المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“تجربة الاتحادات البديلة… الطلبة مثالًا” في ندوة لحرمون

نشر في 14 نيسان/أبريل ,2021
مشاركة
مشاركة

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الثلاثاء 13 نيسان/ أبريل 2021، ندوة بعنوان “تجربة الاتحادات البديلة… الطلبة مثالًا”، شارك فيها كلّ من أحمد الهبل، الأمين العام لاتحاد طلبة سورية؛ آلاء أبو ركبة، عضو الهيئة الرقابية؛ أمجد الساري، عضو مؤسس في الاتحاد؛ وأدارتها الإعلامية ديمة ونوس.

طرحت الندوة أسئلة تتعلق بتجربة تأسيس اتحاد طلبة سورية، كمثال عن واحدة من المؤسسات البديلة التي ظهرت بعد الثورة: ما هو دور مثل هذا الاتحاد، وكيف يمكن أن يفيد السوريين، وهل تحصل مثل هذه المؤسسات على اعتراف أطراف إقليمية أو دولية، وما الفرق بين هذه الاتحادات النقابية وبين نقابات واتحادات النظام السوري، وهل تُمارس الديمقراطية فيها على الصعيد العملي، وما هي المعوقات التي تواجه عملها، وما هو مستقبل مثل هذا الاتحاد، وغيرها من الأسئلة التي تتعلق بهذا المجال.

واتحاد الطلبة السوريين الأحرار هو منظمة نقابية طلابية منتخبة، مستقلة في قراراتها، نيابية في هيكليتها، تستمد شرعيتها من القواعد الطلابية في الجامعات، وتتبنّى مبادئ ثورة الحريّة والكرامة التي انطلقت في آذار/ مارس 2011. وتأسس الاتحاد عام 2019، وهو الممثل الرسمي للفرق الطلابية المنتسبة إليه إزاء كل القضايا التي تهمّهم، أمام السلطة والرأي العام.

ويضم الاتحاد 45 فريقًا واتحادًا طلابيًا، منتشرة في الداخل السوري وتركيا وأوروبا، ويبلغ عدد ممثلي الهيئة العامة 122 ممثلًا، تم اعتمادهم بحسب نظام التمثيل المثقل الذي يراعي أعداد الطلبة السوريين في كل جامعة.

وابتدأ المشاركون في الندوة حديثهم عن فكرة تشكيل اتحاد طلبة سورية، وأوضحوا أن الفكرة بدأت بمجموعة من الشباب السوريين المهجرين من سورية، أرادوا أن يأسسوا اتحادًا حرًا وكيانًا نقابيًا مُنتخبًا يمثل الاتحادات الطلابية السورية بشكل حقيقي وديمقراطي، وليس كاتحاد طلبة النظام السوري أو اتحاد طلبة حزب البعث السوري التابع للنظام، الذي لم يكن يمثل أي طالب، بل كان عبارة عن كتلة من الشبيحة مهمتها قمع الطلاب دون تقديم أي خدمات لهم.

وتابع المشاركون في الندوة قائلين: “رأينا أن الحل هو بتأسيس اتحاد ديمقراطي يمثل الاتحادات الطلابية السورية في العالم، وحاليًا الاتحاد يمثل الطلبة في بعض جامعات الداخل، وبعض الجامعات في تركيا وألمانيا ولبنان والأردن، ويتألف من 45 تجمعًا، و12 ألف طالب سوري”.

وأشاروا إلى أن اتحاد طلبة سورية المشكل حديثًا سيكون مختلفًا عن الاتحادات التي كانت تتبع للنظام السوري، والسبب أن هذا الاتحاد هو تجربة فريدة وغير مسبوقة في العمل الطلابي السوري، ويهدف الاتحاد إلى إعادة الحق للطلاب في تقرير مصيرهم، من خلال الكيان النقابي المُنتَخب الذي يُعدّ تجربة أولى خرجت من رحم الثورة السورية ومن إرادة الطلاب الذين يسعون لتشكيل كيان يمثلهم ويحقق تطلعاتهم.

