المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

أطفالٌ ضحايا النزاع في سورية

قسم الدراسات

قسم الدراسات

نشر في 11 تشرين الأول/أكتوبر ,2019
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

مقدمة

انعكس التطور الصناعي والتكنولوجي على صناعة الأسلحة، فباتت أكثر تطورًا وفتكًا، وتمثل تهديدًا للبشرية جمعاء. ومع تطور السلاح أضحى معظم ضحايا الحروب من المدنيين غير المشاركين في العمليات الحربية، ولا سيما الأطفال والنساء والمسنين. وبينما اقتصرت الحروب في السابق على إلحاق الضرر أساسًا بأفراد القوات المسلحة في ميادين القتال، فإن تطور الأسلحة، منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية، غير الصورة تغييرًا جذريًا، وحين بلغت نسبة الضحايا المدنيين خلال الحرب العالمية الأولى 5 في المئة، وصلت هذه النسبة في الحرب العالمية الثانية إلى 48 في المئة. أما الحرب الأهلية في لبنان التي تخللها اجتياح إسرائيل لهذا البلد، فقد تسببت بإلحاق خسائر فادحة بالمدنيين، وصلت نسبتها إلى 90 في المئة. وطبقًا لتقديرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن عدد الضحايا المدنيين؛ من جراء النزاعات في القرن الثامن عشر، بلغ 5.5 مليون قتيل، و16 مليون قتيل في القرن التاسع عشر، و38 مليون قتيل في الحرب العالمية الأولى، و60 مليون قتيل خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

إن الأطفال هم ضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من أطراف النزاع في سورية، منذ بدء الاحتجاجات السلمية وتحولها، في مرحلة لاحقة، إلى نزاع مسلح، وما زال مستمرًا إلى الوقت الحالي. فمنذ آذار/ مارس 2011 تعمد نظام الأسد اعتقال الأطفال وتعذيبهم وقتلهم، واستهدف بعد ذلك المناطق السكنية والمدارس بالقصف العشوائي المتعمد بما في ذلك استخدام المواد الكيماوية والبراميل المتفجرة، وفرض الحصار على المناطق والأحياء السكنية، ومنع وصول مساعدات الإغاثة الإنسانية وأعاقها، الأمر الذي تسبب بقتل الأطفال؛ من جراء القصف والحصار والبرد والجوع ونقص الأدوية. وقد تصاعدت هذه الانتهاكات بعد تدخل القوات الروسية وقوات التحالف؛ إذ قضى عشرات الآلاف من الأطفال السوريين بعمليات القصف الجوي للأحياء السكنية والمدارس. وترتكب المجموعات المسلحة المناهضة لنظام الأسد، ومنها تنظيم الدولة الإسلامية، وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) وجيش الإسلام، وحركة أحرار الشام، وغيرها انتهاكات جسيمة، لا تقل خطورة عن تلك التي ترتكبها قوات النظام، كأعمال القصف العشوائي للمناطق السكنية، واختطاف الأطفال وتجنيدهم واعتقالهم وتعذيبهم واغتصابهم، بما في ذلك عبر التزويج القسري، وهذا ما أفضى إلى مقتل كثير من الأطفال. وترتكب أطراف النزاع الأخرى، كالقوات التابعة للإدارة الذاتية الكردية، وقوات سورية الديمقراطية، انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، كتجنيد الأطفال، وأعمال القصف التي تتسبب بخسائر في أرواح الأطفال.

تتناول هذه الورقة ممارسات أطراف النزاع في سورية بحق الأطفال، كأعمال القتل خارج نطاق القانون، والتعذيب، والاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، إضافة إلى أنها تستعرض درجة التزام أطراف النزاع ما يتعلق بإجلاء الأطفال، وجمع شمل الأسر المشتتة، وأعمال الإغاثة، والعناية الطبية، وحق الطفل في التعليم. وسندرس هذه الأفعال والممارسات على ضوء أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده.

تعتمد الورقة المنهج الاستقرائي المتمثل بمراجعة وتحليل الدراسات والتقارير القانونية الصادرة من لجنة التحقيق الخاصة بالجمهورية العربية السورية، ومن المنظمات الدولية المختلفة، والمنظمات السورية المعنية بحقوق الإنسان.

يمكن تحميل البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل.

https://documents-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/G16/178/58/PDF/G1617858.pdf?OpenElement

للوقوف على حجم الجرائم التي ترتكبها الجماعات المسلحة المختلفة المناهضة للنظام، انظر أيضًا:

في ذكرى اختطافهم..”رزان زيتونة” ورفاقها في تقريرين أحدهما يلمح إلى اعتقالها لدى “جيش الإسلام”، زمان الوصل، 10/12/2016.https://www.zamanalwsl.net/news/article/75517

– Human rights abuses and international humanitarian law violations in the Syrian Arab Republic, 21 July 2016- 28 February 2017. Conference room paper of the Independent International Commission of Inquiry on the Syrian Arab Republic – A/HRC/34/CRP.3

انظر أيضًا: قرار مجلس حقوق الانسان بشأن تدهور حالة حقوق الانسان في الجمهورية العربية السورية والوضع مؤخرًا في حلب، دورة إستثنائية – 25/1، 21 تشرين الاول/أكتوبر 2016 https://documents-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/G16/238/12/PDF/G1623812.pdf?OpenElement


  تحميل الموضوع

علامات مركز حرمون للدراسات المعاصرة ، أطفال سورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

التسخين الإيراني الأميركي شمال شرقي سورية.. الأسباب والسيناريوهات

آثار كارثة الزلزال على السوريين في كلّ من سورية وتركيا

قمة طهران الثلاثية.. حوار المصالح والتناقضات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق ملخص التقرير النهائي لمجموعة دراسة سورية
المقال التالي أزمة اللاجئين السوريين وصنع قرار السياسة الخارجية في الأردن ولبنان وتركيا

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?