لا شك أن رجل الدين الذي كان يتمتع بكاريزما لا يمكن إنكارها قدّمَ النموذج الأيديولوجي والعملي للميليشيات والجماعات الإسلامية التي امتدت إلى ما هو أبعد من حزب الله.
مقتل حسن نصر الله في الغارات الإسرائيلية، يوم الجمعة 27 أيلول/ سبتمبر، يفوق في أهميته مقتل أسامة بن لادن في أيار/ مايو 2011، ويفوق أيضًا مقتل قاسم سليماني، الجنرال الإيراني في كانون الثاني/ يناير 2020، وغيرهما من الشخصيات البارزة التي شكلّت التاريخ الحديث العنيف للمنطقة. ومع وفاة نصر الله، نشهد سقوط شخصية يمتد نفوذها إلى ما هو أبعد من حزب الله وإيران و”محور المقاومة”.
بالنسبة إلى الأعداء والأنصار على حد سواء، كان نصر الله ذا شخصية لافتة للنظر، حيث احتل مكانة في العالم العربي تنافس الهالة الأسطورية التي اكتسبها جمال عبد الناصر في مصر. كان إرث عبد الناصر قوميًا عربيًا، وكان شخصية موحدة في جميع أنحاء المنطقة. وعلى النقيض من ذلك، عمل نصر الله ضمن إطار إسلامي شيعي، مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بإيران، على الرغم من أن نفوذه كان يتجاوز الحدود الطائفية في كثير من الأحيان. إن وفاته أضرّت بمحور كامل من القوة الإقليمية، وخلقت تأثيرات تموجية لا يمكن احتواؤها بسهولة.
إن أولئك الذين يعدُّون مثل هذه الشخصيات مجرد مشغّلين/ مأمورين أو استراتيجيين ربّما يقارنون نصر الله بشخصيات حديثة مثل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، الذي قُتل في غارة بطائرة من دون طيار أميركية عام 2020. وقد يستنتجون أن مقتل سليماني كان ضربة أسوأ للمحور الإيراني من فقدان نصر الله. لكن هذا يغفل أهمية السيطرة العميقة التي كانت لنصر الله في المنطقة، على عكس شخصية سليماني الغامضة. ومع ذلك، فإن المقارنة مفيدة، لأنها توضّح المسألة: لماذا سيكون موت نصر الله ضارًا بحزب الله والمحور الإيراني عامّة؟
لا شكّ في أن سليماني كان شخصية مهمّة، حيث كان مسؤولًا عن تنسيق التدخلات العسكرية الإيرانية الخارجية، وتشكيل توازن القوى في المنطقة. وكان له دورٌ فعال في إدارة شبكة واسعة من الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية، ولا سيما الميليشيات ذات العلاقات العميقة مع إيران. وقد منحت قدرته على الاستفادة من الإسلاميين الشيعة الذين صعدوا إلى السلطة، في أثناء الحرب الإيرانية -العراقية وبعدها، إيران نفوذًا غير مسبوق على مستوى الأرض، في العراق وسورية وخارجهما. كان سليماني هو حلاّل المشاكل النهائي، والمشغّل الماهر، ولكنه كان دائمًا ضمن هيكل بناه آخرون.
لم يكن نصر الله مجرّد مشغّل/ مأمور. بل كان النموذج والمخطط. وكانت كاريزما زعيم حزب الله، وقدرته على لعب أدوار القائد العسكري والزعيم السياسي والأيقونة الثقافية معًا، سببًا في تصنيفه في مرتبة مختلفة. فهو لم يعمل ضمن منظومة فحسب، بل ساعد في تأسيسها. كان حزب الله حركة شعبية، رعتها إيران، ولكنها بُنيت على الأرض في لبنان، وشكّلها نصر الله لتصبح قوة هائلة قادرة على تحدي إسرائيل وتشكيل مسار الصراعات في مختلف أنحاء المنطقة. قدّم نصر الله النموذج الأيديولوجي والعملي للميليشيات والجماعات الإسلامية التي امتدت إلى ما هو أبعد من حزب الله، حتى إن الجماعات المتطرفة مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية استعارت من خططه، فقلّدت قدرة حزب الله على دمج العمل العسكري بالشرعية السياسية والتعبئة الجماهيرية، بل وصل الأمر إلى أنها قلّدت أسلوبه وشخصيته.
