المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

ياسين الحافظ مفكرًا معاصرًا

نشر في 22 تشرين الثاني/نوفمبر ,2017 349 Views
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

يعد ياسين الحافظ -بحق- واحدًا من أبرز المفكرين القوميين الذين انشغلوا بالمنطقة العربية، من خلال الحفر عميقًا في تاريخها، لاستكشاف كل ما من شأنه المساعدة في تفسير تخلفها عن ركب الحضارة الإنسانية، وركودها، وتقوقعها على ذاتها، وبالأحرى تفسير تخلفها عن الحضارة الغربية ذات المفهومات الكونية. وهكذا، فإنها لم تتجاوز مستوى العالم المملوكي الذي لم يسمح للعرب بإنتاج دولة تتجاوز في تطورها مستوى الحضارة المشار إليها. ولعل هذا هو السبب الذي جعل الدولة العربية دولة سلطانية من الناحية السياسية، وريعية من الناحية الاقتصادية.

والنتيجة المترتبة على ذلك هي أنه لم يكن في وسع الدولة العربية إلا أن تكون مهزومة دومًا، فبنيتها السياسية والاقتصادية غير العصرية لا تؤهلها إلا لخسارة معاركها كلها في وجه غزاة المنطقة والطامعين في السيطرة الاستراتيجية والهيمنة العسكرية ووضع اليد على خيراتها ومواردها الطبيعية. ومرد ذلك كله -في نظر ياسين الحافظ- إلى التخلف السياسي الناجم عن الإغراق في النزعة المحلية والبعد عن المفهومات الكونية، وضعف البرجوازية المحلية، وهشاشة الإنتلجنسيا التي ظلت قطاعتها معظمها محكومة بوعي (محلوي) أو محلي، بدلًا من السعي إلى (كوننة) وعيها وتخطي عزلتها عن العالم الراهن الذي تنفرد الأمم الغربية بإنتاج أهم مفهوماته وقيمه ذات الطابع الكوني الإنساني الشامل.

والخلل كله -في نظر ياسين الحافظ- قائم في السياسة؛ نظرًا وممارسة. ومن ثم، فلا سبيل إلى النهوض والارتقاء بالحياة، في هذه المنطقة إلى مستوى العصر، إلا بضرب من الراديكالية السياسية التي تؤدي إلى قطيعة مع العالم القديم، والاندماج في العالم الراهن. ذلك لأن من شأن هذا الاندماج أن يسمح لمقولات الحداثة والعلمانية والمجتمع المدني والديمقراطية السياسية بإعادة إنتاج مجتمعات المنطقة، وفقًا لها، إذ ينبغي النظر إليها بوصفها ملكًا للإنسانية جمعاء، بدلًا من النظرة القاصرة والضيقة إليها، بوصفها مقولات قومية تنتمي إلى أمم بعينها. وهكذا، سيظل انعتاق الرجال والنساء في هذه المنطقة من العالم من ربقة التقليد البغيض المتمثل في الأيديولوجيات الدينية والسياسية، مشروطًا بالخروج من مستنقع النزعات المحلية التقليدية، وبصور شتى من القمع الروحي والمادي الذي تمارسه السلطات المتوحشة التي قد تستمد مبررات عدوانها من نصوص سماوية أو أرضية.

لقد كشفت تحليلات ياسين الحافظ عن بصيرة وعمق نظر عزّ مثليهما لدى المفكرين القوميين الذين قصر نظرهم، حتى استمدوا مقومات الحاضر من بعض العناصر التي وجدت في الماضي، وبلغ استبدادهم حدًا لا مثيل له، عندما قرروا أن هذا الماضي أو ما بقي منه، هو (الرسالة الخالدة للأمة). وهكذا، لم يعد للأمة لا حاضر ولا مستقبل، ما دام وجودها كله أضحى قائمًا في (الماضي الخالد) أو في (الماضي الأبدي). ولقد وقف ياسين الحافظ، بكل الصرامة المنهجية والنزاهة الأخلاقية، ناقدًا لكل ما من شأنه أن يفضي إلى ضياع الحاضر وخسارة المستقبل، وبقاء الجميع غارقين في التخلف وخاضعين لكل صور الاستبداد الديني والسياسي أو كليهما، نظرًا لما يمتلكانه من قدرة فائقة على عقد الصفقات والتحالفات ضد أنصار الحرية والمدافعين عن الكرامة الإنسانية. ومن أهم ما يمتاز به فكر ياسين الحافظ أنه تفكير في المفهومات وبالمفهومات، ومن ثم، فهو محاولة مستمرة لصوغ الجديد، وخلع دلالات مستحدثة على القديم منها. ومن ذلك كله، ينشئ ياسين الحافظ شبكة فعالة قادرة -على الأقل في نظره- على رسم طريق مؤد إلى الخروج من (التأخر التاريخي) -وهو واحد من أهم عناصر هذه الشبكة المفاهيمية- إلى العصرية والمعاصرة، ومشاركة الأمم العيش في عصر يفتح الطريق إلى تجاوز التأخر العربي وتخطي الاستبداد السياسي وكل مظاهر التخلف المقترنة بهما.


