المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

الروائي حبيب عبد الرب سروري ضيف أولى حلقات “المقهى الثقافي”

نشر في 5 حزيران/يونيو ,2020
مشاركة
مشاركة

حلّ الكاتب والروائي اليمني حبيب عبد الربّ سروري، الخميس 4 حزيران/ يونيو، ضيفًا على الحلقة الأولى من البرنامج الحواري “المقهى الثقافي“، الذي يعقده مركز حرمون للدراسات المعاصرة ويديره بدر الدين عرودكي.

تناول الحوار في بدايته تفسير وتحليل اللقاء التاريخي الذي تم بين أحد أكبر العقلانيين والفلاسفة العرب وهو ابن رشد، وبين شيخ الصوفية العربية الإمام محي الدين ابن العربي، وأهمية هذا اللقاء التي تكمن في اختلاف كل منهما في نظرته للوجود وطريقة دراسته له. وبيّن سروري سبب الخلاف بين ابن رشد وابن عربي، قائلًا: “يتمحور الأمر حول نقطتين: الأولى منهج الوصول للمعرفة، ففي تلك الفترة كان هناك منهجان: الأول مبني على العرفان الصوفي أو الفيض الإلهي، والثاني منهج العلم العقلي النظري الذي يعتمد على البرهان. وكان ابن عربي من أنصار المنهج الأول، إذ كان يرى أن الصوفية هي الوسيلة الأولى للوصول إلى المعرفة، وأن العقل مجرد تابع للموضوع، بينما كان ابن رشد على عكسه تمامًا، يؤمن بالعلم والعقل والفكر كوسيلة أساسية للوصول إلى المعرفة، ويرى أن الصوفية وسيلة لتحسين الأخلاق وتهذيب النفس، لا أكثر. أما النقطة الثانية فهي مسألة الحشر الجسماني والحشر الروحاني، حيث كان ابن رشد يعتقد بالحشر الروحاني، وبأن الأجساد تحشر كأرواح. وخلال اللقاء الذي جمعهما، سأل ابن رشد الإمام ابن عربي عن هذه المسألة المتعلقة بالحشر الروحاني؛ فأجابه ابن عربي: (نعم) أي أن الحشر كما يعتقد ابن رشد روحاني، ثم عاد وقال له: (لا)، بمعنى أنه لا يوجد دليل على أن الحشر الجسماني غير موجود، وقد كان ابن عربي يجيد كثيرًا جمع التناقضات، وتجلى ذلك واضحًا في إجاباته لابن رشد”.

وتطرق الحوار إلى الواقع الذي نعيشه حاليًا في عالمنا العربي، سواء على صعيد الأمية، أو مستوى الإيمان بكل ما يمكن أن يكون بعيدًا عن التاريخ والحقائق، وكيفية التوفيق بين استخدام منهجَي العقل والفيض الإلهي، لتخليص الناس من الخرافات التي يؤمنون بها. وحول ذلك، قال سروري: “أحد الحلول -في رأيي- هو إعادة إحياء فكر هذه الرموز العظيمة، كابن رشد وابن عربي وأبي العلاء المعري، ما قد يسمح للقارئ والمواطن العربي بمعرفة أن هناك مرجعية مرتبطة بالعقل وبالانفتاح على الآخر، وأنها آتية من تاريخنا، وهي المرجعية الحقيقية، وهناك كثير من أفكار أبي العلاء المعري تسمح لنا بالربط بين الماضي والحاضر والمواءمة بينهما، وهي أقرب للعصر الحديث، وهي ما نحتاج إليه اليوم بشكل حقيقي.. أعتقد أن علينا إعادة كتابة تاريخنا بمفعول رجعي، لأن تاريخنا يُقرأ بناء على ما كُتب قبل قرون، وبطريقة تسخر من العقل، وتخاطب فئة معينة فقط وليس كل المجتمع، من أجل تجنيد هذه الفئة وتهيئتها لقبول الاستبداد والجهل”.

وفي سؤال حول الصراع ما بين العقل وما وراء العقل، وضرورة الرواية في سرد مثل هذا الصراع، وإن كان هناك أشكال أخرى من التعبير غير الرواية، أجاب سروري: “نستطيع القول إن الرواية تحشر أنفها في كل شيء، وإنها موجودة في كل زمان ومكان، وهي تخاطب كل شيء: الأحاسيس والعقل والخيال حتى علاقتنا باللغة. وقد لعبت الرواية دورًا كبيرًا في عصر التنوير وما بعده، في خلق التفكير الإنساني لدى الناس والتمثل بالآخر، وغيّرت الرؤية الأخلاقية والإنسانية للبشرية، فعندما نتكلم على الظلم والجهل من وجهة نظر الرواية، نستطيع أن نمسّ جانبًا في النفس، لا يستطيع أن يمسّه تقرير أو دراسة أو بحث علمي، لذا هي ضرورية في كل شيء، وهذه هي روعة الرواية. وأعتقد أنه لا يوجد مجال لا تستطيع الرواية الخوض فيه، بل على العكس، كلما خاضت الرواية في مجال؛ أصبحت قادرة على تقديم جديد لا يمكن لمجالات المعرفة الأخرى أن تقدمه”.

