المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

رؤية الغارديان لجائزة نوبل للسلام: امنحوها للخوذات البيضاء السورية

نشر في 6 تشرين الأول/أكتوبر ,2016
مشاركة
مشاركة

 

عنوان المادة الأصلي باللغة الانكليزية: The Guardian view on the Nobel peace prize: give it to Syria’s White Helmets
اسم الكاتب The guardianالغارديان البريطانية
مصدر المادة الأصلي The guardian الغارديان البريطانية
رابط المادة https://www.theguardian.com/commentisfree/2016/oct/05/the-guardian-view-on-the-nobel-peace-prize-give-it-to-syrias-white-helmets?CMP=twt_gu
تاريخ النشر 05 تشرين الأول/ أكتوبر 2016
المترجم وحدة الترجمة في مركز حرمون

 

 

عندما تسقط قنبلة على مبنى فينهار بأكمله، مخلفة الدمار في أعقابها، يندفعون نحو الموقع بدلًا من الملاجئ. بأيديهم العارية، باحثين عن شخص تحت الأنقاض، يحاولون سحب الناجين المصدومين والجرحى، يعذبهم الخوف أنها لن تكون القنبلة الأخيرة، فقد بات معلومًا أن المدنيين لم يعودوا ضحايا جانبيين، لقد باتوا بالضبط هدف هذه الحرب.

 

هؤلاء المنقذون هم السوريون أصحاب الخوذات البيضاء، مجموعة من 3000 متطوع. كانوا من قبل خياطين ونجارين وطلاباً ومهندسين، أما اليوم فيكرسون أنفسهم لإنقاذ الأرواح، عندما تقوم الطائرات المقاتلة والمروحيات بإلقاء البرميل المتفجرة، والقنابل العنقودية والفوسفور وقذائف الكلور، على الأحياء أو المستشفيات. وفي الوقت الذي تستعد فيه لجنة جائزة نوبل للإعلان عن جائزة نوبل للسلام لهذا العام، فإن “الخوذات البيضاء” تستحق الاهتمام.

 

في دوامة الفظائع بسورية، من الصعب أن تجد أي فعل يشير إلى احترام المبادئ الإنسانية الأساسية، أو حتى كرامة الإنسان. فنظام الأسد أطلق العنان لمستويات لا توصف من العنف على الشعب السوري، مع مساعدة نشطة عبر التدخل العسكري الروسي، فضلًا عن القوات البرية الإيرانية. نمت الجماعات الجهادية، وفي كثير من الأحيان ملأت الفراغات التي خلفها المعتدلون الأقل تسليحًا ومواردًا، فيما المدنيون محاصرون في الوسط.

 

في حلب، يتعرض 300 ألف شخص إلى وابل من الضربات الجوية لا هوادة فيها. ويبدو أن الحكومة السورية وروسيا عازمتان على سحق حلب، معقل المعارضة الأخير، قبل أن يستلم الرئيس الأميركي الجديد مهمات منصبه. انهارت الدبلوماسية تمامًا، مع تبادل الاتهامات القاسية في الأمم المتحدة، وإخفاق محاولات وقف إطلاق النار.

 

هذه هي الخلفية التي يعمل فيها أصحاب الخوذات البيضاء، والذين يعرضون حياتهم لخطر كبير لإنقاذ المدنيين، مقابل راتب شهري قدره 150 دولارًا لكل عضو.  مع خطر هو في الحقيقة أسوأ، حيث يلجأ من يقومون بالقصف الروتيني، إلى ضربات مزدوجة، فبعد أن تسقط الطائرات المقاتلة ذخائرها، تعود لاستهداف فرق الإنقاذ.

 

هؤلاء المتطوعون يعرفون جيدًا أن سياسات القوة العظمى، جنبًا إلى جنب مع سياسة الطاغية الوحشية، أوصلت سورية إلى الهاوية. ويدركون أنه من الوهم، اتخاذ إجراءات حقيقية على وجه السرعة، لإنهاء المجازر التي صارت على نطاق لم يسبق له مثيل منذ عقود. أصحاب الخوذات البيضاء يفعلون ما في وسعهم، محليًا، وعلى الغرب تقديم الدعم لهم على أقل تقدير.

 

ولا ينبغي لأحد أن يشعر بالدهشة، لأن بشار الأسد شبه هؤلاء الناشطين الإنسانيين بالإرهابيين، فهذا مايطلقه على كل من يعارضه.

 

الخوذات البيضاء إنجاز قد يبدو مثل قطرة في المحيط، لكن ما يمثلونه هائل: المرونة والشجاعة في مواجهة الهمجية. إنهم تذكير دائم بأن المستهدفين من جانب روسيا والقصف الواسع لنظام الأسد في حلب، هم من المدنيين، وليسوا إرهابيين.

 

“الخوذات البيضاء” تظهر أن الأعمال الفردية من الشجاعة، يمكن أن تقطع شوطًا طويلًا لمحاربة اللامبالاة. كما أنها تجسد روح المقاومة المدنية، التمسك ببعض المثل العليا للسلمية خلال الانتفاضة الشعبية عام 2011، وتجسد الشجاعة والتضامن في مواجهة الإرهاب، الذي ترعاه الدولة.

 

لقد فشل المجتمع الدولي تمامًا في صون حقوق السوريين، من خلال فشله في حمايتهم من الفظائع الجماعية. وجائزة نوبل للسلام لا يمكن أن تمحو ذلك. ولكن بسبب رمزيتها قد تمنح بعضًا من القوة، وينبغي الاعتراف بأن أصحاب الخوذات البيضاء، يستحقون هذه الجائزة.

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق الجهاد العالمي: الدوافع والمآلات
المقال التالي روسيا وأميركا وحلبة الصراع السورية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?