بعد وفاة حافظ الأسد، ونجاح عملية توريث الحكم إلى ابنه بشار، كان الصمت الممزوج بالخوف وبالترقّب يطغى على عموم المجتمع السوري، عدا أصوات قليلة كانت قد علت تُحذّر الشعب من توريث السلطة وتدعوهم للوقوف ضدّها، تسلط هذه الدراسة الضوء على سياسة بشار الأسد التي لعبت دورًا في تشكيل نشاط المجتمع المدني وفي تسييسه والقضاء عليه.
لمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة البحث عبر الرابط التالي: https://www.harmoon.org/?p=36372

