المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

في ندوة تفاعلية.. حرمون يناقش مسار العدالة الانتقالية في سورية بعد سقوط الاستبداد

نشر في 12 شباط/فبراير ,2025
مشاركة
مشاركة

نظّم مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الثلاثاء 11 شباط/ فبراير 2025، ندوة حوارية بعنوان “بناء المستقبل بعد الاستبداد.. تحديات وآفاق العدالة الانتقالية في سورية”، وذلك في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة.

شارك في الندوة فضل عبد الغني، المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب مركز حرمون في الدوحة، ولاقت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحاضرين والمتابعين، ما يعكس اهتمام السوريين بمسار العدالة الانتقالية في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد.

في بداية الندوة، أكّد عبد الغني أهميّة مسار العدالة الانتقالية كخطوة أساسية لتحقيق السلم الأهلي واستعادة الثقة بين أطياف المجتمع السوري، وأشار إلى أن محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها النظام السابق تعدّ مطلبًا ملحًّا لشريحة واسعة من السوريين.

وأوضح عبد الغني أن هذا المسار لا يمكن أن يتم دون بناء هياكل الدولة الأساسية، وخاصة التشريعية، التي ستؤسس لعملية المحاسبة والمصالحة الوطنية، مؤكدًا أن العدالة الانتقالية ليست مجرّد مفهوم نظري، بل هي عملية معقدة تتطلب خطوات مدروسة ومراحل زمنية واضحة. وأشار إلى أن التأخير في إطلاق هذا المسار قد يكون نتيجة غياب المؤسسات التي يمكن أن تشرع القوانين وتضع الأطر القانونية اللازمة، وقال: “نحن بحاجة إلى إعلان دستوري مؤقّت، يحدد ملامح المرحلة الانتقالية، ويضع الإطار القانوني لتشكيل الهيئات المعنية بالمحاسبة والمصالحة”.

وتحدث عبد الغني بإسهاب عن ضرورة تشكيل “هيئة الحكم الانتقالي”، مشددًا على أنها يجب أن تكون مستقلة وذات صلاحيات واضحة. وأوضح أنّ الهيئة يجب أن تضمّ شخصيات تمثل مختلف أطياف المجتمع السوري، وأن تكون ملتزمة بالقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان، وأكّد أهمية دور المجتمع المدني في الإشراف على هذه الهيئة وضمان شفافيتها.

وشدد عبد الغني على أن تشكيل الحكومة الانتقالية يجب أن يتم تحت إشراف هيئة الحكم الانتقالي، لافتًا إلى أن هذه الحكومة ستكون مسؤولة عن التمهيد لكتابة دستور جديد وإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وأضاف أن “العدالة الانتقالية ليست فقط مسألة قانونية، بل هي أيضًا مسألة سياسية تتطلب توافقًا وطنيًا ودعمًا دوليًا”.

وأشار عبد الغني إلى أن هيئة العدالة الانتقالية ستتألف من خمس لجان رئيسية، تعمل على تحقيق أهداف محددة. أولى هذه اللجان هي “لجنة الحقيقة والمصالحة”، التي ستتولى التحقيق في الانتهاكات وتوثيقها. واللجنة الثانية هي “لجنة المحاسبة”، التي ستختص بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم الكبرى، ومنها جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وأوضح عبد الغني أن هناك لجانًا أخرى مثل “لجنة جبر الضرر والتعويضات”، و”لجنة تخليد الذكرى”، و”لجنة الإصلاح المؤسسي”، معتبرًا أن هذه اللجان يجب أن تعمل بشكل مستقل عن السلطة التنفيذية والقضائية، مع ضمان توفير الموارد المالية اللازمة لها.

ووجّه عبد الغني رسالة واضحة إلى المسؤولين السابقين الذين ارتكبوا انتهاكات خلال فترة حكم الأسد، داعيًا إياهم إلى تسليم أنفسهم والاعتراف بجرائمهم قبل فوات الأوان، وقال: “من الآن، على هؤلاء الأشخاص أن يعيدوا الحقوق لأصحابها، ويقدّموا اعتذارات علنية، لأن هذا سيكون بمنزلة حماية لهم ولعائلاتهم”، وحذّر من مغبّة التهاون في مسألة المحاسبة، مؤكدًا أن الضحايا لن يقبلوا بأي حلول وسط.

وركز عبد الغني على أهمية دور المجتمع المدني والإعلام في دعم مسار العدالة الانتقالية، مبيّنًا أن المنظمات الحقوقية يجب أن تلعب دورًا رقابيًا على عمل الهيئات الانتقالية، وأن تكون صوتًا للمجتمع في حال حدوث أي انحراف عن الأهداف المرسومة، داعيًا الإعلام إلى نشر الوعي حول أهمية العدالة الانتقالية وكيفية تحقيقها، مؤكدًا أن الشفافية والوضوح هما مفتاح نجاح هذا المسار.

واختتم عبد الغني حديثه بالتأكيد أن مسار العدالة الانتقالية في سورية سيكون طويلًا ومعقّدًا، لكنه ضروري لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد، وقال: “نحن أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء سورية على أسس جديدة تقوم على العدالة والحرية والديمقراطية، ولا بدّ من استغلال هذه الفرصة، بكل ما أوتينا من قوة”.

ويعبّر التفاعل الكبير الذي لاقته الندوة عن رغبة السوريين في المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل بلادهم، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه مسار العدالة الانتقالية. ولم تقتصر النقاشات التي دارت خلال الندوة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت خلال سنوات الاستبداد، بل تجاوزت ذلك إلى تأكيد أهمية جبر ضرر الضحايا، وتحقيق المصالحة المجتمعية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة بما يضمن عدم تكرار هذه التجربة المريرة.

متابعة الندوة كاملة من خلال الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=MEQ2uYvmHCA

علامات سورية ، الاستبداد ، العدالة الانتقالية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق جلسة نقاش حول كتاب الكواكبي في منتدى حرمون الثقافي
المقال التالي ندوة حوارية تناقش “دور الإعلام السوري بين الواقع والطموح”

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?