المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

حرمون يناقش تطورات المشهد الإقليمي بعد اغتيال هنيّة

نشر في 12 آب/أغسطس ,2024
مشاركة
مشاركة

استضاف مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 11 آب/ أغسطس 2024، الكاتب والباحث الفلسطيني معين الطاهر، والقيادي في حركة (فتح) أحمد غنيم، في ندوة حوارية بعنوان (قراءة في تطورات المشهد الإقليمي بعد اغتيال إسماعيل هنية)، أدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي في إسطنبول.

ناقشت الندوة محاور رئيسية عدة، أبرزها تبعات أحداث السابع من أكتوبر وتأثيراتها في المنطقة، والتداعيات الإقليمية المترتبة على اغتيال إسماعيل هنية، ومستقبل العلاقة بين حركة حماس وإيران، وأسباب فشل المجتمع الدولي في مواجهة العنف والحدّ من تصاعد الأعمال الوحشية في غزة، وتناولت محاور أخرى ذات صلة بالتطورات الجارية والصراع المستمر في قطاع غزة والمنطقة.

في بداية الندوة، تطرق المشاركون إلى التغيرات التي طرأت على الشرق الأوسط بعد 7 أكتوبر، حيث أشار معين الطاهر إلى أن “طوفان الأقصى” كان لحظة فارقة في التاريخ الفلسطيني، إذ أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة، بعد أن كادت تصل إلى حد التصفية. ووصف الطاهر الصمود الفلسطيني خلال 11 شهرًا من القتال بأنه مفاجأة للإسرائيليين، لكنه أبدى أسفه إزاء المعاناة الإنسانية وعجز العالم العربي عن الضغط لإدخال المساعدات إلى غزة.

وقال الطاهر: “قبل 7 أكتوبر، كانت القضية الفلسطينية توشك أن تقترب من الوصول إلى حد التصفية، خصوصًا بعد التطبيع العربي والاتفاقيات الإبراهيمية، فجاء (طوفان الأقصى) بمثابة لحظة فارقة للتاريخ الفلسطيني، وأعاد من جديد للقضية الفلسطينية وهجها، وأعاد تشكيل القضية الفلسطينية كقضية مركزية حاضرة في ذهن الفلسطينيين أو على الصعيد الدولي في كل شيء”.

وأضاف: “المفاجأة الأكبر كانت ما بعد طوفان الأقصى، وهي الصمود الفلسطيني منذ 7 أكتوبر الماضي ولمدة 11 شهرًا من القتال وحرب الإبادة الجماعية، ولم يستطع الجيش الإسرائيلي حتى الآن السيطرة على غزة، وهذا بحد ذاته مفاجأة للإسرائيليين. ولكن الشيء المحزن هو المعاناة الإنسانية، وعجز العالم العربي عن الضغط لإدخال شاحنة مساعدات، وما يجري هو كارثة حقيقية على مستوى الضمير العالمي، أمام الكارثة الحقيقة والإبادة الجماعية في قطاع غزة”.

وفي ما يخص تداعيات اغتيال هنية، رأى الطاهر أن اغتيال إسماعيل هنية في إيران، وقبله بساعات قليلة اغتيال “السيد فؤاد شكر” القيادي العسكري في حزب الله في بيروت، ليس محض صدفة، وهذا يعني أن “هناك تصعيدًا إسرائيليًا كبيرًا باتجاه جرّ المنطقة نحو حرب إقليمية”. ولفت النظر إلى أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي حاول كثيرًا أن يجرّ الولايات المتحدة إلى حرب ضد إيران، لكن إيران وأميركا متفقتان على عدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة. وبالمقابل هناك مشروع إيراني في المنطقة قائم على استخدام أذرع إيران في الصراعات الدائرة في المنطقة، ومنها الصراع مع إسرائيل”.

وأضاف أن الموقف الإيراني ما زال متأرجحًا بين الرد وتجنّب الانجرار إلى حرب شاملة، متوقعًا أن رد إيران لن يكون سريعًا، في حين إن ردّ حزب الله قد يكون أسرع. وتناولت الندوة أيضًا اختيار يحيى السنوار رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس خلفًا لإسماعيل هنية، ومدى تأثير هذا الاختيار في عملية المفاوضات وتبادل الأسرى.

وفي هذا الجانب، أكّد القيادي في حركة (فتح) أحمد غنيم أن “حركة حماس تمتلك بنية مؤسساتية صلبة وقوية في اختيار قيادات الحركة، وأن مصير الحركة -كغيرها من حركات التحرر في العالم- لا يرتبط باغتيال قائد أو غياب قائد من هذه الحركة”. وأضاف: “خلال الحرب الإسرائيلية الحالية، لا تزال حركة حماس قادرة على إدارة منظومة القيادة والتحكّم”.

