المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

فيلم “الابن السيئ” يروي قصة الثورة في منتدى حرمون الثقافي بإسطنبول

نشر في 8 تموز/يوليو ,2024
مشاركة
مشاركة

عرض منتدى حرمون الثقافي الفيلمَ الوثائقي “الابن السيئ” للمخرج السوري غطفان غنوم، يوم الأحد الموافق 7 تموز/ يوليو 2024، في صالته بمدينة إسطنبول، في خطوة لافتة لتعزيز الحراك الثقافي. ويأتي هذا العرض ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية التي ينظمها المنتدى، بهدف إثراء المشهد الفني والفكري.

يسرد الفيلم قصة مؤثرة لمخرج سوريّ نشأ في ظل نظام الأسد، ويسلّط الضوء على رحلته الشخصية المليئة بالتحديات وتحوّله إلى جزء من الثورة السورية.

يعرض العمل صورًا للنضال المستمر من أجل الحرية والعدالة، ويتناول الصعوبات والتضحيات الجسيمة في مواجهة النظام الدكتاتوري.

وأعقب عرض الفيلم جلسة نقاش مميزة، أدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي، مع المخرج غطفان غنوم، دار خلالها نقاش ثري حول فكرة الفيلم والظروف والإمكانات، وتطرّق النقاش إلى شخصيات الفيلم والانطباعات عنه، وإلى الرسالة التي حاول الفيلم إيصالها إلى المتلقي.

حضر العرض مجموعة متنوعة من الشخصيات السورية، من كتّاب ومثقفين وفنانين وصحفيين ومحبي السينما، وأضفى ذلك على الحدث أهمية خاصة في الأوساط الثقافية السورية في المهجر.

عن رسالة العمل، قال المخرج غطفان غنوم: “نقدّم خلال الفيلم حكايتنا حتى يعرفها جميع الناس، فنحن السوريين واهمون أحيانًا بأن روايتنا منتشرة في كل أنحاء العالم، ولا بدّ من تقديم هذه الرواية على شكل نشرات أخبار، وإن امتدت عدة ساعات”.

وأضاف أن “فيلم (الابن السيئ) هو فيلم وثائقي مدته 3 ساعات، استغرق العمل فيه 10 سنوات، بين مواد أرشيفية وعمل وتصوير، والهدف منه إعادة إنتاج الرواية السورية، وإظهار حكايتنا من الجانب السوري، ولا سيما أن الرواية السورية تحوّلت إلى الخلفية في الأحداث، تزامنًا مع الأحداث التي تجري حول العالم، إضافة إلى أن الذين أوغلوا بالدم السوري يصدرون روايات غير حقيقة عن بداية الأحداث في سورية، ويصوّرونها وكأنها مؤامرة، ولذلك واجبنا -الفنانين السوريين- في الدرجة الأول التذكير بجانب أساسي على الأقل من الحقيقة التي حصلت، وهذا التذكير هو شهادتنا على العصر، وهذا هو الهدف الرئيسي من الفيلم”.

يُذكر أن فيلم “الابن السيئ” حصد العديد من الجوائز العالمية، منها جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل في مهرجان (سانتا مونيكا) في كاليفورنيا بدورته التاسعة عشر، وجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان مدينة بالي بإندونيسيا، ورشّح الفيلم للمنافسة على جائزة أفضل وثائقي في عدد من المهرجانات الدولية، ووصل إلى مرحلة المنافسة على جائزة أفضل وثائقي طويل، في مهرجان سكوبيا في مقدونيا.

ويهدف الفيلم إلى تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والكرامة، ويقدّم دعوة للتأمل في معاني الشجاعة والمقاومة ضد الطغيان. ومن خلال السرد الإنساني المؤثر، يسعى العمل إلى إلهام المشاهدين، وحثهم على التفكير في أهمية الحرية والعدالة على المستويين الفردي والمجتمعي.

