أصبح تحقيق العدالة في سورية اليوم مطلبًا ضروريًا ومُلحًّا، ليس لتأكيد سيادة القانون ومقاضاة المجرمين وحسب، بل من أجل إرساء السلم الأهلي ومنع تفجّر الأحقاد وحالات الانتقام، ولوقف نزيف الدم السوري، والحفاظ على ما بقي من الروابط الإنسانية في مجتمعٍ فكّكته جرائم النظام ومختلف أطراف الصراع المسلحة.
المزيد من التفاصيل في البحث الذي أعدّه عمر إدلبي: https://www.harmoon.org/?p=36492