كان نصر الله، في كل الظروف سواء السلبية أو الإيجابية، لا نظير له. ففي عام 2000، عندما انسحبت إسرائيل من معظم جنوب لبنان، نشرت صحيفة الاتحاد الإماراتية الرسمية رسمًا كاريكاتوريًا، قارن بين انتصار نصر الله والهالة الأسطورية لحرب تشرين الأول/ أكتوبر1973، من خلال لافتة على طول الطريق تحمل تاريخ 1973، مع لافتة أصغر تحمل تاريخ 2000. لا يزال كثيرون يتذكرون التجمع حول شاشات التلفزيون في عام 2006 لمشاهدة خطاب “النصر الإلهي” الذي ألقاه نصر الله، خاصة عندما دعا المشاهدين في لبنان إلى النظر خارج نوافذهم، حيث كانت سفينة حربية إسرائيلية تتعرض لضربة صاروخية.
كان نصر الله يتمتع بكاريزما ودهاء لا مثيل لهما، فضلًا عن مهارته في الخداع. وكانت كلماته محترَمة ومُتداولة في الوقت نفسه، فقد أعطى إعلانه في تسعينيات القرن العشرين أن قوة إسرائيل أقل من قوة “شبكة العنكبوت” المددَ لجيلين من أعضاء الميليشيات الذين قاتلوا ضد إسرائيل، حتى إنّ بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، استشهد بهذه الجملة، في أثناء إعلانه الضربة التي أودت بحياة نصر الله. وقد ضُمِّنت طريقة نطقه الخاطئ للحروف (الراء والسين) ورفع حواجبه وإعلانات الولاء التي أطلقها أتباعه، في عددٍ لا يحصى من حالات و(ستيكرات) واتساب. ويضاف إلى ذلك حقيقةٌ مفادها أنه في عام 2005 كان نصر الله من بين أوائل المعزّين الذين قدّموا التعازي إلى سعد الحريري، الذي أصبح فيما بعد رئيس وزراء لبنان، بعد وفاة والده رفيق في انفجار شاحنة مفخخة ضخمة في وسط بيروت. وفي وقت لاحق، وجهت محكمة دولية خاصة الاتهام إلى خمسة أعضاء من حزب الله بارتكاب الجريمة، من ضمنهم مصطفى بدر الدين، القائد العسكري الأعلى للجماعة.
وبهذا المعنى، يكون موت نصر الله أكثرَ أهمية من موت سليماني. لقد كان سليماني فعّالًا بفضل آلية الحرس الثوري الإيراني التي كانت وراءه، لكنّ نصر الله كان الآلية والوجه والروح لحزب الله، ووفاته لا تعني فقط خسارة تكتيكي بارع، بل تعني أيضًا تدهور سردية كاملة للمقاومة التي حفزت المنطقة لأكثر من ثلاثة عقود.
من المستحيل أن نتناول قصة نصر الله من دون أن نعترف بالشخصية المثيرة للجدال/ الاستقطابية التي غدا عليها في العالم العربي. وقصته تتألف من شقين. في الشق الأول، كان نصر الله بطل الرأي العام العربي، وخاصة بعد حرب حزب الله مع إسرائيل في عام 2006. وكان بمنزلة الزعيم العربي الأخير القادر على الوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي، وفي شقّها الثاني، كان بلطجيًا طائفيًا، مات وهو يحاول استعادة سمعته القديمة.
