المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

المرأة السورية في ظل الحرب (تعميق الاضطهاد)

محمد صارم

محمد صارم

نشر في 15 تموز/يوليو ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

مسارات ودروب جديدة، وواقع مأسوي أحاط بالمرأة السورية التي تناهشتها الأوضاع المستجدة، وأهمها غياب الرجل من حياتها، لتواجه الواقع بتبعاته كلها بمفردها: أرملة أو زوجة معتقل، أو مطلقة بلا سند، أو باحثة عن زوج في ظل شبح العنوسة المتزايد، أو حتى طفلة تتفتح مراهقتها في خضم هذا العنف كله.

وبين قانون قاصر تشريعيًا وتنفيذيًا، وبيئة اجتماعية ودينية تعمل على خفض سقف الحرية وكبحه، عاشت المرأة السورية محاولة توسيع هوامشها، غير أن النظام لم يكن معنيًا سوى بالجانب الاستعراضي منه، وكان حريصًا على إبقاء البنية كما هي، وجاءت الحرب لتحد من مشاركة المرأة اجتماعيًا وسياسيًا، ولكن في الوقت نفسه لتزيد من أعبائها ومعاناتها.

في خضم هذه الأوضاع ترصد الدراسة المتغيرات في واقع المرأة السورية في المناطق الخاضعة للنظام، بعد اندلاع الحرب، وأثر تلك المتغيرات في المصاعب التي واجهتها، ومن أهمها الانتهاكات الجسدية المباشرة التي طالتها بسبب ارتدادات الواقع الاجتماعي والاقتصادي عليها نتيجة غياب الذكور عمومًا (موتًا، اعتقالًا، هجرة، تجنيدًا، طلاقًا)، وأبرز تلك الانتهاكات هي: الاعتقال والخطف والاغتصاب والتحرش والاستغلال الوظيفي.

وترصد الدراسة أثر العنف المباشر في تلك المسارات في حياة المرأة السورية، ومآلاتها في واقع تغيرت بُناه الاجتماعية رأسًا على عقب، وتأكلت مفاتيحه الاقتصادية، وتحول العيش فيه إلى مخاطرة مجهولة النتائج بالنسبة إلى الجميع على الصعد كلها، وأهمها الاقتصادي والجسدي والنفسي.

وبالتوازي مع العنف المباشر فإن عنفًا غير مباشر لحق بالمرأة في المناطق الخاضعة للنظام، ويتمثل في قسوة المتغيرات العامة عليها في ظل صراع البقاء، وما رافق ذلك من امتهان ومساس بكرامتها وجسدها فعليًا، أو موضوعيًا من خلال الدفع بها إلى المقايضة بين الموت جوعا أو التسول، أو حتى تسليع جسدها.

وتلاحق الدراسة المتغيرات الاجتماعية والسلوكية العامة التي عصفت بالمجتمع ككل، ومفعولات هذا الوضع المستجد على طبيعة العلاقات الاجتماعية بين الجنسين، وعلى حظوظ المرأة وقدرتها على اختيار الشريك الملائم أو حتى على إيجاده في ظل الخلل الحاصل بين أعداد الذكور والإناث، وأثر ذلك في تدني نسب الزواج، وارتفاع نسب الطلاق، وازدياد العنوسة بالتوازي أيضًا، مع ارتفاع معدلات الزواج من القاصرات.

وإذ تتلمس الدراسة الآثار النفسية والاجتماعية والجسدية المترتبة على المرأة السورية نتيجة تعرضها لانتهاكات مباشرة أو غير مباشرة، وانعكاسات ذلك على المفهومات العامة والقيم السائدة، فإنها تحاول من خلال رسم صورة واضحة لمعاناتها إيجاد الصيغ والحلول الإسعافية والدائمة لتحقيق التوازن في حياة المرأة، لما يترتب على ذلك من نهوض بالمجتمع ومداواة جروحه والسير به نحو التعافي.


  تحميل الموضوع

علامات المرأة السورية والحرب ، مركز حرمون للدراسات المعاصرة ، آثار الحرب في سورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

أثرياء الحرب الجدد محل قدامى رجال الأعمال في سورية

إلغاء النظام منصب المفتي.. وتأميم المؤسسة الدينية

مصادر تمويل النظام السوري قبل الحرب وبعدها

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق السياسات التركية بعد انتخابات 2018
المقال التالي اللجنة الدستورية: العربة حين توضع أمام الحصان

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?