المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

كيف تخلى أعداء الأسد عن المعارضة السورية

نشر في 18 آذار/مارس ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

مقدمة

قد تستمر الحرب في سورية إلى أكثر من سنوات عدة، لكن من الواضح أن بشار الأسد يفوز بها([1]) بعد أن أحكم قبضته على المدن الرئيسة، مثل: حمص، ودمشق، استعادت قوات الرئيس السوري في أواخر 2016 أجزاءً من حلب، كان يسيطر عليها المتمردون، ووصلت إلى مدينة دير الزور الشرقية في الشهر الماضي.  وقد ثبتت الهدنة- التي توسطت بها روسيا- مكاسبه في الغرب.([2])

غالبًا، ما يشير معارضو الأسد إلى أن هذه التطورات تعتمد على الدعم الأجنبي. هذا صحيح، لكن التدخل الروسي والإيراني في سورية، هو محض جانب واحد في السلسلة؛ ليس أقلّ  أهمية منه تراجع الدعم الدولي للمعارضة السورية.

على مدى سنوات عدة في العواصم الغربية والعربية، لم تحظَ أي قضية بمثل التقدير الذي حظيت به الانتفاضة في سورية. لقد كثفت الولايات المتحدة وأقرب حلفائها الأوروبيين الضغوط على نظام الأسد خلال ربيع وصيف عام 2011، وفرضوا مجموعةً من العقوبات، وطالبوا الدكتاتور بالتنحي. وشحنت قطر وتركيا والمملكة العربية السعودية آلاف الأطنان من المعدات العسكرية إلى سورية بدءًا من عام 2012 فصاعدًا.([3]) وتزعم مصادر مقربة من النظام القطري أنه تبرع بما يصل إلى (3 مليارات دولار) بين عامي 2011 و2013.([4]) وفي عام 2013، أطلق الرئيس باراك أوباما “واحدًا من أكثر برامج العمل تكلفةً في تاريخ وكالة الاستخبارات المركزية”، فلقد قدّر مسؤول- في وقت لاحق- أن المتمردين المدعومين من قبل الولايات المتحدة- ربما- قد قتلوا، وأصابوا حوالى 100,000 من السوريين، ومن جنود حلفائهم.([5])

إلا أن هذا الدعم فشل في إطاحة الأسد؛ فقد سارع حلفاؤه- الروس والإيرانيون- بالتصعيد المضاد عن طريق زيادة دعمهم لنظامه. ومع انتقال سورية نحو حربٍ أهلية طائفية فوضوية مصحوبة بعدم استقرار إقليمي متزايد، وبالتطرف الجهادي، تلاشى تصميم الدول المناهضة للأسد، وبدأ الاهتمام الدولي يتجه نحو معالجة آثار الحرب الأكثر تعقيدًا.

في حين انضمت أكثر من 100 دولة -أكثر من نصف دول العالم- إلى تحالف مناهضٍ للأسد، عُرف باسم “أصدقاء سورية” في عام 2012، كان على المعارضة المسلحة أن تقبل بما يُقدّم لها من الدعم العسكري من مجموعةٍ أصغر بكثير -بالتحديد من الولايات المتحدة، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والأردن، وقطر، وتركيا- في السنوات التاليات. بحلول عام 2017، أُرهقت هذه الدول أيضًا. وهي الآن تغير مجال أهدافها بلباقةٍ؛ للتقليل من المطالب بتنحي الأسد، ويقلصون برامج الدعم للمعارضة، ويضغطون على وكلائهم/ عملائهم السوريين للتركيز على أعداءٍ آخرين.

سيرصد هذا التقرير تغيرات تحالف أصدقاء سورية، والتراجع البطيء للدول الغربية والعربية وغيرها من الدول عن حملتها خلال سنوات عدة لتغيير النظام في سورية.

[1]مقالة في صحيفة نيو يورك تايمز بعنوان، الكاتب: بن هبارد: “رغم أن الحرب السورية مستمرة، لكن مصير الأسد يبدو أكثر أمانًا من قبل”، 25  أيلول/ سبتمبر 2017

.https://www.nytimes.com/2017/09/25/world/middleeast/syria-assad-war.html.

[2]Aron Lund, “Syria: East Ghouta Turns on Itself, Again,” The Century Foundation, May 1, 2017, https://tcf.org/content/commentary/syria-east-ghouta-turns/; Sam Heller, “Aleppo’s Bitter Lessons,” The Century Foundation, January 27, 2017, https://tcf.org/content/report/aleppos-bitter-lessons/; Aron Lund, “Pivotal point in eastern Syria as Assad breaks key Islamic State siege,” IRIN News, September 4, 2017, https://www.irinnews.org/analysis/2017/09/04/pivotal-point-eastern-syria-assad-breaks-key-islamic-state-siege; Aron Lund, “Can a deal in Astana wind down the six-year Syrian war?,” IRIN News, May 5, 2017, https://www.irinnews.org/analysis/2017/05/05/can-deal-astana-wind-down-six-year-syrian-war

[3]One report noted more than 160 military flights shipping military equipment to Syria on behalf of Qatar, Saudi Arabia, and Jordan from January 2012 until March 2013. One expert said a “conservative estimate of the payload of these flights would be 3,500 tons of military equipment.” – C. J. Chivers and Eric Schmitt, “Arms Airlift to Syria Rebels Expands, With Aid From C.I.A.,” New York Times, March 24, 2013, www.nytimes.com/2013/03/25/world/middleeast/arms-airlift-to-syrian-rebels-expands-with-cia-aid.html

[4]Roula Khalaf and Abigail Fielding Smith, “Qatar bankrolls Syrian revolt with cash and arms,” Financial Times, May 16, 2013, ig-legacy.ft.com/content/86e3f28e-be3a-11e2-bb35-00144feab7de#axzz4v9RYFIiY. رولا خلف وأبيغايل سميث: “قطر تمول الثورة السورية بالمال والسلاح”، الفايننشال تايمز، 16/5/2017.

[5] Mark Mazzetti, Adam Goldman, and Michael S. Schmidt, “Behind the Sudden Death of a $1 Billion Secret C.I.A. War in Syria,” New York Times, August 2, 2017,https://www.nytimes.com/2017/08/02/world/middleeast/cia-syria-rebel-arm-train-trump.html; “David Ignatius, What the demise of the CIA’s anti-Assad program means,” Washington Post, July 20, 2017, https://www.washingtonpost.com/opinions/what-the-demise-of-the-cias-anti-assad-program-means/2017/07/20/f6467240-6d87-11e7-b9e2-2056e768a7e5_story.html.

 


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق البيئة الآمنة والهادئة والمحايدة في سورية: المفهوم والموانع
المقال التالي سيناريوهات المنطقة الآمنة في شرق الفرات

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?