وأكدوا أن الاتحاد الحر الديمقراطي هو كيان مستقل بشكل تام ولا يتبع لأي جهة، وأن الجهات الراعية، ومنها مركز حرمون للدراسات المعاصرة، لم تفرض أي أجندة على الاتحاد، ولم تتدخل في سياسة الاتحاد، وإنما الطلاب هم من سيقررون مصيرهم، لأن فئة الطلاب هي الفئة الأكثر تأثيرًا في المجتمع السوري.

وقال المشاركون في الندوة أيضًا: “نريد من هذا الاتحاد أن يكون أولى الخطوات باتجاه سورية الجديدة، ونريد أن يكون الطلبة حاضرين من أجل سورية الحالية وسورية المستقبل”. وتطرقت الندوة إلى الدور الذي سيلعبه اتحاد طلبة سورية في مراحله التأسيسية، خاصة في ما يتعلق بخدمة الطلاب السوريين في الداخل المحرر.

وفي هذا الجانب، أوضح المشاركون في الندوة أن دور الاتحاد ينطلق من دور الشباب الموجودين فيه، وأن ما سيتم تحقيقه حاليًا ومستقبلًا يقع على عاتقهم كطلاب وشباب داخل الاتحاد، فالدور متكامل للجميع ولا يمكن إلغاء دور الشريحة الأكبر التي هي فئة الشباب.

وأوضحوا أنه تم التواصل مع غالبية الاتحادات الممثلة للطلاب في الداخل السوري المحرر، وجرت حوارات ونقاشات لضمهم إلى الاتحاد، وتابعوا قائلين: “سنسعى في الخطوة القادمة لضمّ جميع الاتحادات الطلابية السورية في الداخل إلينا، لأن ذلك سيزيد من شرعيتنا وقوتنا للضغط والاستمرار في العمل”.

وفي ما يتعلق بالإجراءات والخطوات التي سيتم العمل عليها لحماية الطلاب السوريين في الداخل السوري، لفت المشاركون في الندوة النظر إلى أن الفكرة الرئيسة من الاتحاد هي الدفاع عن الطلاب السوريين أينما كانوا، والتدخل لحل مشكلاتهم التي يتعرضون لها، ولو لم يكونوا من المنتسبين إلى الاتحاد، لأن الهمّ الرئيس بالنسبة إلى اتحاد طلبة سورية هو الطلاب أنفسهم.

وتابعوا: “نحن اليوم نقوم بعمل نقابي مُنظم، في حين أن النظام السوري بعيد عن مثل هذا العمل النقابي، كونه يقوم بتعيين الأشخاص وفق ما يريد، وإن اتحادنا يعكس إرادة الطلاب الحقيقية، ونتمنى أن تتكرر هذه التجربة في باقي الكيانات السورية الحرة، إذ نسعى جاهدين من أجل أن يستعيد الطلاب دورهم الذي سلبه النظام السوري منهم، من خلال ممارساته وانتهاكاته بحقهم وحقّ آخرين من الفئات الأخرى”.

وعدّد المشاركون في الندوة أهمّ الأهداف التي يسعى اتحاد طلبة سورية من أجل تحقيقها، ومنها: التنسيق بين الاتحادات الطلابية السورية الفاعلة في الجامعات حول العالم من أجل توحيد الجهود، ليكون صوت الطلاب واحدًا ومؤثرًا بشكل أكبر في الأحداث العلمية والاجتماعية والسياسية، وخدمة الطلبة السوريين وتنميتهم على مختلف الأصعدة، وتقديم مشاريع خدمية للطلاب، والعمل على حل جميع المشكلات المتعلقة بالطلاب في أي جامعة حول العالم، والسعي بكل الإمكانات المتاحة لضم جميع الاتحادات في الداخل السوري، كون طلاب الداخل السوري هم الأصل في الاتحاد، والعمل على حل مشكلات جميع الطلبة السوريين في الداخل، قبل مشكلات السوريين في الخارج، خاصة في ما يتعلق بمتابعة دراستهم بعد سنوات من الانقطاع، وأيضًا السعي لحماية أي طالب في الداخل السوري من أي جهة أو أي أطراف تحاول انتهاك حقوقه.

