المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

التدين وأنماط الحياة العامة عند الشباب السوري (دراسة ميدانية)

طلال المصطفى

طلال المصطفى

نشر في 13 نيسان/أبريل ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

عرفت سورية على مر تاريخها المعاصر، في أقل تقدير، سمات معتدلة لأنماط التدين وأشكاله فيها، على اختلاف البيئات المكونة للتنظيم الاجتماعي السوري.

ترافقت أنماط التدين المعتدل تلك مع أشكال الحياة الاجتماعية والاقتصادية السورية، وأفرزت من ضمن مخرجاتها نمطًا للشخصية السورية التي اتسمت عمومًا بالمرونة وبمناخ يسير في العلاقة بين شكل التدين الشخصي والحياة العامة.

أدّت عقود القمع الطويلة إبان حكم البعث والتفرد بالسلطة من آل الأسد إلى نكوص مجتمعي نحو أشكال وأنماط مختلفة من علاقة الدين بالحياة الشخصية والعامة، عززتها خطط التنمية الفاشلة وغياب المؤسسات والفساد الذي استشرى في مفاصل الحياة السورية عمومًا من الهرم الأعلى في السلطة إلى القواعد الدنيا في العلاقات الاجتماعية.

مع انتفاضة آذار/ مارس 2011، وجد السوريون أنفسهم يحاولون إعادة تعريف ذواتهم بناء على تاريخهم الطويل في التسامح والاعتدال، وهو ما قوبل بمنهجية عنف وقمع وطائفية أثرت في تبني خطابات دينية متشددة مضادة لما تمارسه السلطة وفروعها الأمنية والعسكرية والإعلامية.

أُخرج السوريون من ديارهم وهُجِّروا من قبل قوات الأسد وميليشياته نحو دول الجوار، واستقبلت تركيا العدد الأكبر منهم، فتشكلت تنظيمات اجتماعية سورية في داخل الولايات التركية المختلفة، حملت معها أنماط تدينها وفلسفتها في العلاقة مع الحياة العامة بناء على تصوراتها الدينية تلك، مع كل التأثيرات التي مارستها آلة القمع للنظام السوري.

يحكم أي تنظيم اجتماعي أنساق عدة تعطيه ملامحه العامة، من أهمها النسق الثقافي الديني. وفي تركيا بات هذا المتغير “النسق” يؤدي دوره الرئيس في تحديد بوصلة السوري في علاقته بالحياة العامة، وهو ينظر إلى التجربة التركية التي زاوجت بين مرونة الأنماط الدينية واعتدالها والحياة العامة بتفاصيلها كلها.

هدفت هذه الدراسة إلى البحث في علاقة الاتجاهات العامة المتعددة للتدين لدى الشباب السوري “مدينة إسطنبول” وعلاقته بالحياة اليومية الخاصة والاجتماعية والعامة، بعيدًا من تأثير آلية قمع النظام وعنفه وطائفيته المباشرة، ضمن خطة تهدف إلى تحليل تأثيرات البيئة التركية الحاضنة في السلوك الحياتي للشباب السوري هنا. وطمحت الدراسة إلى استشراف “المزاج الشبابي السوري العام” في مدينة إسطنبول من خلال العلاقة بين البعد الديني “بوصفه نمط حياة” وقضايا الحياة العامة “بوصفها سلوكًا”.


  تحميل الموضوع

علامات مركز حرمون للدراسات المعاصرة ، التدين في سورية ، نكوص المجتمع السوري
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

خارطة طريق استشرافية للنهوض بالتعليم ما قبل الجامعي في سورية

خارطة طريق لبرنامج العدالة الانتقالية والمصالحة: نحو عودة اللاجئين وبناء السلم الأهلي في سورية

الثقافة السياسية والتوجهات الديمقراطية لدى السوريين: استطلاع ميداني على عيّنة من السوريين

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق جنوب سورية بين الانفجار والاستقرار
المقال التالي نظريات الإصلاح وممارساته في العالم العربي… تدرجي أم سريع؟

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?