المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“اللجوء السوري في العالم الغربي” ملف العدد الثالث والعشرين من مجلة قلمون

نشر في 23 حزيران/يونيو ,2023 515 Views
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

صدر العدد الثالث والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وقد ناقش ملفه الرئيس موضوع “اللجوء السوري في العالم الغربي؛ ضرورات الاندماج وتحولات الهوية” من خلال سبعة بحوث، عني في أولها علاء الرشيدي بتحليل مجموعة من النصوص الأدبية كتبتها نساء سوريات في صورة شهادات شخصية حول تجربة اللجوء من حيث هو (منفى). ولقد كشفت هذه الشهادات عن وعي السوريات العميق بالالتباس بين الوطن والمنفى، وبين الوطن والاغتراب، وفقد الحرية الشخصية، وتهديد الكرامة الإنسانية.   أما البحث الثاني، فقد بنته إيناس حقي على مجموعة من المقابلات مع عينة من السيدات السوريات المقيمات في فرنسا. ولقد أظهرْنَ أن أول ما يخسره المرء في (الشتات) هو المكان، وأن أهم ما تخسره اللاجئة، نتيجة لذلك، هو المنزل، ومن هنا كانت الديار هي الوطن في رأي السوريات، وكل ما عداها نفي واغتراب.

وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن البحثين الثالث والرابع من الملف يعالجان محورين متكاملين: أولهما يختص (بالفضاء العام) أو المشاركة في الحياة السياسية ونشاط المجتمع المدني. وثانيهما: يتعلق (بالفضاء الخاص) أو بالحياة الشخصية والأسرية للسوريين في ألمانيا.  وفي ما يتعلق (بالفضاء العام)، فإن القوانين الألمانية جعلت المشاركة مفتوحة فيه للرجال والنساء، حتى قبل الحصول على الجنسية الألمانية. وقد أظهر طارق عزيزة في بحثه بجلاء أن العقبات التي تمنع الأفراد من المشاركة في هذا الفضاء لا تزيد عن ثلاث: صعوبة اللغة الألمانية والتعقيدات البيروقراطية والمواقف العنصرية. وكل من يجتازها يكون قادرًا – إن شاء– على المشاركة في هذا المجال من باب الانتساب إلى الأحزاب السياسية أو من باب الانخراط في نشاط المجتمع المدني، وللسوريين تجارب ناجحة في الحقلين كليهما.

غير أن الأمر لم يكن على هذا القدر من اليسر والبساطة في (فضاء الحياة الخاصة) للفرد والأسرة على حد سواء، فالقوانين الألمانية في هذا المجال سمحت بتعزيز (الفردية) وضمان (الحقوق المتساوية للجميع)، ما أفضى إلى خلق ((فرصة للتعبير عن الذات لكثير من النساء ممن اخترنّ مقاومة (الهيمنة الذكورية) التي قمعت خياراتهنّ سابقًا)). وقد أدى ذلك – في رأي الباحثة علياء أحمد – إلى زعزعة سلطة الأسرة المعيارية، المستندة إلى قيم ومعايير ذكورية. ونتيجة لذلك كله ظهر التناقض بين اتجاه يرغب في الإبقاء على الحق التقليدي للأسرة بالتحكم بمصير أفرادها من جهة، ومن جهة أخرى اتجاه يسعى إلى تعزيز حق الأفراد في أن يشكلوا فرديات جديدة مستقلة، لم يكن وجودها ممكنًا في ظل القوانين والقيم السائدة في المجتمع الأم. وبذا أصبح السير ممكنًا على الطريق المفضية إلى خلق أسرة جديدة تكرس قيم المساواة بين أفرادها، وتحفظ حقوقهم الشخصية. فكان من نتيجة ذلك أن عانى كثير من الأسر صعوبات في التكيف ناجمة عن تغير الأدوار التقليدية داخل الأسرة، ما جعل واقعة الطلاق ظاهرة بارزة في حياة الأسر المهاجرة، وهو ما لا يصح تجاهله من قبل الباحثين وسائر المعنيين باستقرار المجتمع وتوازنه.

