبول، ندوة حوارية بعنوان “آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار”. يشارك في الندوة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في مركز حرمون وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر- بريطانيا، وتديرها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون…

25 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?