أظهرت الدراسة الميدانية والمقابلات أن نسبة 77% من عائلات المعتقلين والمفقودين ما زالت تجهل مصير أبنائها ومكان وجودهم، وهذا يعود لسياسة النظام السوري الممنهجة بإخفاء المعلومات عنهم، أما نسبة 23 % من العائلات التي استطاعت الحصول على معلومات عن معتقليها ومفقوديها فقد واجهت تحدّيات قانونية، واضطر قسم كبير منهم إلى دفع مبالغ مالية ضخمة، مقابل الحصول على معلومات، لوسطاء مع الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.
لقراءة الدراسة بعنوان (عائلات المعتقلين والمفقودين.. تحديات قانونية ومعيشية وآثار نفسية اجتماعية (دراسة ميدانية لعيّنة من العائلات السورية) من خلال الرابط التالي: https://www.harmoon.org/?p=35858
وسائل الحصول على معلومات عن المعتقلين
اترك تعليقا

