المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

حوارات السوريين: نحو توافقات وطنية

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

نشر في 25 كانون الأول/ديسمبر ,2023
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

لم يكن السوريون يومًا بحاجة إلى الحوار كما هم عليه اليوم، فبعد عدة عقود من حكمٍ أمنيّ شمولي فاسد، ألغى الحياة السياسية وصادر الحريات وقمعَ المخالفين وعسكرَ المجتمع، جاءت قسوة الحرب السورية وتعقيداتها التي تلت الثورة، لتزيد الواقع السوري صعوبة؛ فقد حوّل عنف النظام المفرط الاحتجاجاتِ الشعبية المطالبة بالحرية والكرامة والتغيير، إلى حربٍ قذفت بأكثر من 12 مليون سوري خارج مساكنهم ومناطقهم، نصفهم في دول اللجوء القريبة أو البعيدة. وأصبحت سورية اليوم، بعد 12 عامًا من الصراع العنيف، مقسّمة إلى أربع مناطق، يتقاسم النفوذ والتحكّم فيها قوى أمر واقع محليّة وقوى خارجية، وغدا السوريون مشرذمين منقسمين غير قادرين على العمل الجماعي المنظّم؛ ففقدوا التأثير، وأصبح مصيرهم كشعب، ومصير سورية كدولة، في أيدي القوى الخارجية.

ولأنّ تحقيق أيّ من الطموحات التي يصبو إليها السوريون لا يُمكن أن يتمّ من دون التواصل العقلاني فيما بينهم؛ فقد شكّل موضوع الحوار بين التيارات الفكرية والسياسية السورية الرئيسة إحدى أولويات مركز حرمون للدراسات المعاصرة، منذ تأسيسه؛ إذ أطلق في عام 2016 منصّة هنانو للحوار العربي الكردي، ومنصّة الكواكبي للحوار الإسلامي الديمقراطي، وعقَد العديد من الندوات والحوارات، وأنجز عددًا من الدراسات لقراءة مشهد التيارات الفكرية والسياسية السائدة في الساحة السورية، ونشر العديد من المقالات التحليلية حول موضوعات الحوار.

ولأن الحاجة تشتدّ، يومًا بعد يوم، إلى الحوار بين السوريين حول قضايا وطنهم الراهنة والمستقبلية، ولأنّ الحوار بين السوريين هو قدرهم، وهو سبيلهم الوحيد للخلاص والتأسيس والنهوض؛ فقد أطلق المركز منذ منتصف عام 2021 مشروعًا حواريًا بين مجموعات من النخب السورية الفاعلة والمؤثرة، من أكاديميين وباحثين ومثقفين وناشطين وسياسيين، من مختلف التيارات الفكرية والسياسية، متعددة الانتماءات والرؤى والثقافات، بهدف التوصّل إلى توافقات عامّة حول تلك القضايا، بما يساعد في رأب الصدوع بين السوريين، وتعزيز روح التلاقي والعمل المشترك بينهم، وتمكينهم من وضع أسس بناء دولتهم المنشودة، الدولة الوطنية الحديثة، فضلًا عن أن اعتياد السوريين على الحوار العقلاني المنهجي التراكمي المنضبط، والمنطلق من المصالح العمومية للشعب السوري، هو هدفٌ لا يقلّ أهمية عن التوافقات ذاتها.

في المرحلة الأولى من مشروع الحوار هذا، ناقشت النخب المشاركة مجموعة من الموضوعات الرئيسة ذات العلاقة بإعادة بناء الدولة السورية والمجتمع السوري، وفق أسس مدنيّة ديمقراطية حديثة، يكون فيها الشعب السوري سيّد مصيره فعلًا. واهتمّ المشروع على نحو خاص بالموضوعات التي يوجد حولها تباينات، بين التيارات الرئيسة في سورية، بهدف إبراز نقاط الالتقاء والافتراق، وممكنات جَسرِ الهوّة بينها، وتقريب وجهات النظر، والوصول إلى توافقات في الرؤى، بما لا يتعارض مع هدف السوريين في الانتقال إلى دولتهم الوطنية الحديثة.

ولمناقشة تلك الموضوعات، نظّم المركز 26 جلسة حوارية مغلقة، على مدى 13 شهرًا، شارك في كلّ جلسة نحو 14 شخصية سورية من ذوي الاختصاص، من أكاديميين وباحثين ومثقفين وسياسيين، من مختلف المشارب والتوجهات والانتماءات. وبلغ عدد المشاركين الإجمالي 186 سوريًّا وسورية. وقد تم في نهاية المرحلة إعداد وثيقة تضمّنت خلاصة ما ساقه المشاركون من أفكار، نُشرت في موقع مركز حرمون بتاريخ 27 نيسان/ أبريل 2023، تحت اسم “مشروع وثيقة توافقات وطنية”. والمقصود أنها وثيقة لمساعدة السوريين في إنتاج توافقات وطنية سورية، وليست وثيقة توافقات بحد ذاتها. أما كلمة “مشروع”، فتعني أن الوثيقة ليست نهائية، بل ستبقى حيّة وقابلة للنقاش والتعديل والتطوير بشكل دائم. وقد حرص المركز على توضيح هذا المعنى في صلب الوثيقة، وفي كل ندوة ومناسبة، كي لا يُساء الفهم.

