المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

العلاقات بين المجتمع المحلي في سورية وتنظيم (داعش).. منطقة دير حافر أنموذجًا

سمير العبد الله

سمير العبد الله

نشر في 21 تشرين الأول/أكتوبر ,2024
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

الملخص التنفيذي

لعب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) دورًا أساسيًا في حرفِ مسار الثورة السورية، وتغيير مسار الأحداث التي عاشتها سورية بعد عام 2011 عمومًا، وذلك من خلال تشويه صورة الثورة بأفعاله الإجرامية، واستنزاف فصائل المعارضة في أثناء القتال معها، حيث سيطر التنظيم على جزء واسع من الأراضي السورية، ولا سيما في شرق وشمال سورية.

 تأتي أهمية الدراسة من خلال دراسة علاقة المجتمعات المحلية بالتنظيم، في المناطق التي سيطر عليها، ولا سيما أن هناك آراء مختلفة حول هذه القضية، فبعض الدراسات والتقارير صوّرت المجتمعات المحلية في المنطقة التي سيطر عليها التنظيم وكأنها داعمة له، وأنها شكّلت له حاضنة شعبية، في حين رأت دراسات أخرى العكس. ولتقريب الصورة أكثر، وقع الاختيار على منطقة محددة لدراستها، واخترنا منطقة (دير حافر) الواقعة شرقي حلب، كدراسة حالة، وكان التنظيم قد سيطر عليها مدة ثلاث سنوات، منذ آذار/ مارس 2014 حتى آذار/ مارس 2017، ويمكن القول إنها مدينة منسجمة من الناحية العرقية والطائفية، ولم يكن للتنظيم أي شعبية فيها قبل سيطرته عليها. ومن الناحية الجغرافية، أصبحت دير حافر منطقة حدودية بين مناطق سيطرة التنظيم والنظام السوري.

اعتمدَت الدراسة على المنهج النوعي، حيث اعتمد الباحث على الدراسات والأدبيات الوصفية والتحليلية، وعلى المقابلات، إذ أجرى (37) مقابلة مع أشخاص من المنطقة، عايشوا تلك الحقبة من حكم التنظيم، ثم أجرى تحليلًا لتلك المقابلات، مع مقارنة سياسة التنظيم في المنطقة بسياسته العامة في مناطق أخرى تحت سيطرته.

بيّنت الدراسة أن التنظيم كان يتعامل مع المجتمعات المحلية في سورية بطرق مختلفة، بحسب المنطقة وموقعها وتركيبتها الديموغرافية والظروف المحلية بها، والطريقة التي تمكّن من خلالها التنظيم السيطرة على تلك المنطقة، وموقف الأهالي من التنظيم، من حيث التأييد أو المعارضة أو الحياد، وإن كان هناك مجموعة من الآليات المشتركة في كيفية التعامل مع تلك المجتمعات، ومنها فرض السيطرة بالقوة والبطش، وتطبيق فهمهم للشريعة، واستخدام الخدمات وفرض الأمن للحصول على شرعية محلية، مع استغلال الانقسامات الاجتماعية والعشائرية والأسرية، لتعزيز هيمنته على تلك المناطق.

مرّت علاقة التنظيم بالسكان المحليين بمراحل عدة، بدأت بمرحلة الّلين والتعامل الجيد ريثما تمكّن التنظيم من السيطرة، وبعدها انتقل إلى مرحلة الهيمنة على كل جوانب الحياة، ونظّمها بالشكل الذي يتوافق مع أفكاره وغاياته.

سيطر تنظيم (داعش) على دير حافر عام 2014، مستغلًا حالة الفوضى والصراع بين الفصائل المحلية، وركز على ترسيخ وجوده من خلال استخدام مزيج من الترغيب والترهيب، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان المحليين، مثل الطعام والخدمات الأساسية، فأكسبه ذلك قبولًا مؤقتًا، إلا أن سياساته القمعية، التي تضمنت الإعدامات العلنية وفرض قوانين صارمة على الحياة اليومية، أدّت إلى خلق جوّ من الخوف والتوتر الاجتماعي.

اعتمد تنظيم (داعش) في حكم المنطقة على إنشاء مؤسسات تشبه الدولة، مثل المحاكم وقوات الشرطة، التي كانت أكثر كفاءة وأقلّ فسادًا، مقارنة بالفترة السابقة، وعلى الرغم من ذلك، لم يتمكن التنظيم من خلق شرعية حقيقية، حيث إن دعم السكان له إنما كان قائمًا على الخوف أكثر منه على الرغبة في التبعية، واعتمد أيضًا على نظام اقتصادي قائم على الضرائب لتحقيق الاكتفاء الذاتي، لكن هذا النظام ولّد استياءً كبيرًا بين السكان المحليين.

من جانب آخر، أدى حكم (داعش) إلى تدمير النسيج الاجتماعي، حيث فرض قوانين جديدة غير مألوفة، قوّضت منظومة التقاليد والعلاقات المحلية. ومع استخدام العنف المفرط، تراجعت الروابط القبلية والعائلية التقليدية، مما أدى إلى هجرة العديد من السكان هربًا من حكم التنظيم.

وعلى الرغم من الدعاية المكثفة التي اعتمد عليها التنظيم لتبرير أفعاله وضمان ولاء السكان، فقد فشل في تقديم نموذج الحكم “الإسلامي” المثالي الذي وعد به، وبدلًا من ذلك، شهد المجتمع صعود نخبة جديدة من المقاتلين الذين تمتعوا بامتيازات خاصة، فازداد التفاوت الاجتماعي، فضلًا عن الشرخ في المبادئ والأهداف. ومع تدخّل قوات التحالف الدولي وتضييق الخناق على التنظيم وتراجع موارده المالية؛ تقهقر التنظيم، وفقد القدرة على التحكّم في الأراضي التي كان يسيطر عليها.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، داعش ، المجتمع المحلي ، دير حافر ، التنظيمات الراديكالية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

مستقبل السوريين في تركيا بعد سقوط نظام الأسد: تحليل في الخيارات القانونية والسياسات المحتملة

مؤتمرات المانحين لسورية: بين الالتزامات السياسية والاستجابة الإنسانية

إعادة بناء الأمن في سورية: تحديات واستراتيجيات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاح القطاع الأمني (DDR/ SSR)

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق التصعيد الإسرائيلي ضد حزب الله وإيران في سورية والسيناريوهات المتوقعة
المقال التالي استبداد الشبكات والمرونة الاقتصادية في سورية

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?