المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تبدلات الإنفاق الأسري في سورية قبل الحرب وبعدها

محمد صارم

محمد صارم

نشر في 21 آذار/مارس ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

ملخص

انخفض الإنفاق الأسري انخفاضًا حادًا بسبب الحرب السورية وتبعاتها الاقتصادية والأمنية، وشكل انهيار سعر الصرف المؤشر الأبرز لانخفاض المدخولات بما يعني انخفاضً للقوة الشرائية التابعة للطبقة الوسطى والشرائح الدنيا من المجتمع، ولم تتوقف المعادلة على بعدها الخطي بين حدي المدخولات والنفقات، وإنما تعدتها إلى معادلات إضافية عصفت بالأسرة السورية وسببت نقصًا في الدخل أو غيابًا كليًا له، أو حتى استوجبت إنفاقًا إضافيًا، من أبرزها البطالة وفقدان المعيل والنزوح الخارجي ودمار الممتلكات وازدياد أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المزمنة.

وأدّى الانحسار الكبير في الدعم الحكومي المقدم لبعض القطاعات -مثل الصحة والتعليم- إلى مضاعفة الإنفاق الأسري فيهما لتغطية الفجوة الحاصلة، وأسهمت أزمات الغذاء والدواء والطاقة واحتكار أمراء الحرب للسلع والطرق، في مزيد من الاستنزاف الإنفاقي استنزافًا يوسع الهوة مع المدخولات المتراجعة، ويزيد من أسعارها اللحظية المتداولة التي تفوق أسعارها العالمية.

التغير الإنفاقي للأسر السورية جاء في صورة صدمات متتابعة نجمت عن قفزات متواكبة لمجمل العوامل السابقة، خلافًا لحركة التضخم السنوية المعتادة سابقًا، ما غير قواعد الإنفاق تغييرًا حادًا وفجائيًا لمجمل الشرائح الاجتماعية السورية في السلع الأساسية والضرورية للبقاء، وباتت الصورة النهائية التي تعبر عن الواقع السوري المستجد هي زيادة في الإنفاق أكثر من السابق، وتقلص حاد للمدخولات، وعبّر هذا الخلل عن نفسه بنقص في الكمية والنوعية التي تحصل عليها الأسر السورية.

ويعتمد البحث على المقارنة بين الإنفاق قبل الحرب وبعدها، محاولًا توخي الدقة، وملاحظة كل من معياري الاحتياجات الفردية، والاحتياجات الأسرية العامة، بسبب الإشكالات الناجمة عن تحديد احتياجات الأفراد تحديدًا مجردًا لاختلافها بسبب الحالة العمرية أو الصحية أو السكنية للفرد، وأيضًا يعود ذلك إلى عمومية مفردة الأسرة السورية، وعدم تعيينها لعدد أفراد محددين فيها، واختلاف عدد الأسرة الريفية عن المدينية عمومًا، وقد اعتُمد عدد الأسرة السورية في البحث بين 5 و6 أفراد.

وفيما يشكل الإنفاق الأسري في سورية موشورًا كاشفًا للاقتصاد العام والتوجهات الاقتصادية الحكومية الحالية التي تنزع إلى مزيد من الجبايات الضريبية والتخفف من أعباء الدعم الناجم عن تاريخية الطبيعة الشمولية للنظام، إضافة إلى تعييناته الاجتماعية ودلالاته على صعيد الأسرة والأفراد، وتبيان الفارق بين زمنين، قبل الحرب وبعدها، ويهدف البحث إلى رصد هذه التحولات الكمية والنوعية في انخفاض الإنفاق الأسري وتأثيراتها الاجتماعية والإنسانية في الطبقة الوسطى والشرائح الاجتماعية الأدنى، ويهدف أيضًا إلى رسم صورة واقعية للمتطلبات الضرورية الواجبة للأسر السورية في الوضع الحالي والمستقبلي.


  تحميل الموضوع

علامات مركز حرمون للدراسات المعاصرة ، الإنفاق الأسري في سورية ، اقتصاد سورية ، تأثيرات الحرب السورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

أثرياء الحرب الجدد محل قدامى رجال الأعمال في سورية

إلغاء النظام منصب المفتي.. وتأميم المؤسسة الدينية

مصادر تمويل النظام السوري قبل الحرب وبعدها

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق سيناريوهات المنطقة الآمنة في شرق الفرات
المقال التالي مراجعة كتاب: ما بعد إسرائيل نحو تحول ثقافي

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?