المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

فكر صادق جلال العظم

نشر في 3 أيار/مايو ,2017 273 Views
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

تمهيد

(قلمون) مجلة فصلية أكاديمية محكّمة، تصدر أربع مرات في السنة. وعددها الأول -هذا- يتوافق صدوره والذكرى الأولى لإعلان انطلاق مركز (حرمون للدراسات المعاصرة)، قبل عام تمامًا.
و(حرمون للدراسات المعاصرة) مركز لتبادل الأفكار والحوار حول القضية السورية، وما يكتنفها من متغيرات سياسية وإنسانية واجتماعية واقتصادية. وتمتد هذه الحوارات، وتلك المناقشات؛ لتشمل التأثيرات الإقليمية والدولية، وردّات الفعل عليها من الأطراف السورية المختلفة، سلطة ومعارضة، مع الرصد الدائم لأدوار الحلفاء الإقليمين والدوليين للفرقاء السوريين، والتقييم المستمر لتطور تلك الأدوار ودرجة فاعليتها في المشهد السوري؛ وإن اكتشف المحللون في (حرمون) جدوى الانخراط في حوار، مع هذا الطرف أو ذاك، بادروا إلى خلق البيئة اللازمة لمثل هذا الحوار.

و(حرمون) -أيضًا- مركز للأبحاث قد أنشأ عددًا من المنصات البحثية والتدريبية والإعلامية والأكاديمية، وما مجلة (قلمون) سوى واحدة من تلك المنصات التي يتكامل جهدها وما تنهض به المنصات الأخرى من مهمات في سبيل شرح القضية السورية، والدفاع عنها، وإبراز عدالتها المتمثلة -أساسًا- بالمبدأ البدهي في الحياة السياسية للشعوب المتمدنة، وهو أن الشعب مصدر لجميع السلطات. وانطلاقًا من هذا المبدأ، وما يرتبط به من سياقات سياسية، يتطلع مركز (حرمون) إلى أداء دور مهم في الدعوة إلى أن تكون الديمقراطية هي أداة الحكم في سورية المستقبل.

وعلى الرغم من أن معظم ما ينتجه الأكاديميون والباحثون الاجتماعيون، والمحللون في مجال السياسة والاقتصاد والإعلام، العاملون في المركز منشور في موقعه الإلكتروني، إلا أن ثمة حرصًا بالغًا من القائمين عليه على أن يُنشر بعض هذا الإنتاج نشرًا ورقيًا؛ كي يتمكن كثير من السوريين الذين فرض عليهم النظام السوري النزوح القسري، من الاطلاع على بعض هذا الإنتاج الذي يركّز، في كثير من جوانبه، على تحليل المآل والمسارات المتوقعة للقضية السورية.

وإدراكًا من مركز (حرمون) لهذه الحاجة الجوهرية، أسس دارًا للنشر باسم (ميسلون)، ولا يخفى ما لهذا الاسم من دلالات سياسية وروحية ورمزية بالنسبة إلى جميع السوريين. ومن بين مهمات هذه الدار نشر الإنتاج الأكاديمي والإبداعي باللغات التي يتحدث بها السوريّون كالعربية والكردية.

لقد سمحنا لأنفسنا، في هذه الافتتاحية، بهذا الاستطراد، حول مركز (حرمون) والمنصات التي يحاول أن يشرح رسالته من خلالها، و(قلمون) إحداها؛ لنبين للقارئ، والمحاور أيضًا، أن ثمة رؤية جديدة، أو تصورًا غير مألوف في التفكير السياسي لدى السوريين، ويعمل مركز حرمون لتحويله إلى ركيزة لتنظيم العلاقات السياسية مستقبلًا في سورية. هذه العلاقات التي يفترض أن تكون حصيلةً لأوسع توافق ممكن بين السوريين، على اختلاف ثفاقاتهم واثنياتهم ولغاتهم وأنماط عيشهم التي ينبغي أن تكون محترمة من الجميع.

ويمكننا القول: إن “الفكرة الموجهة” لنشاط المركز، وتصوره للمستقبل السوري، هي ما يمكن أن نسميه بـ “الجامعة السورية”؛ وهي مفهوم، أو فكرة سياسية يمكن أن تكون نقطة انطلاق لجميع السوريين مستقبلًا، ذلك؛ لأن هذه الفكرة تنطلق -أساسًا- من احترام الجميع، وإيمانهم بوحدة الأرض، وسيادة دولة سورية الواحدة عليها. وهذه الفكرة، من ناحية أخرى، تنطوي على الاعتراف بالتنوع الثقافي والديني والاثني، بوصف التنوع سمة أصيلة من سمات النسيج السوري.

والمبدأ الحاكم والموجه للاعتراف بالتنوع، بأشكاله وصوره، هو المساواة المنطلقة من مبدأ المواطنة وحيادية الدولة، وهذه الفكرة الجامعة تعترف بحق كل سوري في ممارسة شعائره الدينية على ألا تكون هناك أي صلة بين هذه الممارسات، وبين أي نشاط ديني ذي طبيعة سياسية.

