المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

العلاقة بين المناخ السياسي والتنمية الشاملة – سورية نموذجًا

قسم الدراسات

قسم الدراسات

نشر في 28 نيسان/أبريل ,2020
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

تهدف هذه الدراسة إلى محاولة الكشف عن دور المناخ السياسي الذي ساد في سورية، وتأثيره في مختلف جوانب التنمية، والافتراق الحاصل بين التنمية الاقتصادية وباقي مجالات التنمية، ما قاد إلى سلسلة من الأزمات التي انتهت بـ “الانفجار السوري الكبير” عام 2011، وما تلاه من انهيار سياسي واقتصادي واجتماعي، وضع سورية ومقدراتها تحت نفوذ الدول المتدخلة. وتنظر الدراسة في ماهية السبل الممكنة لخروج سورية من مأزقها الراهن، من خلال تحقيق برامج التنمية المتكاملة على نحوٍ شاملٍ ومستدام.

في هذا الإطار، استعرضت الدراسة العلاقة بين النظام الاقتصادي – الاجتماعي وطبيعة السلطة السياسية، من حيث تطابقهما أو تخالفهما في المراحل المختلفة التي مرّت بها سورية، منذ نشوئها بحدودها الحالية عام 1920. ويشمل ذلك مرحلة الانتداب الفرنسي وما بعد الاستقلال والوحدة والانفصال وانقلاب البعث عام 1963، ومن ثم خضوع التنمية الاقتصادية لحاجة السلطة المستبدة، إلى جانب تقييد مجالات التنمية الأخرى، السياسية والاجتماعية والثقافية والإنسانية، وحرمان المجتمع من أنشطة المجتمع المدني ذات الأهمية القصوى لمراقبة الحكومات ومساندتها في تنفيذ البرامج التنموية. 

وتنبّه الدراسة إلى أهمية المناخ السياسي في نجاح خطط التنمية الشاملة، حيث تساهم الإرادة السياسية، في النظام الديمقراطي والحكم الرشيد، في تسريع إنجاز برامج التنمية وتكامل مجالاتها، فيما تقوم مؤسسات الدولة بالإشراف على عملية التنمية ومراقبتها وإدارتها، على نحوٍ يساعد في تحقيق الأهداف بأقصر وقت، فينعكس ذلك على حياة الأفراد الذين هم صانعو التنمية والمستفيدون منها في آن.

ونشير إلى بعض التجارب الدولية التي تتقاطع مع الحالة السورية، بغية الاستفادة منها في الطريق الخاصة التي ستسلكها سورية في عملية التنمية الشاملة والمستدامة. في هذا الصدد، ننبّه إلى أهمية العامل الذاتي المتمثل بوجود قادة استثنائيين، نظرًا للافتقار إلى الظروف الموضوعية المساعدة، عند البدء بعملية التنمية المتكاملة، وهذا ما تحتاج إليه سورية أيضًا.

كما نشير إلى أهمية دور المرأة في تنفيذ برامج التنمية، بما ينعكس على حياتها وتحررها وسعادتها، وعلى المجتمع كلّه. حيث يساعد ذلك في إزالة مزيد من العوائق الاجتماعية التي تقف في وجه المرأة، وتحدّ من مساهمتها الفعالة في نهضة المجتمع، ويشمل ذلك ضرورة المساواة أمام القانون.

من الصعب -حاليًا- تقدير حجم العوائق التي قد تعترض عملية التنمية القادمة، بعد ما أصاب سورية من ويلات الاستبداد والحرب، لكن ينبغي، في أي حال، أن تكون التنمية لا مركزيةً، وأن تأخذ بالحسبان ظروف السكان في المناطق المختلفة، والبدء بإدارة المتاح من الموارد المادية والبشرية، وتوجيهها نحو المشاريع الأكثر أهمية، وتقديم الحوافز التي تساعد في عملية استقرار السوريين في بلدهم.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، مركز_حرمون ، التنمية_في_سورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

التسخين الإيراني الأميركي شمال شرقي سورية.. الأسباب والسيناريوهات

آثار كارثة الزلزال على السوريين في كلّ من سورية وتركيا

قمة طهران الثلاثية.. حوار المصالح والتناقضات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق عن الصين… التنمية الأكبر والأكثر تعقيدًا
المقال التالي الجيش والعلاقة المدنية – العسكرية في الدستور

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?