إن البحث عن الطرق الصوفية في محافظة دير الزور يتخذ من محليتها المشار إليها آنفًا، ومن استمراريتها المشتقة من آليات إعادة إنتاجها كتقليد، ومن علاقتها الخاصة بالسلطات السياسية أسسًا لسبر غور نشأتها وحاضرها، ولمحاولة استشراف مستقبلها.
لمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة المادة كاملة عبر الرابط التالي: https://www.harmoon.org/?p=36034