لقد ظهر نصر الله وكأنه الزعيم العربي الأخير القادر على الوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي، وعُدّ رمزًا للكرامة عند ملايين الأشخاص الذين شعروا بالخيانة، بسبب عجز حكوماتهم عن مواجهة إسرائيل. ولم يسقط في قلوب العرب وعقولهم إلا بسبب طموحات الحزب المتعجرفة في النصر في سورية، والدفاع عمّا لا يمكن الدفاع عنه. وعلى الرغم من ذلك، لم يُصدر النظام السوري حتى الآن بيانًا ينعى فيه الرجلَ الذي يتحمل على الأرجح المسؤولية الشخصية الأكبر عن بقاء بشار الأسد على رأس المؤسسة الإجرامية التي تدير دمشق.
لقد حوّل الربيع العربي والصراع السوري نصرَ الله، من بطل إقليمي، إلى شخصية مثيرة للانقسام، بل إلى شخصية محتقرة. وكان قراره بإلقاء ثقل حزب الله خلف الأسد في الحرب الأهلية الدموية في سورية، وتورطه في الصراعات الطائفية في العراق واليمن، سببًا في تلطيخ إرثه إلى الأبد. فبعد أن كان رمزًا للتضامن العربي، أصبح وجهًا للحرب الطائفية، وأدّت أفعاله إلى تأجيج الاستياء العميق بين العرب السنّة، وخاصة في سورية وفي مختلف أنحاء الخليج.
ولكن نفوذه ظلّ قائمًا، حتى مع تراجع شعبيته، ولم يكن قراره بدخول الصراع السوري دعمًا للأسد مجرد خطوة تكتيكية، بل كان قرارًا وجوديًا. بالنسبة إلى نصر الله، كانت حماية نظام الأسد ضرورية للحفاظ على محور المقاومة ضد إسرائيل. وكان هذا المحور، الذي ربط بين إيران وسورية وحزب الله والميليشيات المتحالفة معه، العمود الفقري للجهود المناهضة لإسرائيل في المنطقة لعقود من الزمان. من دون الأسد، سيتداعى المحور. ومن دون نصر الله، قد ينهار تمامًا.
يذكرنا مقتل نصر الله بشخصية أخرى مثيرة للانقسام في التاريخ العربي الحديث: صدام حسين. فمثله كمثل نصر الله، كان صدام رمزًا للتحدي والوحشية. وبالنسبة إلى بعض الناس، يبقى صدام آخر زعيم عربي يواجه إسرائيل علنًا، وهو الرجل الذي يحظى، على الرغم من أفعاله الوحشية، بالاحترام في بعض الأوساط باعتباره مدافعًا عن الكرامة العربية. لكنه بالنسبة إلى آخرين مجرم حرب مسؤول عن فظائع لا توصف وسادية ضدّ شعبه، من ضمنهم الأكراد والشيعة.
ومن المرجح أن تحيط نفس الثنائية/ الازدواجية بذكرى نصر الله. فبالنسبة إلى أتباعه، في لبنان خاصة، كان زعيمًا ثابتًا ورمزًا للمقاومة ضد الاحتلال والعدوان الإسرائيلي. ولكنه عند كثير من السوريين سوف يبقى مرتبطًا إلى الأبد بأهوال وحشية نظام الأسد. إن إرثه هو إرث المقاومة والقمع، والكرامة والدمار.
في الآونة الأخيرة، كان نصر الله يسعى في تصرفه لإنقاذ صورته التي كان عليها قبل عام 2011، باعتباره حصنًا منيعًا ضد إسرائيل. فمن خلال الانخراط في أطول حرب تشنها قوة عربية ضد إسرائيل، استعاد نصر الله صورته السابقة على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية، ولكن هذا لم يحدث إلا عند كثير من الراغبين في التسامح مع دوره في قتل السوريين وذبحهم. وبهذا المعنى، جاء موته في لحظة فاصلة، بالنسبة إليه وإلى أتباعه: ليس على رأس معركة حزب الله إلى جانب الأسد، بل في معركته إلى جانب الفلسطينيين في غزة. ولكن من الناحية العملية، لن يغير هذا الفصل الأخير من حقيقة الضرر الذي سيلحقه موته بجماعته والتحالف الأوسع الذي تقوده إيران.