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة
محتويات العدد
افتتاحية العدد
كلمة العدد
يوسف سلامة
مقالات
في التنمية
خضر زكريا
مقالات
التمثلات الجمعية للآخر السوري
حسام السعد
ملف العدد
الثورة القومية الديمقراطية دلالاتها وقيمها في فكر ياسين الحافظ
جاد الكريم الجباعي
ملف العدد
الوعي الكوني في مواجهة الاستنقاع المحلوي وعقد الهويّات
منير الخطيب
ملف العدد
الاندماج الاجتماعي والمواطنة والعَلمانية قراءة في أفكار ياسين الحافظ
صقر أبو فخر
ملف العدد
نقد الوعي التحرري العربي لدى الماركسيين والقوميين عند ياسين الحافظ
عبد الله تركماني
ملف العدد
العلمانية في فكر ياسين الحافظ
طارق عزيزة
ملف العدد
كيف وصل فكر ياسين الحافظ إلى اليسار المغربي؟
سعيد ناشد
دراسات
أزمة التنمية الإنسانية الشاملة في العالم العربي
يونس بلفلاح
دراسات
ثورات (الربيع العربي) من منظور مفهوم التأخر التاريخي
منير الخطيب
قراءة في كتاب
الآخرية كممارسة ثقافية لدى مرتادي معهد العالم العربي
سعيد بوكرامي
قراءة في كتاب
زمن الوحوش الضارية بحث في صراع الخطابات في مصر في سنوات الضباب والثورة والدم
عماد الدين عشماوي

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق الأكراد: تاريخهم – ثقافتهم
المقال التالي حسين العودات صحفيًا ومناضلًا

قد يعجبك ايضا

“العدالة الانتقالية” في العدد الثاني والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثاني والثلاثون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وقد عني ملفه الرئيس بـ “مسار العدالة الانتقالية في سورية.. تحديات التعافي وبناء المستقبل". وقد تحدث رئيس التحرير الدكتور رشيد الحاج صالح عن أهمية هذا الملف قائلا: "مع انبلاج عهد جديد في سورية في إثر تولي الحكومة الجديدة مهماتها، تتجدد الآمال في أن يكون هذا التحول السياسي مقدمةًً لمسارٍٍ حقيقي…

25 تموز/يوليو ,2025

الاقتصاد السياسي في سورية (1963-2024) ملف العدد الحادي والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة قلمون، وملفه الرئيس (الاقتصاد السياسي في سورية 1963- 2024)، ويتزامن صدوره مع باكورة رفع العقوبات الاقتصادية عن سورية، وبدء التفكير في مستقبل الاقتصاد السوري في المرحلة القادمة،  والتحديات الكبرى التي يمر بها. وعن أهمية هذا الملف الملحّ اليوم، يقول رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد: "وسط هذه التحديات قدمت السلطة الجديدة رسائل…

15 أيار/مايو ,2025

“الدراما التلفزيونية السورية” في العدد الثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثلاثون من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية"، وقد عني ملفه الرئيس بـ "الدراما التلفزيونية السورية: التحولات والأدوار السياسية ". كتب في هذا الملف تسعة باحثات وباحثين، إضافة إلى ورشة علمية شارك فيها وزير الإعلام في الحكومة السورية الانتقالية محمد العمر، وخمسة عشر فنانًا ومثقفًا ومتخصصًا في هذا المضمار. وقد أشار رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد…

19 شباط/فبراير ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?