المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

يوسف سلامة فيلسوفًا (ملف خاص من مجلة قلمون)

نشر في 8 تشرين الأول/أكتوبر ,2024 1.3k Views
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

صدر العدد التاسع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وتضمن ملفًا خاصًا عن يوسف سلامة وإسهاماته الفكرية حول المواطنة والدولة والديمقراطية ومستقبل سورية، وكذلك حول أفكاره عن المنطق والفينومينولوجية والتصوف.

عنيت دراسات هذا الملف بقراءة فلسفة يوسف سلامة في هذه الميادين. فقد وجدت ورقة عبد الباسط سيدا أن مفهوم (الجامعة السورية) عند يوسف سلامة، فقد وجدت ورقة عبد الباسط سيدا ”الجامعة السورية ونقد وهم الهوية عند يوسف سلامة” أن مفهوم (الجامعة السورية) عند سلامة، بوصفه الأساس النظري الفلسفي لأيديولوجية سياسية مستقبلية، قادر على تجاوز ثغرات الأيديولوجيات الشمولية السابقة، وانعكاساتها السلبية في الاجتماع السوري.. وسعى هذا البحث إلى المقارنة معرفيًا وسياسيًا بين مفهومي الجامعة السورية والدولة الوطنية عند سلامة من ناحية، ومفهوم المشروع الوطني السوري من ناحية أخرى، ولاسيما بعد أن بات هذا الأخير في واقعنا الراهن المفهوم المركزي الذي تتمحور حوله طروحات المفكرين والكتّاب والسياسيين السوريين أيضًا الذين يبحثون عن حلول واقعية واعدة من شأنها أن تضع المقدمات الفعلية للخروج من النفق المظلم، بعد عقود طويلة من حكم حزب البعث.

حاولت دراسة خلدون النبواني ((عيون العقل عند يوسف سلامة)) مساءلة سبب اهتمام الراحل يوسف سلامة بفينومينولوجيا أدموند هوسرل الذي كتب حولها رسالته الأكاديمية الأولى. ينطلق هذا البحث من افتراض وجود علاقة ممكنة بين حالة الضعف البصري التي ألمت بسلامة واهتماماته اللاحقة بالفلسفات العقلية على حساب الفلسفات المادية والحسية. ومن هنا، يرى الباحث أن سلامة كان أكثر اعتمادًا على الصوت الشفاهي المسموع من الكلمة المكتوبة مثله مثل سقراط، (ولعل هذا ما يبرر قلة كتاباته). وقد  برر تلك الفرضية بقراءة يمكن وصفها بالتفكيكية لكتاب سلامة المعنون ﺑ ((الفينومينولوجيا – المنطق عند إدمون هسرل)). أما دراسة شادي كسحو ((الفكر السالب ومسالك اليوتوبيا: مدخل لقراءة يوسف سلامة))، فناقشت مفهوم (السلب) عند سلامة من وجهة نظر أنطولوجية قائمة على جدل العلاقة بين الذات والموضوع، واقترحت تعريفًا للسلب بوصفه رؤية فلسفية يسعى سلامة من خلالها إلى حَرْف الوجود، وزحزحته عن كل أشكاله وتمثّلاته القارّة والثابتة، وخلق صيرورات واختراقات وخطوط هرب نحو مساحات فكرية جديدة وغير معهودة. سعت هذه الورقة أيضًا إلى إثبات أن الفكر السالب الذي بَنى عليه سلامة كل حدوسه الفلسفية ليس بديلًا من الروح، ولا بديلًا من الهوية بل معولًا في يديها، ليس نفيًا قاطعًا للهوية بل رفضًا لهيمنة أحد أشكالها في المجال التاريخي لتصوراتنا، إنه علاقة متوترة بالوجود تشرخ استمراريته، وتعطّل إطلاقيته، وتعيد صوغه من خلال سلب يمنحه الحضور من جهة، وينخره من الداخل من جهة أخرى، لتتم استعادة الوجود في نهاية المطاف بوصفه إمكانًا دائمًا أو حدثًا سائلًا تكمن إبداعيته في قدرته الدائمة على إثبات نفسه كانقطاع وكرغبة محايثة للخروج من أشكال الثبات كلها.