كما تحدث الروائي سروري عن روايته (ابنة سوسلوف) التي خاض من خلالها في تاريخ اليمن المعاصر وتاريخ عدن، من الحقبة السوفييتية حتى فترة ما بعد الربيع العربي، من خلال حبيبين يمنيين: عمران العلماني وفاتن ابنة الماركسي سوسلوف، التي أصبحت فيما بعد سلفية، وبدّلت اسمها إلى “أمة الرحمن”، وتحدث فيها عن التباين الأيديولوجي الديني والعلماني، وإخفاقات الثورات العربية وتفسخ الصراع السياسي ونشوء الحروب الطائفية، من منظورين مختلفين، من المنظور العلماني لعمران والمنظور السلفي لفاتن.

وفي المحور الأخير، قدّم سروري لمحة مختصرة عن روايته الجديدة التي ما زالت قيد الطباعة، وقال: “قبل مجيء وباء كورونا، كان العالم قد وصل إلى طريق مسدود، بسبب النيوليبرالية والأسواق المالية وتأثيرها على العالم، وصنّاع القرار يعرفون ذلك جيدًا، حيث اللامساواة كبيرة جدًا والقطاع الطبي مهمل كثيرًا، وغيره كثير من الأزمات الأخرى، ما أوصل العالم إلى طريق مسدود. وروايتي الجديدة تتحدث عن بعض الهموم الكبرى لهذا العالم، كالتجسس على الناس، وهو موجود عام 2001 وتحديدًا بعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر، وهناك كثير من المشاريع الأميركية الضخمة التي تعمل في هذا المجال، فهي رواية مرتبطة بما يحصل في واقعنا، ولكن على صعيد عالمي”.

وفي الختام، أجاب الضيف على عدد من أسئلة المتابعين وتعليقاتهم، وفي سؤال حول دور المثقف العربي حاليًا في التحوّلات والتحديات التي تواجه المجتمع العربي، أجاب سروري: “الطريق الذي من المفترض أن يسلكه المثقف العربي، في محاربة الاستبداد والوقوف مع الحريات وعدم محاباة الحاكم، هو طريق صعب جدًا، بسبب الأنظمة القمعية في المنطقة العربية. ولكي يصل المثقف إلى غايته، يجب أن يكون واضحًا برؤيته ومتسلحًا بعقلية حديثة”.

وعن حضور اليمن في رواية سروري، أجاب قائلًا: “اليمن حاضر بقوة في أعمالي الروائية، ففي أول عمل روائي لي، جسّدتُ اليمن بكل همومها وأوجاعها والهزيمة التي يعانيها المواطن، وأيضًا رواية (طائر الخراب) شرحت كل الخراب الذي عاشته اليمن في السبعينيات والثمانينيات. لذا أستطيع القول إن اليمن حاضرة جدًا، وموجودة في كل صفحة من صفحات رواياتي”.

وحول أسباب محاربة منهج العقل في زماننا والسبيل إلى جعله مرجعية، أجاب سروري: “في فترة معينة، كانت هناك صراعات فكرية كبيرة جدًا، وأعتقد أن التيار الذي بدأ بأبي حامد الغزالي، وبرؤية معينة تكفيرية مغلقة كان أقوى وأكثر عنفًا، وبعد ذلك جاءت ظروف تاريخية كبرى، منها فترة الإمبراطورية العثمانية التي لعبت دورًا في التأخر، واستيقظنا بعد قرون لنجد أنفسنا في الظلمة، بعد أن كنا في القمة وبقوة. ولكن أرى أننا، بالحديث عن هذه الأمجاد ومحاولة استعادتها، ربما نستطيع فتح ثغرة، بالاستفادة من شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، فمشكلتنا -العرب- أننا دائمًا منعزلين وبعيدين عمّا يحصل في العالم الخارجي، ولدينا جهل كلي بالآخر، وكأننا ندور في حلقة مفرغة حول أنفسنا، وهنا يأتي دور المثقف في محاولة فتح الثغرات، لكي يستطيع الإنسان أن يرى الآخر ويقارن نفسه به”.

حبيب عبد الرب سروري أحد أهمّ الروائيين اليمنيين والعرب المخضرمين. من مواليد 1956 في عدَن. بدأ كتابة الشعر في الرابعة عشرة، انشغل بالدراسة والبحث الجامعي في باريس وروان، حتى صار بروفيسورًا في الذكاء الاصطناعي في 1992، ثم عاد بعدها للنشر الأدبي، له تسع روايات بالعربية، آخرها (وحي)، التي نالت جائزة كتارا 2019، تُرجِم بعضها إلى أكثر من لغة، وله كتب فكرية مثل (لا إمام سوى العقل)، و(لنتعلم كيف نتعلم). أدار فريق أبحاث جامعي ومشاريع تساهم فيها فرق جامعية متعددة، ونُشر له أكثر من 120 بحثًا في مجلات ومؤتمرات علمية دولية محكّمة متخصصة، وبضعة كتب علمية بالفرنسية والإنجليزية؛ وتحوّل إثر ذلك إلى ما يُسمّى بالنظام الأكاديمي الفرنسي: “بروفيسور جامعي من الدرجة الأولى”.

علامات المقهى_الثقافي ، حبيب_عبد_الرب_سروري
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق “نتائج الحجر على الصحة النفسية للأطفال” في ندوة لحرمون
المقال التالي “الساروت الظاهرة والإنسان” في ندوة لحرمون

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?