أدرك السوريون المحتجّون ضرورة تنظيم تظاهراتهم وتوحيد مطالبهم؛ فأسّسوا لجانًا للتنسيق ومجالس محليّة، منها ما كان ضمن المناطق الثائرة والمحاصَرة، ومنها ما كان في مناطق تحت سيطرة النظام نزحَت إليها الأسر السورية لكونها آمنةً نسبيًّا.
المزيد من التفاصيل في دراسة بعنوان “المجتمع المدنيّ في سورية.. فترة حكم بشار الأسد (الجزء الثاني)”:
الرابط: https://www.harmoon.org/?p=36372
واقع المجتمع المدني السوري بعد العام 2011
اترك تعليقا

