استقبل مركز حرمون للدراسات المعاصرة في مدينة إسطنبول، يوم الخميس 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وفدًا فرنسيًا، حيث التقى الطرفان وناقشوا أهمّ التطورات التي تعيشها المنطقة، ولا سيّما عملية (ردع العدوان)، وغيرها من الملفّات المتعلقة بالشأن السوري، ضمن إطار متابعة التطورات الميدانية والسياسية في سورية، والتعرّف إلى أنشطة المركز ومنتدى حرمون.
مثّل الوفد الفرنسي كلٌّ من Raphaelle Samama، المسؤولة عن الملف السوري في وزارة الخارجية الفرنسية، ودبلوماسيين من القنصلية الفرنسية Amal Benhagoug وDelphine BENOIT DU REY، ومثّل مركز حرمون الدكتور سمير العبد الله، مدير وحدة تحليل السياسات في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، والأستاذة أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي في إسطنبول، ومحمد السكري، مساعد باحث في مركز حرمون للدراسات.
تكمن أهمية الزيارة في بحث سبل التعاون المشترك، في ظل تسلّم المبعوث الفرنسي الجديد مهامه في سورية، وتتزامن مع إطلاق المعارضة السورية والفصائل العسكرية عملية (ردع العدوان). وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التواصل بين السفارة الفرنسية ومكتب المبعوث الفرنسي الخاص لسورية، ومركز حرمون للدراسات المعاصرة ومنتدى حرمون الثقافي، وذلك بهدف توسيع العمل المشترك مع مراكز ومؤسسات سوريّة موثوقة.
ناقش الوفد مجموعة من المواضيع الرئيسية المتعلقة بالأوضاع العسكرية في حلب وإدلب، وانعكاساتها الميدانية والسياسية ومن ضمنها العملية السياسية السورية، مع تلمّس حدود المعركة التي أطلقتها فصائل المعارضة وأسبابها ودوافعها، وفق تقديرات المركز. وناقش الطرفان أنشطة منتدى حرمون، مؤكدين دعم فرنسا للدور الدور الثقافي للمجتمع السوري الذي يقوم بها منتدى حرمون.
وخلال الزيارة، أشاد الوفد بجهود المركز ومنتدى حرمون في توفير المعلومات الموثوقة والشاملة حول الأوضاع في سورية، وبسعيه لتعزيز الفهم الدولي للتحديات التي تواجه السوريين عبر الفعاليات السياسية والثقافية، وبناء تواصل مستمرّ مع المجتمع السوري، وأكّد الطرفان أهميّة التعاون المستمرّ، وضرورة استمرار فرنسا في دعم جهود التحوّل الديمقراطي في سورية.