ناقش المشاركون أيضًا مسألة فشل المؤسسات الدولية في التعامل مع الأزمة والصراع الدائر في فلسطين، ورأى معين الطاهر أن موازين القوى هي التي تحكم الإطار الدولي، مشيرًا إلى عدم التزام إسرائيل بقرارات مجلس الأمن. ودعا إلى إعادة بناء المنظومة الأخلاقية والضمير الإنساني، بعيدًا عن موازين القوى والمصالح السياسية.

وقال الطاهر موضحًا: “لاحظنا صدور قرارات عديدة من مجلس الأمن، آخرها قرار وقف إطلاق النار، لكن الكيان الصهيوني لم يلتزم بها، وهناك أيضًا قرارات كثيرة تحدثت عن إبادة جماعية وتمييز عنصري، ولكن بالنتيجة هناك موازين قوى تتحكم في ذلك المسار”. وأضاف: “لا شك أن الضغط الدولي والحراكات التي تحدث في شوارع أوروبا وشوارع أميركا من شأنها أن تؤثر، ولكن هذا يحتاج إلى نضال على مدى بعيد، حتى نستطيع أن نعيد بناء المنظومة الأخلاقية”.

من جانبه، قدّم أحمد غنيم نظرة تاريخية لتطور النظام الدولي، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة جاءت لتنظيم فائض القوة وليس لإنهائه. وأضاف أن العالم يتجه نحو نظام متعدد الأقطاب، وأن الأمم المتحدة أمام خيارين: إما التغيير عبر حرب عالمية ثالثة، وإما التغيير السلمي بقيادة حكماء العالم.

وقال غنيم موضحًا: “ما قبل عصبة الأمم في الحرب العالمية الثانية، ما كان يحكم العالم هو (فائض القوة)، ومن لديه فائض قوة بإمكانه أن يحتل أي دولة يريدها، ولكن العالم اكتشف أنه لا يستطيع أن يستمر بهذا الشكل، فأنشأ عصبة الأمم للخروج من مفهوم فائض القوة، ولكن عصبة الأمم لم تصمد، فانهارت أمام مسألة فائض القوة، وبعدها تم إنشاء النظام الدولي الجديد (الأمم المتحدة) التي أنشأت بدورها مجموعة من المؤسسات (محاكم دولية ومحاكم حرب الخ..)، وكلها أنشأها الغرب لمعاقبة خصومه وأعدائه، وليس لتحقيق العدالة. فالخلل في الأمم المتحدة كان منذ لحظة بنائها، أي أن عصبة الأمم جاءت لمعالجة موضوع فائض القوة، بينما الأمم المتحدة جاءت لتنظيم فائض القوة ولم تعمل على إنهائه، وأعطت خمس دول انتصرت في الحرب العالمية الثانية حقّ الفيتو، ورمت باقي الدول خارج هذا القانون”.

وأشار إلى أن “العالم يتجه إلى عالم متعدد الأقطاب، ولا أحد يعرف شكله تمامًا، هل هو شكل من أشكال الاستعمار الجديد؟ ومن ثم فإن الأمم المتحدة أمام خيارين: إما أن تتغير كنظام دولي بحرب عالمية ثالثة تنتج نظامًا دوليًا جديدًا، وإما أن يكون في بيت العالم حكّام رشيدون يغيّرون النظام الدولي بدون حرب عالمية ثالثة”.

اختُتمت الندوة بتأكيد المشاركين على أهمية متابعة التطورات الإقليمية والدولية وتأثيراتها في القضية الفلسطينية والوضع في المنطقة ككل. ولاقت الندوة ترحيبًا واسعًا من الحضور الذين شاركوا في المناقشة وطرح الأسئلة، وأثرى التفاعل بين المتحدثين والجمهور النقاشَ حول القضايا المطروحة، مما عكس الاهتمام الكبير بالتطورات الإقليمية والدولية وتأثيراتها في القضية الفلسطينية.

يمكن متابعة الندوة كاملة عبر الرابط الآتي: https://www.youtube.com/watch?v=93fdJiO14DU

علامات فلسطين ، طوفان الأقصى ، غزة ، إسماعيل هنية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق قراءة في مسار التطبيع بين تركيا والنظام السوري.. في ندوة لحرمون
المقال التالي مسرحية “إيغاليتيه”.. كوميديا سوداء تصوّر المأساة السورية

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?