المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

قاتِلٌ يَخلِفُ قاتلًا

باسل العودات

باسل العودات

نشر في 5 كانون الثاني/يناير ,2020
مشاركة
مشاركة

مات “سليماني”، وخسرت إيران أحد أعتى متطرفيها، وأحد أقسى متعصبيها، وأقوى قتلتها.

ابتهج كثيرون لموته، ليس في سورية وحدها، وهي التي عانت خططه الشريرة طوال ثماني سنوات، بل في مختلف أنحاء العالم، واعتقد كثيرون أن إيران تلقّت ضربة موجعة ستؤثر فيها في قادم الأيام.

بعد بضع ساعات فقط، أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي تعيين العميد إسماعيل قآني خلفًا لصاحب الذكر السيء، فالمشروع الاحتلالي لا يجب أن يتوقف من أجل شخص، وآلة القتل لا يجب أن ترتاح من أجل موت شخص، وشراهة “فيلق القدس” للدم تنتظر من يُطلقها من جديد.

مات قاتلٌ، وخَلَفَهُ آخر، وربما كان القاتل الجديد أكثر شراسة من السابق وأعتى، فهو رجل خامنئي الأكثر تطرفًا، ونائب قائد “فيلق القدس”، وأحد أبرز قادة الحرس الثوري خلال الحرب العراقية – الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، والمسؤول المالي في “فيلق القدس” المسؤول عن تمويل الأذرع العسكرية الطائفية الخارجية لإيران، وهو المصدر الرئيس لتغذية الميليشيات الإيرانية في المنطقة بالسلاح: “حزب الله” في لبنان، و”حماس” في فلسطين، و”الحوثي” في اليمن، و”الحشد الشعبي” في العراق، و”فاطميون” في سورية.

ليس هذا فحسب، فإن قآني الشديد الصلة بخامنئي، كان ظل سليماني الأكثر تشددًا، والمستشار الإيراني العسكري في سورية، كما كان حاضرًا بقوة خلف الكواليس في كل العمليات الإيرانية “غير النظيفة” في الدول العربية، وهو مؤيّد شرس لفرض سيطرة إيران على المنطقة، وتدخلها في الشؤون الداخلية لدول الجوار، ولو بالقوة، وهو من قال إن الحرب في سورية “وجودية ومصيرية”، بالنسبة إلى إيران.

قآني هو الرجل الإيراني الأصلب، وهو أكثر ميلًا نحو التشدد، مقارنة مع سليماني، وله خبرة كبيرة في التعامل مع جبهات القتال المختلفة، ويُعرف عنه أنه من المنظرين لمفهوم “التشكيلات الشعبية”، أو بتعبير أدق الميليشيات الطائفية، التي أدمت المنطقة العربية بجرائمها ومجازرها، وكان شريكًا ومشرفًا على الجرائم الإيرانية التي ارتبطت بهذه الميليشيات طوال السنوات الثمانية الماضية، وهو أحد القادة الإيرانيين المصنفين إرهابين لدى الولايات المتحدة، فقد أدرجته وزارة الخزانة الأميركية على قوائم الإرهاب قبل سنوات، وهناك كثير مما يمكن أن يُقال عن القادم الجديد.

إذًا، فشعوب المنطقة في الشرق ودّعت قاتلًا، وستستقبل قاتلًا جديدًا. ودّعت مصيبة، وستأتي مصيبة جديدة إلى أحضانها، فإيران ولّادة لمثل هؤلاء، ولن تفرغ جعبتها من المتشددين الطائفيين الإرهابيين القساة، والحل ليس بقتل واحد، بل بتجفيف منابع الإرهاب فيها، وإرغامها على أن تُغيّر نهجها الاحتلالي التوسعي الطائفي المتعصب، وإلا فإنها ستبقى مفرخة للإرهاب العابر للحدود لعقود قادمة.

علامات باسل العودات، سليماني
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

الشعبوية كخصم للثورة

ويستمر الحلم

مع النساء السوريات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق مسألة إعادة الإعمار السورية… القضايا والديناميات
المقال التالي نهاية رجل جبان

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?