وفي تعليق سلامة على بحث “الهوية الاجتماعية ودورها في اندماج اللاجئين السوريين في فرنسا” لطلال مصطفى وفراس حاج يحيى ” يرى أنه ينطلق من نغمة متفائلة مبنية على مجموعة واسعة من مؤشرات الاندماج التي يبديها السوريون في تفاعلهم مع المجتمع الفرنسي، من مثل الرغبة القوية في الاندماج في سوق العمل، والانخراط في النشاط الاجتماعي، إضافة إلى أن فئة كبيرة منهم تخطط للحصول على الجنسية الفرنسية، ويستعد كثيرون منهم للعيش مع شريك فرنسي. وإذا كان إتقان الفرنسية يشكل تحديًا أمام اللاجئين جميعهم، ومع ذلك يمكن اجتيازه، فإن العقبة الأهم التي لا سلطان للاجئ عليها تبقى مشاعر العنصرية المتنامية اليوم في المجتمعات الأوروبية.

وفي المضمار نفسه ترى الباحثة عمارة عمروس أن اليمين الأوروبي المتطرف يبني مواقفه على سرديات أسطورية مثل القول: إن اللاجئين والمهاجرين يهددون الهوية القومية والثقافة الوطنية للشعوب الأوروبية. وهم يحاولون صوغ ذلك في نظريات وأيديولوجيات ينقصها التماسك المنطقي والإمكان الواقعي، مثل نظريتهم عن (الاستبدال العظيم). ويتمثل هذا الاستبدال في حلول شعوب همجية مكونة من المسلمين والعرب والأفارقة محل الشعوب الأوروبية. وسيفضي هذا الاستبدال إلى استئصال المسيحية وتدمير الحضارة الأوروبية. وللمرء أن يكمل بقية الحكاية بالفنتازيا التي يراها مناسبة.

ويختتم الملف ببحث في (صورة السوري في السينما العالمية) لعلي سفر، يرى فيه أن صورة السوري كانت منذ نشأة هذا الفن في العالم الغربي تشكل جزءًا لا يتجزأ من الصورة النمطية المشوهة للعربي والمسلم، والتي استمرت في الظهور على الشاشات لمدة قرن من الزمن تقريبًا. ولكن مجموعة من التغيرات والتحولات الدولية لعبت دورًا إيجابيًا في زحزحة هذه الصورة النمطية عن تطرفها ومغالاتها بدءًا من ثمانينيات القرن العشرين. ومع اندلاع (ثورات الربيع العربي)، وقيام (الثورة السورية)، تحطم الإطار المرجعي للنمطية التقليدية التي كانت مسيطرة على الذهن الغربي. فصار (السوري)، في إثر ذلك، (شخصية مستقلة) يستحق من السينما الهوليودية أن تصنع عنه فيلمًا روائيًا كاملًا. وهكذا صارت سرديات السوري تستحق الإصغاء.

والجدير بالذكر أن مجلة قلمون أحدثت في هذا العدد بابًا جديدًا حمل عنوان “ظواهر وشخصيات”، أفردت مساحته لدراستين نقديتين في بعض المنجز الروائي للسوري خيري الذهبي (1946-2022)؛ الأولى لماجدة حمود  “المسكوت عنه في رواية خيري الذهبي “لو لم يكن اسمها فاطمة”، والثانية لأسماء معيكل بعنوان “تجليات العنف في تجربة الأسر عند خيري الذهبي.

يضاف إلى هذين البابين دراسات أخرى خارج الملف لكل من منتصر فايز الحمد وفاروق إسماعيل وفاطمة عبود وخالد أبو صلاح، ومراجعتان نقديتان لكتابين صدرا حديثًا كتبهما عمار السمر وعبد الإله فرح.

يذكر أن المجلة ما زالت تقبل مقترحات الباحثين لدراسة شخصيات مؤثرة في التاريخ والثقافة السوريين أو ظواهر حديثة في المجتمع السوري جديرة بالدرس والبحث. للمزيد عن هذا الباب والمقترحات البحثية فيه يمكن زيارة الرابط أدناه.

https://2u.pw/fFkEsj

وللاطلاع على سياسة النشر في المجلة يرجى زيارة الرابط أدناه.

