أقام مركز حرمون للدراسات المعاصرة فعاليتين في محافظة حمص، حول المبادئ الأساسية للإعلام ومخاطر التضليل الإعلامي على السلام الأهلي في سورية.
الفعالية الأولى كانت ورشة تدريبية تفاعلية، بالتعاون مع أكاديمية إيميسا، حضرها متدربات ومتدربون شباب من الناشطين في الفعاليات المجتمعية، أقيمت يوم الثلاثاء 20 أيار/ مايو، في مقر أكاديمية إيميسا بحمص. قدّم فيها الباحث عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، عرضًا نظريًا وتطبيقيًا تناول المبادئ الأساسية التي يقوم عليها الإعلام، ولا سيّما في مناطق النزاعات، واستعرض أهداف الإعلام وأهميته، والتحديات التي يواجهها في الأزمات، ومسؤوليات الإعلام في السياق السوري، وأبرز أخلاقيات العمل الإعلامي في ظلّ تصاعد خطاب الكراهية والتحريض الطائفي والانقسامات المجتمعية.



واختتمت الورشة بحوار تفاعلي واستعراض نماذج من حالات الإخلال بمبادئ النزاهة والموضوعية، ومراعاة حساسية القضايا المطروحة، وعدم الالتزام بمعايير الأخلاق المهنية في منصات إعلامية سورية.
أما الفعالية الثانية، فقد أقيمت بالتعاون مع فريق “يلّا سوريا” التطوعي الشبابي في حمص، يوم الخميس 22 أيار/ مايو، بحضور كثيف من أعضاء فريق “يلّا سوريا” التطوعي، وإعلاميين في المجتمع المدني.


وتناول الباحث عمر إدلبي في الندوة أبرز المفاهيم النظرية حول أنواع الأخبار والتحديات التي يواجهها الإعلام السوري، ومن أبرزها التهديدات الأمنية والاستقطاب والانقسام المجتمعي، وخطاب الكراهية والتحريض، وانتشار المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة، وغياب الرقابة المهنية والقانونية.
وقدّم إدلبي عرضًا لأبرز أدوات عملية التثبت من الأخبار، وعلامات التمييز بين الخبر الحقيقي والإشاعة، ودور المؤسسات المتخصصة والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام على هذا الصعيد.
وأعقب المحاضرة جلسة حوارية مع الجمهور الحضور، ونقاش حول موضوع المحاضرة، وإجابات عن أسئلة الحضور.


وأقام مركز حرمون للدراسات المعاصرة فعاليتين في محافظة حمص، حول دور الإعلام المجتمعي في بناء السلام الأهلي في سورية.
الفعالية الأولى كانت ورشة تدريبية تفاعلية برعاية مديرية الشؤون السياسية ضمن مكتبها للتنمية المجتمعية، حضرها متدربون من المختصين الأكاديميين والإعلاميين والناشطين في الفرق التطوعية الاجتماعية، أقيمت يوم الثلاثاء 13 أيار/ مايو، في قاعة المعارض في المركز الثقافي بحمص، قدّم فيها الباحث عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، عرضًا نظريًا وتطبيقيًا، تناول فيه الإطار النظري وواقع الإعلام المجتمعي في سورية، وتحديات الإعلام المجتمعي، ودوره في بناء الثقة ومواجهة خطاب الكراهية ودعم عملية العدالة الانتقالية.
وتخلل الورشة حوار تفاعلي وعرضٌ لنماذج ناجحة من الإعلام المجتمعي، في بعض مناطق النزاعات.
أما الفعالية الثانية، فقد أقيمت بالتعاون مع جمعية الرابطة الأخوية في حمص، يوم الأربعاء 21 أيار/ مايو، بحضور كثيف من الإعلاميين والناشطين السياسيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، ومتخصصين في الإعلام المجتمعي، وقيادات مجتمعية ودينية.



وتناول الباحث عمر إدلبي في الندوة دور الإعلام المجتمعي في بناء الثقة والتماسك والسلام الأهلي، ومخاطر خطاب الكراهية وتأثيره على السلام المجتمعي، واستعرض في نقاش تفاعلي مع الجمهور الحضور أفكارًا عمليّة لمبادرات وحملات إعلامية مجتمعية، لتعزيز الحوار والتفاهم، ودعم جهود الأنشطة الإيجابية، ونقد السلبيات، في ضوء واقع الإعلام المجتمعي وحضوره المكثف في الفضاء العام السوري.