تضمن الملف أيضًا دراسة بعنوان ((مقاربات سلامة الفينومينولوجيّة للمنطق والدين وفلسفة الحياة)) لوصال العش، توقفت فيها عند ما عدته ((وجوه الجدّة الفلسفيّة)) عند سلامة من خلال التركيز على طريقته الدقيقة ((في بسطه إشكالية المنطق عند إدموند هوسرل))، وعبر تعقّبه أسس المنطق، وتأثيره في حياة الإنسان وفهمه للعالم. وترى الباحثة أن سلامة قدّم استنادًا إلى قراءته هوسرل بحوثا جديّة في الفينومينولوجيا تعنى بدراسة بنية الوعي البشري في حقل خبرتنا لفلسفة الحياة، وأنه سعى إلى فهم كيفية تشكّل الأفكار والمعاني في سياق مفهومات عدة، لعلّ أهمّها مفهوم الوعي، فأسهم في إنتاج مفهومات تهتمّ بالتجربة الإنسانية، مطوّرًا في الآن نفسه مفهوم المنطق. وترى الباحثة أن سلامة وسع المنهج الفينومينولوجي أيضًا، وانتقل به إلى حقل الحياة والدين والتجربة الإنسانية عامّة.

وتناولت دراسة لنادرة خوجة بعنوان ((هيرمينوطيقا التجربة الصوفية عن يوسف سلامة)) دلالات التجربة الصوفية وأبعادها المعرفية عند سلامة من خلال تتبّع حركة الذات، وما تمر به من أحوال ومقامات وخبرات في رحلتها نحو الاتصال بالمطلق. وترى الباحثة أن التجربة الصوفية في فكر سلامة تختزن أفقًا وجوديًا قائمًا على خبرات حدسية وشعورية تتجاوز المدونة الدينية الرسمية القائمة على ظاهرية النص الديني، وتستند إلى فهم فلسفي خاص يمنح الذات قدرة فائقة على التحرّر من القيود والسجون الأيديولوجية والعقلية، وذلك عبر تجربة داخلية فريدة تستند إلى الحدس والخيال والإبداع. ويحاجج هذا البحث بأن سلامة في تعاطيه مع مسألة الدين عمومًا، ومع المسألة الصوفية خصوصًا، لم يكن فينومينولوجيًا بقدر ما كان هرمينوطيقيًا، حيث تبرز التجربة الصوفية كمحاولة لبناء موقف من العالم، يعيد من خلاله صياغة العلاقة بين الذات وذاتها، وبين الذات والعالم، وبين الذات والمطلق أيضًا.

أما قسم الدراسات، فقد اشتمل على ثلاث خارج الملف، حللت الدراسة الأولى لحسين القاضي بعنوان ((البرجوازية الوطنية السورية بين الماضي الحاضر والمستقبل)) دور البورجوازية الوطنية في سورية من الناحية الاقتصادية، والمنعكسات السياسية لهذا الدور منذ انتهاء الحكم العثماني حتى اليوم. وتوقفت الدراسة عند الأزمة التي عاشتها البورجوازية الوطنية خلال مرحلة الوحدة بين سورية ومصر، ثم تحول بعض عناصر هذه البورجوازية إلى بورجوازية (كومبرادورية) تعيش على السمسرة، بعد خضوع سورية لحكم حزب البعث العربي الاشتراكي، أما بعضها الآخر، فلم يعد له دور مهم في الاقتصاد السوري إلا في مجال الصناعة الحرفية أو التجارة أو المقاولات التي تخدم القطاع العام. لينتهي البحث إلى نتيجة مفادها أن الاقتصاد السوري، منذ أيام الوحدة وحتى اليوم كان في خدمة السياسة، وبصورة خاصة السلطة الحاكمة، وأنه كان أداة أساسية من أدوات الصراع، وتهميش السوريين، ولاسيما البرجوازية السورية.