وأظهر الحضور تفاعلًا كبيرًا مع الفيلم، حيث عبّروا عن إعجابهم بواقعيته وقوّته في تصوير مأساة الشعب السوري، وطرحوا أسئلة مهمة حول تجربة المخرج الشخصية ودوره في الثورة السورية.

وفي السياق، قال الكاتب السوري سامر رضوان: “أخرج غطفان مجموعة من الأعمال، ومنها ما حاز جوائز عربية وغير عربية”. وأضاف: “لم يكن غطفان غنوم، وأنا أشاهد هذا الفيلم للمرة الأولى، ذاتًا في هذا الفيلم، بل كان حزمة ذوات، وقدّم روايته الشخصية حقيقة، لكنّه روى حكاية العديد من السوريين من وجهة نظره، وهي تتسق مع وجهة نظري ووجهة نظر كثيرين، ولذلك أستطيع أن اتهم هذا الفيلم بأنه فيلم جمعي، رغم أنه يتبنى منطق السيرة الذاتية في عملية الرواية”.

وتابع: “أستطيع القول بأنني كنت مستمتعًا، رغم ما حمله هذا الفيلم من ألم.. ألم الاسترجاع، وألم إعادة المشاهدة، وألم الحالة الاستبدادية التي مارستها الصورة علينا أيضًا، رغم أن الذاكرة مارستها في السابق والآن تمارسها الصورة، لذلك نحن الآن أمام فيلم هو إضافة إلى المكتبة التوثيقية السورية، وأعتقد أنه سيستعاد كثيرًا، عندما يتم الحديث عن سورية”.

يُعدّ فيلم “الابن السيئ” شهادة قوية على معاناة الشعب السوري تحت وطأة النظام الدكتاتوري، ورسالة ملهمة تدعو إلى التمسك بقيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. ويُعدّ عرضُ الفيلم في منتدى حرمون الثقافي حدثًا مهمًا، يجمع بين القيمة الفنية والأهمية السياسية والاجتماعية، مساهمًا في استمرار الحوار حول القضايا الملحة في سورية والمنطقة.

علامات سورية ، الثورة السورية ، غطفان غنوم ، الابن السيئ
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق منتدى حرمون يقدّم عرضًا خاصًا للفيلم الوثائقي “الابن السيئ”
المقال التالي “السياسة الأميركية تجاه الصراع في سورية” في ندوة لحرمون

قد يعجبك ايضا

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يعقد المنتدى السنوي للأبحاث في دمشق

ينظّم المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة أعمال المنتدى السنوي للدراسات السورية المعاصرة (الدورة الخامسة)، يومي 30 و31 آب/ أغسطس 2025، في العاصمة السورية دمشق.يتضمّن المنتدى مجموعة من الأوراق المحكّمة التي تتناول قضايا الحوكمة وإعادة الإعمار، وإصلاح التعليم والنقابات، وتحوّلات الخطاب السياسي والديني، وديناميات الطائفية، وأوضاع اللاجئين في دول الجوار والشتات، وأدوار الفاعلين المحليين والدوليين. ويخصّص مجموعة من الورشات لمناقشة قضايا…

19 آب/أغسطس ,2025

الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية

يُعنى إبراهيم دراجي، في دراسته "الإصلاح المؤسسي في سياق عملية العدالة الانتقالية في سورية: الاستفادة من انتهاكات الماضي لبناء المستقبل"، بمفهوم الإصلاح المؤسسي في سورية، بوصفه ركيزة أساسًا في العدالة الانتقالية، مركزًا على ضرورة معالجة إرث البنية السلطوية للنظام المخلوع وانتهاكاته الجسيمة من أجل منع تكرارها. تنطلق الدراسة من إشكالية خضوع مؤسسات الدولة للهيمنة السياسية والأمنية، وتسعى إلى الإجابة عن…

18 آب/أغسطس ,2025

“آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد” في ندوة لحرمون

يعقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، الساعة السادسة مساءً بتوقيت إسطنبول، ندوة حوارية بعنوان “آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار”. يشارك في الندوة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في مركز حرمون وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر- بريطانيا، وتديرها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون…

25 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?