المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

حوكمة المجالس المحلية في المناطق التي كانت خارج سيطرة نظام الأسد: دراسة سوسيو قانونية لمدن: الباب، إعزاز، جرابلس، نموذجًا

عبد الرزاق الحسيني

عبد الرزاق الحسيني

نشر في 13 أيار/مايو ,2025
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

ملخص تنفيذي: شهدت مناطق سيطرة الجيش الوطني والنفوذ التركي، في ما سُمّي قبل سقوط النظام اصطلاحًا بمناطق (درع الفرات) في شمال سورية، تغييرات جذرية على المستويين السياسي والإداري، نتيجة الصراعات المستمرة، مما أدى إلى بروز الحاجة إلى بناء نُظم حوكمة محلية قادرة على تلبية احتياجات السكان وتعزيز الاستقرار. في هذا السياق، ظهرت المجالس المحلية كمحور أساسي لإدارة الشؤون اليومية وتقديم الخدمات العامة، في ظل غياب الدولة المركزية.

تقدّم هذه الورقة البحثية دراسة أولية لحوكمة المجالس المحلية في ثلاثة نماذج، داخل منطقة (درع الفرات)، وتُركز الدراسة على تقييم تطور عمل هذه المجالس ومدى تطبيقها لمعايير الحوكمة، مع التركيز على أدائها من وجهة نظر المواطنين في المجتمعات التي تعمل فيها، وتستعرض نقاط القوة والضعف، وتقدّم توصيات تدعم تعزيز دور المجالس المحلية في بناء مستقبل المنطقة، وتساعد في فهم ديناميات الإدارة المحلية في منطقة حساسة سياسيًا، مما يمكن أن يُسهم في صياغة سياسات أكثر فاعلية لإدارة هذه المناطق، وتحسين أداء المجالس المحلية فيها، وتعزيز الاستقرار ودعم الجهود التنموية.

بعد عملية درع الفرات عام 2016، نجحت فصائل الجيش الوطني المدعومة من تركيا في تحرير عدة مدن، من قبضة تنظيم (داعش)، مثل جرابلس وإعزاز ومارع والراعي ودابق والباب. وباتت هذه المناطق المحررة ملاذًا آمنًا للمدنيين الهاربين من تهديدات النظام السوري وتنظيم (داعش) وميليشيات PYD الكردية، حيث شهدت هذه المناطق المحررة زيادة كبيرة في عدد السكان، نتيجة عودة المهجرين واللاجئين بشكل مستمر إليها.

رُبطت إدارة هذه المدن بأقرب ولاية تركية إلى كلّ منها، وعيّنت السلطات التركية مستشارين يتمتعون بسلطة قوية على السلطات المحلية (وعلى الرغم من الأخبار المتداولة عن نية تركيا تكليف مستشار تركي واحد تشمل صلاحياته كامل المنطقة، بدلًا من وجود مستشار لكل مدينة، فإن ذلك لم يتحقق). وتصف الورقة الواقع الحالي للحوكمة المحلية في منطقة درع الفرات، وتحلّل العلاقات بين مختلف جوانب الحوكمة المحلية، وتكشف التفاعلات والتأثيرات المحتملة للعوامل المختلفة مع المجتمعات المحلية. واعتمدت الورقة معايير الحوكمة الرشيدة الصادرة عن برنـامج الأمـم المتحـدة الإنمائي، المتمثلة في (المشاركة، الشفافية، العدالة والمساواة، المسـاءلة، تعزيـز سـلطة القانون). وأكّدت علاقة الحوكمة بالتنمية البشرية المسـتدامة وإسقاطها على الواقع في منطقة درع الفرات، ولا سيما موضوع الانتخابات والرقابة.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه.


  تحميل الموضوع

علامات المجالس المحلية ، درع الفرات ، سورية ، الحوكمة
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

حوكمة المجالس المحلية في المناطق التي كانت خارج سيطرة نظام الأسد: دراسة سوسيو قانونية لمدن: الباب، إعزاز، جرابلس، نموذجًا

عتبٌ في الشام وتنمّر في اليمن.. بين يقين وتوكّل

غروب وتأمُّل

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق من التوتر الطائفي إلى التدخل الإسرائيلي.. قراءة في أحداث جرمانا وأشرفية صحنايا والسويداء
المقال التالي رفع العقوبات الأميركية عن سورية: من العزلة الدولية إلى إعادة التموضع الإقليمي

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?