المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“مكان سورية في المفاوضات والحوارات الدولية” في ندوة لحرمون

نشر في 17 كانون الأول/ديسمبر ,2021
مشاركة
مشاركة

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، الخميس 16 كانون الأول/ ديسمبر 2021، ندوة بعنوان “مكان سورية في المفاوضات والحوارات الدولية“، شارك فيها كلّ من السياسي والإعلامي السوري أيمن عبد النور؛ والأكاديمي والباحث السياسي محمود الحمزة؛ والباحث والصحفي إياس المحمد، وأدارتها الإعلامية ديمة ونوس.

سلّطت الندوة الضوء على مكان سورية في المفاوضات والحوارات الدولية الجارية حاليًا، خاصة المفاوضات النووية مع إيران، وعلى الحوار الروسي – الأميركي، وتطرّقت إلى مسائل عدة: هل يتم الحوار على مستقبل سورية في تلك المفاوضات واللقاءات؟ وما هو الموقف الأميركي خلالها، وما هو موقف روسيا؟ وهل الملف السوري بالفعل هو أحد الملفات على طاولة المفاوضات؟ وما هو السيناريو المستقبلي المتوقع لسورية في ظل تلك الحوارات والمفاوضات؟ وكيف سينعكس على الملف السوري؟

في البداية، ناقش المتحدثون وجود سورية كجزء من الملفات التي تطرحها أميركا على طاولة الحوار مع روسيا. وحول ذلك، قال أيمن عبد النور: إن الجالية السورية في أميركا عملت بشكل حثيث من أجل إدارج سورية في الاتصالات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة و روسيا، لافتًا إلى أن إدراج سورية لا يعني أن تكون أحد البنود أو أن تحمل ذات الثقل النوعي لكلا الدولتين، فروسيا تحتاج إلى مناقشة الملف السوري أكثر من أميركا، وذلك بسبب العوامل الضاغطة عليها نتيجة وجودها في سورية دون تحقيق أي نصر اقتصادي أو سياسي، بعد أن حققت النصر العسكري، بينما الولايات المتحدة ليس لديها أي عامل ضاغط يتطلب منها السرعة والوصول إلى نتائج في الملف السوري، إضافة إلى أنها لا تقبل أن تقايضه بملفات أخرى كما ترغب روسيا.

وحول أهمية سورية بالنسبة إلى روسيا والشرق الأوسط والعالم، أوضح محمود الحمزة أن سورية تحظى باهتمام روسي منذ حقبة الاتحاد السوفيتي، لكن هذه العلاقات شهدت حالة ركود منذ بداية التسعينيات حتى عام 2005، وكان هناك تراجع في حجم التبادل التجاري، لكن بعد الثورة السورية عاد الاهتمام الروسي في سورية، لأسباب كثيرة، وهذا ما دفعها إلى التدخل العسكري والدفاع عن وجود النظام السوري، كي تفرض نفسها على الغرب كمحاور وشريك في القضايا الدولية.

في سياق آخر، ناقشت الندوة موقف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من الملف السوري حاليًا، خاصة في ظل تنامي النفوذ الإيراني في سورية. وحول ذلك، قال إياس المحمد إن أميركا تتجنب الصراع المباشر مع الإيرانيين، خوفًا على مصالحها في سورية والعراق من العمليات الانتقامية التي قد تقوم بها الميليشيات الإيرانية في البلدين.

من جانب آخر، بيّن عبد النور أن الملفات المهمة لأميركا،  في ما يتعلق بسورية، كانت واضحة في جلسة الاستماع العلني التي أجراها نائب رئيس الأركان الأميركي المرتقب أمام الكونغرس، والتي ركز خلالها على النقاط التالية: المساعدات الإنسانية، قضية التواجد الإيراني والأسلحة الكيمياوية، تثبيت وقف إطلاق نار كامل في سورية، موضحًا أن هذه النقاط تعكس اهتمام أميركا بمصالحها الاستراتيجية بالدرجة الأولى، لا بمصلحة السوريين، وأن دور السوريين كسياسيين ومعارضين ومؤسسات إعلامية هو إيصال مطالب السوريين إلى السياسيين في الخارج ووضعها على طاولة المفاوضات.