في المرحلة الثانية منمشروع الحوار،وسمّيت بـ “مرحلة النقاش العام”، طُرح مشروع الوثيقة للنقاش العام الواسع والمفتوح، ونوقش على مدى ثلاثة أشهر، من قبل كيانات وتجمّعات ومنتديات وشرائح واسعة من السوريين، وعقدت لهذا الغرض عشرات الندوات المغلقة والمفتوحة، شارك المركز في 20 منها، ومنها 12 ندوة في الداخل السوري، شارك فيها عدد كبير من الشباب والطلاب. وكتبت في مشروع الوثيقة عشرات المقالات النقدية المنشورة على موقع المركز، وتمت الاستفادة من كل ذلك لتحسين وتحديث مشروع الوثيقة، وإصدار نسخة جديدة مُطوَّرة منها، نُشرت على موقع المركز بتاريخ 30 آب/ أغسطس 2023. وقد اختُتمت هذه المرحلة بورشة عمل شارك فيها 33 شخصًا، ناقشت جدوى وإمكانية الانتقال بمشروع الحوار نحو الأمام. وكان الرأي الجامع عند المشاركين أن أفضل ما يمكن عمله هو استمرار الحوار وتعميقه وتوسعته، ليشمل أوسع طيف ممكن من السوريين، بكل انتماءاتهم وفي كل مناطق وجودهم..

وبسبب كل المؤشرات الإيجابية والمشجعة التي برزت في مرحلة النقاش العام، إضافة إلى توصيات الورشة، قرّر المركز المضي قدمًا في مشروع الحوار، فانطلقت المرحلة الثالثة (الحالية)، ومن أبرز سماتها التوسع والتعمق والتراكم:

– التوسّع: بمعنى مشاركة أوسع طيف ممكن من السوريين، بكل قواهم وانتماءاتهم ومناطق وجودهم، باعتبار مشروع الحوار مشروعًا يستهدف كل السوريين، وليس فئة محددة منهم.

– التعمق: بمعنى الدخول في عمق القضايا، ومناقشة تفاصيلها المهمة، سعيًا وراء أفكار وحلول عملية مفيدة وقابلة للتطبيق أو المتابعة.

– التراكم: بمعنى الانطلاق من مخرجات الحوار السابقة واستكمالها والبناء عليها.

وقد رأى المركز أنه من المفيد أن تُدار هذه المرحلة بالتعاون مع نخبة من المثقفين السوريين، من ذوي الكفاءة والقدرة والسمعة الطيبة، المشغولين بالهم الوطني، والمؤمنين بأهمية وجدوى الحوار بين السوريين، فتم تشكيل فريق من ثمانية أشخاص، اثنان منهم من العاملين في المركز، وستة من المتطوعين المستقلين عن المركز، هم، حسب التسلسل الأبجدي، ومع حفظ الألقاب: بدر الدين عرودكي – حمزة رستناوي – ريمون معلولي – سعاد خبية – علاء الدين زيات – عيسى إبراهيم.

يأمل المركز، من خلال هذا المشروع، أن يُسهم في مساعدة السوريين على التوافق حول قضاياهم الوطنية المختلفة، وعلى تجاوز المحنة والانتقال إلى مرحلة بناء الدولة المنشودة، عندما تتاح الفرصة. ولا يرى المركز أن هذا الجهد يتناقض مع عمله كمركز أبحاث، فالحوارات العلميّة الموثقة تشكّل مادة مهمّة للباحثين أولًا، ومساعدة السوريين في مناقشة قضاياهم الوطنية، عبر إدارة برنامج حوار وطني علمي عقلاني، هي واجبٌ على مؤسسة سورية ذات برنامج وطنيّ ثانيًا.

مركز حرمون للدراسات المعاصرة


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، توافقات وطنية ، حوارات السوريين
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق القضية القومية في سورية (الجلسة الثانية)
المقال التالي القضية القومية في سورية (الجلسة الثالثة)

قد يعجبك ايضا

طائفية الغد التي نصنعها اليوم

لا يخفى أن كثيرًا من الكلام في الموضوع الطائفي لا يزال اليوم يصبّ في المنحى التعبوي، ويتلطّى وراء غياب مشروع جاد للعدالة الانتقالية، ووراء مشروع مماثل للمصالحة. التعفّف عن الانجراف في هذا الاتجاه يصم أصحابه بأنهم بعيدون عن الواقع...

عمر قدور

عمر قدور

7 تموز/يوليو ,2025

تفكيك الطائفية بأدوات نفسية (الضرورة والبنية)

تُعدّ الطائفية ظاهرة بالغة التعقيد متعددة الأوجه، وقد ظهرت العديد من الدراسات والمقالات التي تتناول أبعادها الثقافية والسياسية، لكن هذه الظاهرة لا تزال تثير التساؤلات أكثر مما تقدّم من إجابات؛ وتتمحور هذه التساؤلات حول جذورها التاريخية، والأفكار المؤسسة لها، والعوامل المؤثرة في نموها وتصاعدها، ونتائجها التي تدفع الأفراد والجماعات نحو العداء والصراع...

مكارم بديع الفتحي

مكارم بديع الفتحي

3 تموز/يوليو ,2025

الطائفية ما بعد الأسد: في لحظة انكشاف الدولة والمجتمع

في لحظات التحوّلات الجذرية التي تمرّ بها المجتمعات الغنيّة، بتنوعها الديني -كما في الحالة السورية- لا تظهر الطائفية كعرضٍ طارئ للفوضى...

هدى زين

هدى زين

30 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?