وقد بينت دراسة حسن الخطيب ((التحولات البنيوية ليهود سوريا في القرن التاسع عشر)) أن حياة اليهود في سورية شهدت تحولات بنيوية منذ القرن التاسع عشر، وذلك تحت تأثير عاملين مهمين هما: التدخل الأوروبي في شؤون الدولة العثمانية، والتنظيمات العثمانية التي سعت لإنهاء نظام الذمة الإسلامي والتحول إلى نظام المواطنة الحديث على النمط الأوروبي. وركز البحث على كيفية تحول اليهود من مجرد أقلية دينية مهمشة إلى لاعب أساس في الحياة الاقتصادية، ولا سيما يهود حلب ودمشق، وكيفية تأثير ذلك في الحياة السياسية والاجتماعية في سوريا في ذلك العصر، ويخلص الباحث إلى أن سورية كانت -إلى حد ما- ملاذا آمنًا لليهود في القرن التاسع عشر، وهو ما يفسر تزايد عددهم في حلب تزايدًا ملحوظًا في ذلك الوقت.

عنيت الدراسة الثالثة التي حملت عنوان ((التخفي والتواري في الحياة السياسية السورية)) لعمر كوش بظاهرة التخفي والتواري عن أعين السلطة في الحياة السياسية في سورية، مع التركيز على مرحلة ما بعد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي، وخاصة مرحلة النظام الأسدي، بنسختيه الأب والأبن. وأراد الباحث من ورقته الكشف عن وجه لم يُدرَس من أوجه التجربة السورية العامة التي تتعلق بحياة السوريين، ونضالهم من أجل أن يصبحوا مكشوفي الآراء والأصوات والوجوه.

وفي باب الترجمات بحث بعنوان ((آفاق المستقبل السوري: التسرب والزمنية والتجربة التاريخية في تنوعها)) لأندرياس باندك Andreas Bandak، وقد ترجمه أحمد عيشة. يقدم هذا البحث بعض التأملات النظرية حول طرق تفكير السوريين بالمستقبل، وتعاطيهم معه، وذلك في سياق الحديث عن ارتباطاتهم المتنوعة والمتغيرة بالماضي، ارتباطات وجدها الباحث حاسمة في فهم كيفية تحرك السوريين نحو آفاق مستقبل مختلفة. ويحاجج البحث بأن المأزق الذي يعيشه السوريين اليوم، وطول أمد معناتهم، عاملان يقفان وراء ضياع إحساسهم بالاتجاه المستقبلي، وشكوكهم المتزايدة حوله. وينتهي البحث إلى أن قضايا الماضي ما تزال مشتعلة، ولكن ليس بالشدة نفسها، غير أن خلخلة الترتيب الزمني بين الماضي والحاضر والمستقبل جعلت السوريين يحترقون عبر الأحداث، وما زاد الأمر تعقيدًا أن هذا الاحتراق يتم ببطء بعد أن حول تدفق الأحداث الكبرى قضيتهم إلى الهامش.

يضاف إلى ما سبق ثلاث مراجعات كتب؛ الأولى لكتاب يوسف سلامة ((الإسلام والتفكير الطوباوي: هل الإسلام يوتوبيا؟)) قام بها محمد عثمان محمود، والمراجعة الثانية لكتاب جيمس ل. غفلين ((الولاءات المتضاربة: القومية والسياسة في سورية مع أفول شمس الإمبراطورية)) قام بها عمّار ديوب، أما المراجعة الثالثة، فكانت لكتاب ((تطور سوريا السياسي في ظل الانتداب)) للسياسي السوري المعروف إدمون رباط قام بها عمار السمر.

يذكر أن مجلة قلمون دورية فصلية محكمة، يصدرها مركز حرمون للدراسات المعاصرة منذ عام 2017، وقد ترأس تحريرها منذ تأسيسها يوسف سلامة حتى وفاته في الرابع من آذار/ مارس 2024،  مشرفًا بذلك على إصدار سبعة وعشرين عددًا، بحثت ملفات هذه الأعداد في المجتمع السوري والسياسة والاقتصاد والعسكرة والدين والفن والأدب، واختتمها بملف عن الآثار السورية.