https://2u.pw/2SH8P


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، اللجوء السوري ، الاندماج ، تحولات الهوية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة
محتويات العدد
افتتاحية العدد
كلمة العدد
يوسف سلامة
ملف العدد
الشخصية السورية في السينما العالمية كيف تُغيّر الثورات الصور النمطية؟
علي سفر
ملف العدد
اللاجئون السوريون في ألمانيا والمشاركة السياسية والمدنية المجالات والتحديات
طارق عزيزة
ملف العدد
اللجوء السوري وهاجس الأمن والهوية الوطنية في أوروبا قراءة نقدية للخلفية النظرية والفلسفية لليمين المتطرف
عمّارة عمروس
ملف العدد
الهوية الاجتماعية ودورها في اندماج اللاجئين السوريين في فرنسا
طلال مصطفى وفراس حاج يحيى
ملف العدد
تجليات المنفى في كتابات (أصوات نسائية في المنفى)
علاء رشيدي
ملف العدد
تحدّيات العلاقات الأسرية والتربوية لدى العائلات السورية اللاجئة والمهاجرة في ألمانيا
علياء أحمد
ملف العدد
علاقة اللاجئات بالوطن والديار والأغراض في المنفى دراسة حالة
إيناس حقي
دراسات
وساطة الجامعة العربية في النزاع السوري تحرك مبكر وجهد لم يثمر
خالد أبو صلاح
دراسات
ردّ الاستشراق الروسي على حمولات المصطلح وتمثّلات العرب ونظرات في كتاب (الاستشراق الروسي والعالم الإسلامي)
منتصر فايز الحمد
دراسات
الواقع الاجتماعي في الرواية النسوية في ظل الثورة السورية (مها حسن) أنموذجًا
فاطمة علي عبود
دراسات
التعدّد اللغوي في سورية بين الماضي والحاضر
فاروق إسماعيل
دراسات
تجلّيات العنف في تجربة الأسر عند خيري الذهبي
أسماء معيكل
دراسات
المسكوت عنه في رواية خيري الذهبي (لو لم يكن اسمها فاطمة)
ماجدة حمود
قراءة في كتاب
بيئة الصحافة الإلكترونية العربية: سياقات التطور وتحدياته
عمار السمر
قراءة في كتاب
الفيزياء الاجتماعية كيف يمكن للشبكات الاجتماعية أن تجعلنا أكثر ذكاء
عبد الإله فرح

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق السوريون والتحدّيات المعيشية في العدد الثاني والعشرين من قلمون
المقال التالي النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية (1963-2010) في العدد الرابع والعشرين من مجلة قلمون

قد يعجبك ايضا

“العدالة الانتقالية” في العدد الثاني والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثاني والثلاثون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وقد عني ملفه الرئيس بـ “مسار العدالة الانتقالية في سورية.. تحديات التعافي وبناء المستقبل". وقد تحدث رئيس التحرير الدكتور رشيد الحاج صالح عن أهمية هذا الملف قائلا: "مع انبلاج عهد جديد في سورية في إثر تولي الحكومة الجديدة مهماتها، تتجدد الآمال في أن يكون هذا التحول السياسي مقدمةًً لمسارٍٍ حقيقي…

25 تموز/يوليو ,2025

الاقتصاد السياسي في سورية (1963-2024) ملف العدد الحادي والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة قلمون، وملفه الرئيس (الاقتصاد السياسي في سورية 1963- 2024)، ويتزامن صدوره مع باكورة رفع العقوبات الاقتصادية عن سورية، وبدء التفكير في مستقبل الاقتصاد السوري في المرحلة القادمة،  والتحديات الكبرى التي يمر بها. وعن أهمية هذا الملف الملحّ اليوم، يقول رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد: "وسط هذه التحديات قدمت السلطة الجديدة رسائل…

15 أيار/مايو ,2025

“الدراما التلفزيونية السورية” في العدد الثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثلاثون من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية"، وقد عني ملفه الرئيس بـ "الدراما التلفزيونية السورية: التحولات والأدوار السياسية ". كتب في هذا الملف تسعة باحثات وباحثين، إضافة إلى ورشة علمية شارك فيها وزير الإعلام في الحكومة السورية الانتقالية محمد العمر، وخمسة عشر فنانًا ومثقفًا ومتخصصًا في هذا المضمار. وقد أشار رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد…

19 شباط/فبراير ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?