في المقابل، قال الحمزة إن روسيا مهتمة جدًا بمسألة إعادة تأهيل النظام السوري والتطبيع معه وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين السوريين، لافتًا إلى أن إمكانيات روسيا في طرح هذه الملفات ومناقشتها مع أميركا محدودة، لأن الولايات المتحدة ليس لديها اهتمام بأغلب المواضيع التي تهتم بها روسيا في سورية.

وأوضح الحمزة أن هناك تفاهمات بين روسيا وأميركا في سورية منذ خروجهم من درعا ضمن اتفاقية عام 2018، وأن روسيا ترغب في تخفيف عقوبات قانون قيصر الذي أقره الكونغرس الأميركي، مقابل تساهل روسيا في موضوع المعابر. أما سياسيًا فقد ذكر الحمزة أنه لا يجري حاليًا أي حديث سياسي بين روسيا وأميركا، بسبب عدم اهتمامهم بإيجاد حل سياسي، خاصة أن روسيا تريد حلًا سياسيًا يتوافق مع مصالحهم، وأهمّها بقاء بشار الأسد في السلطة.

وحول إمكانية طرح الملف السوري ضمن المفاوضات الإيرانية – الأميركية، بخصوص السلاح النووي، أوضح المحمد أن الملف السوري سيكون حاضرًا في المفاوضات الجارية في فيينا حاليًا، لأن إيران هي من تتحكم في سورية حاليًا، خاصة من الناحية العسكرية.

تطرقت الندوة إلى تأثير التصعيد الروسي تجاه أوكرانيا حاليًا على الملف السوري، والموقف الأميركي حيال ذلك، وأوضح عبد النور أن أميركا لن تقايض أوكرانيا بسورية مقابل بعض المكاسب التي يمكن أن تحققها في الملف السوري. واتفق الحمزة مع ما ذكره عبد النور، مؤكدًا أهمية الملف الأوكراني بالنسبة إلى أميركا وأوروبا مقارنة بالملف السوري، لأن أوكرانيا تقع في أوروبا، ولها أهمية استراتيجية بالنسبة إلى الولايات المتحدة والدول الغربية.

في محور آخر، عرّجت الندوة على  الموقف الروسي المستقبلي من سورية على صعيد المفاوضات الدولية، وأوضح الحمزة أن الأمر المُلحّ بالنسبة للروس هو إعادة تأهيل النظام حتى يخف الحصار عنه، وتنفرج الأزمة الاقتصادية التي يعانيها، حتى تتمكن روسيا من تحقيق مصالحها الاقتصادية، وأن تحصل على التمويل اللازم لعملية إعادة الإعمار، وهي مسألة مقلقة ومهمة بالنسبة إلى روسيا، لأن أميركا وأوروبا ودول الخليج، ومنها الإمارات التي أعادت علاقتها بالنظام السوري، غير مستعدين لصرف المليارات في سورية من أجل إعادة الإعمار، بسبب عدم استقرار الوضع في سورية.

سلّطت الندوة الضوء على موقف المعارضة السورية تجاه مصير سورية مستقبلًا، والدور الذي يجب أن تلعبه في مواجهة السياسات الروسية والأميركية في الملف السوري، وإمكانية أن تكون المعارضة لاعبًا أساسيًا في القضية السورية. ورأى المحمد أن التمثيل السياسي السوري معدوم حاليًا، وأن الهيئات السياسية -وفي مقدمتها الائتلاف- غيرُ قادرة على تقديم أي شيء للسوريين. في المقابل، رأى عبد النور أنه من الصعب حاليًا أن تصبح المعارضة السورية لاعبًا أساسيًا ومؤثرًا، وأن هناك الكثير من العمل الذي يجب أن تقوم به المعارضة، كي تكون عنصرًا مهمًّا وفاعلًا في الملف السوري، كخلق قيادات سياسية جديدة، ولو كانت مؤقتة ولفترة انتقالية، وأن يكون هناك تمثيل سياسي من الداخل السوري ومن الشباب البعيد عن المال السياسي وفساد المنظمات التي تعمل في الإغاثة، وأن يتم التنسيق والعمل المشترك بين هذه الكتل السياسية في الداخل والجاليات الموجودة في أوروبا وأميركا وكندا.

علامات #ندوات_حرمون
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق “اليمن.. السيناريوهات المستقبلية بين تعثّر الحل السياسي والأزمة الإنسانية” في ندوة لحرمون
المقال التالي أكاديميون أتراك يناقشون “الحقائق والتصورات الخاطئة حول الوجود السوري في تركيا”

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?