وفي خضمّ مثل هذه الأحداث الجسيمة، يجدر بنا أن نتوقف ونراجع سلسلة التطورات التي غيّرت قواعد اللعبة في الأعوام القليلة الماضية، وفي الأشهر الأخيرة.
لقد فتح مقتل سليماني الذي عُدّ تصعيدًا خطيرًا، رفضه كثير من صناع القرار الأميركيين عندما عُرض عليهم، البابَ أمام سلسلة عمليات القتل الأخيرة التي استهدفت شخصيات بارزة. وكان استهداف إسرائيل لإسماعيل هنية، زعيم حماس، في طهران تصعيدًا صادمًا اعتقد كثيرون أنه قد يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية. ثم جاءت هجمات أجهزة النداء واللاسلكي التي هزّت حزب الله حتى النخاع بتأثيرها العميق والمخيف، الذي كان أكثر بكثير من استهداف منزل أو مبنى. وتبعت الهجمات القضاء على كامل قيادات حزب الله تقريبًا. ويتصدّر مقتل نصر الله جميع العمليات، ويجعل استهداف إسرائيل لآخرين، مثل الأسد وزعماء الحوثيين والقادة الإيرانيين، يبدو على الفور ضمن نطاق الاحتمال.
يأتي مقتل نصر الله في لحظة أزمة عميقة بالنسبة إلى حزب الله والمحور الإيراني الأوسع. لقد ضعف حزب الله بشكل كبير بسبب التصعيد الإسرائيلي الأخير، الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من قيادات المجموعة. لقد أخطأت المجموعة في تقدير قدرتها على لعب اللعبة المألوفة المتمثلة في المناوشات المحدودة مع إسرائيل، التي غيرت القواعد هذه المرة. وانقلب توازن الرعب الدقيق الذي زرعه نصر الله لمدة عقدين من الزمن، وخاصة منذ حرب عام 2006، بشكل كبير لصالح إسرائيل.
غالبًا ما يتمسك الباحثون بالفكرة القائلة بأن المنظمات مثل حزب الله لا تموت ولا تتغير بشكل كبير نتيجة لهذا القطع المنهجي لرؤوس قياداتها العليا، وذلك ببساطة لأنها باقية وتستمر في الوجود. ومع ذلك، كان هذا انتصارًا لا شك فيه لإسرائيل، وهو الانتصار الذي من المرجح أن يمنحها الفرصة لمواصلة إذلال عدوها اللدود، بغض النظر عن الظروف التي أدت إلى التصعيد الأخير.
وإضافة إلى ذلك، تأتي وفاة نصر الله في وقت يتعرّض فيه النفوذ الإقليمي لإيران لضغوط غير مسبوقة. فقد تدهورت حماس في غزة، ويسعى نظام الأسد بهدوء إلى إعادة الاندماج في الحظيرة العربية، وتعاني كل من إيران ولبنان ضغوطًا اقتصادية ساحقة. ومن المرجح أن تستمر عودة سورية إلى الحظيرة الإقليمية، وإلى مكانتها قبل عام 2011، كقوة موازنة بين إيران والمملكة العربية السعودية. وفي هذا السياق، فإن زوال نصر الله ليس مجرد خسارة لزعيم، بل هو خسارة لقوة استقرار في صميم الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية.
لا أحد يعرف كيف ستكون حال حزب الله بعد عام من الآن، وماذا سيحدث لمقاتليه في سورية أو لهيكل قيادته، ومن سيتولى القيادة، وهل سيتمكن لبنان من استعادة دولته وحدوده أم لا. لكن قدرة إيران على استبدال نصر الله مشكوك فيها. فكما ترك موت سليماني فراغًا في عمليات إيران في العراق وسورية، فإن وفاة نصر الله ستترك حزب الله من دون القيادة الكاريزمية التي حافظت على تماسك الجماعة طوال عقود من الزمن. يفتقر خلفاؤه إلى جاذبيته، ومن دونه قد يكافح حزب الله للحفاظ على تماسكه ونفوذه.