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، قلمون ، يوسف سلامة
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة
محتويات العدد
افتتاحية العدد
كلمة العدد
رشيد الحاج صالح
ملف العدد
هرمنيوطيقا التجربة الصوفية عند يوسف سلامة
نادرة خوجه
ملف العدد
مقاربات سلامة الفينومينولوجيّة للمنطق والدين وفلسفة الحياة
وصال العش
ملف العدد
عيون العقل عند يوسف سلامة
خلدون النبواني
ملف العدد
الفكر السالب ومسالك اليوتوبيا مدخل إلى قراءة يوسف سلامة
شادي كسحو
ملف العدد
الجامعة السورية ونقد وهم الهوية عند يوسف سلامة
عبد الباسط سيدا
قراءة في كتاب
الإسلام والتفكير الطوباوي هل الإسلام يوتوبيا؟
محمد عثمان محمود
قراءة في كتاب
الولاءات المتضاربة: القومية والسياسة الجمهورية في سورية مع أفول شمس الإمبراطورية
عمار ديوب
قراءة في كتاب
تطور سوريا السياسي في ظل الانتداب
عمار السمر
عرض كتاب
نماذج الديمقراطية
هيئة تحرير مجلة قلمون
عرض كتاب
البرهان في الفلسفة
هيئة تحرير مجلة قلمون
دراسات
التحولات البنيوية ليهود سوريا في القرن التاسع عشر
حسن الخطيب
دراسات
التخفي والتوازي في الحياة السياسية السورية
عمر كوش
دراسات
استشراف مآلات سورية من خلال تحليل روايات السوريين لتجاربهم التاريخية المتنوعة باستخدام مفهومي التسرب والزمنية
أندرياس باندك
دراسات
البرجواوية الوطنية السورية بين الماضي والحاضر والمستقبل
حسين القاضي

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق “السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون
المقال التالي “الدراما التلفزيونية السورية” في العدد الثلاثين من مجلة قلمون

قد يعجبك ايضا

“العدالة الانتقالية” في العدد الثاني والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثاني والثلاثون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وقد عني ملفه الرئيس بـ “مسار العدالة الانتقالية في سورية.. تحديات التعافي وبناء المستقبل". وقد تحدث رئيس التحرير الدكتور رشيد الحاج صالح عن أهمية هذا الملف قائلا: "مع انبلاج عهد جديد في سورية في إثر تولي الحكومة الجديدة مهماتها، تتجدد الآمال في أن يكون هذا التحول السياسي مقدمةًً لمسارٍٍ حقيقي…

25 تموز/يوليو ,2025

الاقتصاد السياسي في سورية (1963-2024) ملف العدد الحادي والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة قلمون، وملفه الرئيس (الاقتصاد السياسي في سورية 1963- 2024)، ويتزامن صدوره مع باكورة رفع العقوبات الاقتصادية عن سورية، وبدء التفكير في مستقبل الاقتصاد السوري في المرحلة القادمة،  والتحديات الكبرى التي يمر بها. وعن أهمية هذا الملف الملحّ اليوم، يقول رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد: "وسط هذه التحديات قدمت السلطة الجديدة رسائل…

15 أيار/مايو ,2025

“الدراما التلفزيونية السورية” في العدد الثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثلاثون من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية"، وقد عني ملفه الرئيس بـ "الدراما التلفزيونية السورية: التحولات والأدوار السياسية ". كتب في هذا الملف تسعة باحثات وباحثين، إضافة إلى ورشة علمية شارك فيها وزير الإعلام في الحكومة السورية الانتقالية محمد العمر، وخمسة عشر فنانًا ومثقفًا ومتخصصًا في هذا المضمار. وقد أشار رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد…

19 شباط/فبراير ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?