والأمر الذي لا شك فيه هو أن مجلة (قلمون) ستكون شريكًا فاعلًا في حمل مفهوم “الجامعة السورية”، ونشره عبر أعدادها المتتالية، من خلال ما يمكن أن تعقده من ورشات عمل، أو من خلال ما قد يتقدم به المهتمون من مواد فكرية، يمكن أن تنشر في صفحات (قلمون) المقبلة. ولكن الشروع في ذلك مرهون باستكمال الاستعدادات التي لا تعني سوى ترتيب العلاقات، وتنظيمها، مع المثقفين السوريين أولًا، ومع الساسة ثانيًا. والمأمول أن تكون فكرة “الجامعة السورية” قادرة على أن تحتل مكانها الملائم، في مقابل الأيديولوجيات العتيقة التي قد يرى بعض السوريين أنها ما تزال صالحة لترتيب أوضاع البلاد والعباد.

 ولأنّ (قلمون) مجلة محكّمة، فإن ما ينشر فيها من مواد يُعرض على محكّمين متخصصين، يقررون صلاحية المواد المعروضة عليهم للنشر، أو تعديلها، أو رفضها. وما يركز عليه المحكمون في تقاريرهم هو التماسك المنطقي والصرامة المنهجية. أما الآراء


  تحميل الموضوع

علامات مجلة_قلمون
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة
محتويات العدد
افتتاحية العدد
كلمة العدد
حازم نهار
ملف العدد
النقدر الجندري المرأة في فكر صادق جلال العظم
مي الرحبي
مقالات
على هامش الوطن تأملات فلسفية في مفهوم الوطن بمناسبة الذكرى السادسة للثورة السوري
يوسف سلامة
مقالات
الوعي والتاريخ
أحمد برقاوي
ملف العدد
في التمييز بين النقد والانتقاد: فكر صادق جلال العظم أنموذجاً
حسام الدين درويش
ملف العدد
وعي صادق الفلسفي
أحمد برقاوي
ملف العدد
مسار وعي العلاقة بين الدين والعلم عند صادق العظم
رشيد الحاج صالح
ملف العدد
العقلانية النقدية والدين مساهمة صادق جلال العظم بعد نصف قرن
فالح عبد الجبار
ملف العدد
العلمانية والإسلام في فكر صادق العظم السياسي
عبد الباسط سيدا
ملف العدد
الرائد، المحذر، والثوري العقل السياسي عند صادق جلال العظم
كارستن فيلاند
ملف العدد
النقد السياسي للواقع العربي
عبد الله تركماني
ملف العدد
صادق العظم واستبطان الفوات
عزيز العظمة
ملف العدد
العظم دون جواناً: قراءة في دلالات الحب والحب العذري
شادي كسحو
ملف العدد
الحداثة وتجلياتها في المنهج النقدي لدى صادق جلال العظم
ماهر مسعود
ملف العدد
مناقشة لآراء صادق العظم حول العولمة
خضر زكريا
ملف العدد
صادق العظم مثقفاً عضوياً
يوسف بريك
ملف العدد
النقد المزدوج عند صادق العظم
يوسف سلامة
دراسات
اتجاهات المستقبل لدى السوريين اللاجئين في غازي عنتاب التركية "بحث ميداني"
سلطان جلبي
دراسات
المجتمع المدني السوري بين الرؤية والواقع "مخاض تجربة وهوية تتشكل"
جمال الشوفي
دراسات
سيناريوهات مستقبل سورية
عبد الله تركماني
قراءة في كتاب
الحداثة السائلة
منى زاهد سويلمي

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق سياسة النشر والتحرير والفهرسة في مجلة “قلمون”
المقال التالي الأكراد: تاريخهم – ثقافتهم

قد يعجبك ايضا

“العدالة الانتقالية” في العدد الثاني والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثاني والثلاثون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وقد عني ملفه الرئيس بـ “مسار العدالة الانتقالية في سورية.. تحديات التعافي وبناء المستقبل". وقد تحدث رئيس التحرير الدكتور رشيد الحاج صالح عن أهمية هذا الملف قائلا: "مع انبلاج عهد جديد في سورية في إثر تولي الحكومة الجديدة مهماتها، تتجدد الآمال في أن يكون هذا التحول السياسي مقدمةًً لمسارٍٍ حقيقي…

25 تموز/يوليو ,2025

الاقتصاد السياسي في سورية (1963-2024) ملف العدد الحادي والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة قلمون، وملفه الرئيس (الاقتصاد السياسي في سورية 1963- 2024)، ويتزامن صدوره مع باكورة رفع العقوبات الاقتصادية عن سورية، وبدء التفكير في مستقبل الاقتصاد السوري في المرحلة القادمة،  والتحديات الكبرى التي يمر بها. وعن أهمية هذا الملف الملحّ اليوم، يقول رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد: "وسط هذه التحديات قدمت السلطة الجديدة رسائل…

15 أيار/مايو ,2025

“الدراما التلفزيونية السورية” في العدد الثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثلاثون من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية"، وقد عني ملفه الرئيس بـ "الدراما التلفزيونية السورية: التحولات والأدوار السياسية ". كتب في هذا الملف تسعة باحثات وباحثين، إضافة إلى ورشة علمية شارك فيها وزير الإعلام في الحكومة السورية الانتقالية محمد العمر، وخمسة عشر فنانًا ومثقفًا ومتخصصًا في هذا المضمار. وقد أشار رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد…

19 شباط/فبراير ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?