في النهاية، إن وفاة نصر الله تعني إغلاق مرحلة في الشرق الأوسط. وسوف يظل إرثه، مثل إرث صدام وناصر، محل جدال لأجيال. وسوف يتذكره الناس باعتباره بطلًا للمقاومة ورمزًا للانقسام الطائفي. ولكن تأثيره في المنطقة، وفي المحور الإيراني، لا يمكن إنكاره. فالشرق الأوسط بدون نصر الله مكان مختلف تمامًا، والطريقة التي تستجيب بها إيران وحزب الله وخصومهما لغيابه سوف تشكّل مستقبل المنطقة لأعوام مقبلة.
تشكّل هذه التناقضات مفتاحًا لفهم تداعيات عملية الاغتيال وردود الفعل العاطفية المختلطة التي أثارتها في لبنان.
يبقى الأفراد مثل نصر الله فريدين من نوعهم في المنطقة، وذلك لأنهم على الرغم من طغيانهم يزعمون أنهم يتاجرون بعملة غالية الثمن مثل الدولار الأميركي، في اقتصادات المنطقة الفاشلة. وهذه العملة هي الكرامة. لقد جلب كل من ناصر ونصر الله بؤسًا لا يُصدّق على شعبيهما وفي أماكن أبعد، لكنهما أثارا حفيظة إسرائيل. صحيح أن ناصر خسر كلّ حرب خاضها ضد الدولة اليهودية، وقضى نصر الله قسمًا كبيرًا من العقد الماضي في إصدار الأوامر لجنوده بتجويع المدنيين السوريين، بعد اغتيال كثير من أفراد المعارضة اللبنانية لسيطرة حزب الله الخانقة على البلاد، إلا أن القصف الذي أدّى إلى مقتله لم يكن ردًا على عمل من أعمال الدفاع عن النفس أو الحفاظ على النفس، بل كان ردًا على قصف شمال إسرائيل تضامنًا مع غزة، حيث تآمر الزعماء والملوك العرب العاجزون مع تل أبيب لحصار القطاع، أو صرخوا من بعيد، وهم آمِنون على الهامش.
إن طريقة موت حسن نصر الله مهمّة أيضًا. إنه رمزٌ ساخر لعصر ظالم، حيث إن الانتقام لجرائم حزب الله ضد أنصاره، وضد السوريين، وضد السياسيين الليبراليين الذين قتلهم بدم بارد، جاء على شكل (2.000) رطل من القنابل الخارقة للتحصينات التي سوَّت بالأرض كتلًا سكنية بأكملها، في أحد أفقر مناطق بيروت، ونفذت العمليةَ مؤسسة عسكرية ارتكبت جرائم لا حصر لها ضد المدنيين العرب، من ضمن ذلك المجازر المتكررة في غزة، مؤسسة تقودها مجموعة من القادة المتطرفين الذين ينحرفون بأيديولوجية الدولة نحو الفاشية.
موت نصر الله يشبه نهاية فيلم “العرّاب”، إلى حد كبير، حيث تنتهي أعمال العنف بين العصابات بموت منافسي عائلة كورليوني في وقت واحد. وكانت العصابة التي خسرت هي مؤسسة إجرامية متعددة الجنسيات، ولكن العصابة التي فازت كانت أيضًا كذلك.
*- الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبّر بالضرورة عن رأي المركز وموقفه من الموضوع
| اسم المقال الأصلي | End of an Era: What Hassan Nasrallah’s Assassination Spells for the Middle East |
| الكاتب | حسن حسن وكريم شاهين، Hassan Hassan وKareem Shaheen |
| مكان النشر وتاريخه | NEW LINES MAGAZINE، 28 أيلول/ سبتمبر 2024 |
| الرابط | https://newlinesmag.com/argument/end-of-an-era-what-hassan-nasrallahs-assassination-spells-for-the-middle-east/?mc_cid=1e2f3b15e7&mc_eid=a1a8ed8bf7 |
| عدد الكلمات | 2207 |
| ترجمة | وحدة الترجمة/ أحمد عيشة |