وعن موقف القائمين والمؤسسين للاتحاد من “الطلبة الرماديين”، الذين لم يكن لهم أي موقف تجاه الثورة السورية، أوضح المشاركون في الندوة أن الاتحاد من المستحيل أن يوافق على ضمّ أي طالب ساهم أو تلطخت يداه بدماء السوريين، أمّا “الطالب الرمادي”، فهو “شخص مخطئ”، ولكن سيسمح له الاتحاد، على اعتبار أنه اتحاد عام ومشروع وطني يتبنى بكل وضوح قضية الحرية والكرامة، بأن يستفيد كطالب سوري من فعاليات الاتحاد، من دون أن يتم ترشيحه أو تسليمه أي منصب مسؤول في إدارة الاتحاد.

وفي ختام الندوة، أكد المشاركون فيها أن من أهم أهداف الاتحاد المستقبلية تحصيل الاعتراف المحلي والعالمي، لكي يكون ورقة ضغط قوية. كما أنه يسعى لأن يكون له مكان في المؤتمرات الدولية، ويحاول أن يكون تجربة جديدة في الوضع السوري، ويحاول أن يثبت وجوده والعمل على إلغاء أي دور لـ “الاتحاد الوطني لطلبة سورية” التابع للنظام، والذي كان دوره يتركز على ملاحقة الطلاب داخل وخارج سورية، وشددوا أنهم كطلاب سوريين أحرار “أحقّ باسم سورية من النظام الاستبدادي”.

وفي يوم الأحد 11 نيسان/ أبريل 2021، عُقد “المؤتمر الأول لاتحاد طلبة سورية”، بحضور عدد كبير من ممثلي التجمعات الطلابية السورية المنتخبة في الجامعات حول العالم، وتمت في نهايته عملية انتخاب لمجلس إدارة الاتحاد والهيئات الإدارية والرقابية والاستشارية المعنية بتسيير شؤون الاتحاد، ورعاية مصالح الطلبة السوريين الأعضاء المنتشرين حول العالم.

وتم خلال المؤتمر التعريف بالاتحاد وأهدافه ولجنته التأسيسية والفرق المنضمة، وعُرِض فيديو غرافيك شرح ما وصل إليه الاتحاد بالأرقام، وتم تقديم عرض للهيكلية العامة للاتحاد وآلية الانتخاب، وفيديو شكر للجهات الراعية، وآخر عن الحراك الطلابي السوري وأهميته في صناعة التغيير، ثم عرض المرشحون برامجهم الانتخابية، وأُعلنت نتائج الانتخابات.

أحمد الهبل، الأمين العام لاتحاد طلبة سورية، طالب هندسة عمارة سنة ثالثة بجامعة إسطنبول صباح الدين زعيم.

آلاء أبو ركبة: عضو الهيئة الرقابية في اتحاد طلبة سورية، طالبة في جامعة تشوكوروفا فرع إلهيات، المنسق العام لجدول الأعمال بين أندية أكاديمية تشوكوروفا (تجمع الطلاب السوريين في الجامعة).

أمجد الساري: عضو مؤسس في اتحاد طلبة سورية، ناشط إعلامي، طالب سينما وتلفزيون بجامعة نيشان تاشي في إسطنبول، وطالب سنة ثانية علوم سياسية في جامعة إسطنبول تعليم مفتوح.

علامات ندوات_حرمون ، اتحاد_طلبة_سورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق “الربيع العربي ومطلب الديمقراطية” في ندوة لحرمون
المقال التالي “الاستعصاء الإيراني في سورية” في ندوة لحرمون

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?