تنويه:
كُتِب هذا المقال بطلب من إدارة برنامج “حوارات السوريين”، وبمناسبة مشاركة الكاتب في جلسة حوارية لمناقشة موضوع “الانقسام المجتمعي على خلفية الانقسام السياسي”. وهو يعبّر عن رأي الكاتب وموقفه من الموضوع.
رئيس التحرير
…………………………….
مقدمة
هناك حكمة تقول: “لا تتحدث أبدًا في السياسة مع العائلة أو الأصدقاء، في وقتٍ لا تنتج فيه الأحداث الجارية سوى المواقف الحادة والأخبار المزيفة، لأن ذلك قد يؤدي إلى انقسام حاد بين أفراد العائلة والأصدقاء المقربين، وشيوع العداوة بين المختلفين”.
نعم، حدث ذلك بالفعل بين السوريين، مع انطلاق شرارة الاحتجاجات الشعبية في آذار/ مارس 2011، حينها كثرت الأخبار المزيفة والمتناقضة، وانطلقت حملات التنمّر السياسي على مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما على فيسبوك، ودبّت الخلافات بين أفراد العائلة الواحدة، وبين مجموعات الأصدقاء وجماعات العمل والأندية الرياضية، وفي جميع أماكن النشاط. وهي خلافات حول تفسير ما يحصل: أسبابه، مبررات حدوثه، والقوى المتدخلة والمشاركة، ودوافعها، ومئات الأسئلة الأخرى.
ما حصل بين السوريين ليس استثناءً، فقد وثّقت دراسات وبحوث ومسوح ميدانية أن الاختلافات ذات الطابع السياسي تؤدي إلى حصول استقطابات حادة بين المجموعات السكانية المختلفة حول مسائل حادة ومصيرية، مثلًا أظهرت إحدى الدراسات التي انشغلت بالموضوع المذكور[1] أنّ ثلث المحظورين على وسائط التواصل هم من أفراد الأسرة، أو من الأصدقاء المقرّبين، وأن ما يقرب من 20 % من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حظروا شخصًا ما أو ألغوا صداقته ومتابعته بسبب منشوراته السياسية.
إنه تنمّر سياسي يحدث في الفضاء السيبراني (الإلكتروني)، وهو أحد أنواع التنمّر الذي يُمارس باستخدام وسائط التواصل الاجتماعي، هو واحد من أنواع التنمّر المتعددة، فقد يكون تنمّرًا يستهدف الجوانب العاطفية – النفسية للآخر المختلف، يحدث ذلك من خلال استخدام المتنمِّر الكلمات القاسية، والانتقادات السلبية، والسخرية، والتجاهل، بغية إلحاق الأذى العاطفي بالضحية. وقد يكون تنمّرًا يستهدف الحياة الاجتماعية للضحايا، إذ يؤدي إلى معاناتهم العزلة والتجاهل، ويسعى للحطّ من قدرهم ومكانتهم الاجتماعية، وقد يكون التنمر سياسيًا.
مفهوم التنمّر السياسي وأشكاله:
يشير التنمر السياسي Political bullying إلى استخدام الشخص المتنمّر ما لديه من سلطة أو نفوذ سياسي وإمكانية الولوج إلى شبكة الإنترنيت، بقصد مضايقة الأفراد أو الجماعات السياسية الأخرى. وقد يحدث من قبل مجموعة أو منظومة تمتلك السلطة، يكون التنمّر أحد أذرعها (الجيش الإلكتروني)، وتستخدمه بهدف إخضاع الآخرين المختلفين عنها سياسيًا أو عرقيًا ودينيًا…
يحدث التنمّر السياسي على وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره سلوكًا عدوانيًا متكرّرًا، يصدر عن أشخاص أو عن مجموعات تستثمر في ظروف انعدام التوازن بين القوى، بما لديها من قوة أو سلطة قد تكون حقيقية أو متصورة، ويكون موجّهًا نحو أشخاص أو نحو مجموعات عرقية، جنسية، دينية ومذهبية، بقصد إلحاق الأذى بالضحايا، من خلال إخافتهم أو استفزازهم بتشويه سمعتهم، والحطّ من قدرهم وتهميشهم.
وفي جميع الأحوال، ينشط التنمّر السياسي في ظلّ احتدام الأزمات والصراعات السياسية والدينية والاجتماعية والاثنية والجنسانية…الخ، التي تعانيها مجتمعات عديدة، ومنها المجتمع السوري.
استراتيجيات التنمر السياسي:
يتبع المتنمرون استراتيجيات متنوعة لإحداث الأثر المطلوب، نذكر منها:
– التجاهل أو الإهانة: يمكن للسلطة أو الشخصيات السياسية، حين تتمتع بمزايا تفضيلية حقيقية أو متخيلة، استخدام تلك المزايا لإحداث تأثير هدفه تجاهل أو إهانة الأشخاص أو الجماعات السياسية الأخرى، سواء بتجاهل مطالبهم أو بالتقليل من شأنهم.
الافتراء والتشهير: قد يتعرّض الأفراد أو الجماعات للتشهير أو الافتراء من قبل الأطراف السياسية الأخرى، وذلك لتشويه سمعتهم أمام الرأي العام.
الضغط والتهديد: قد يستخدم المتنمّرون السياسيون النفوذَ والضغط، لتهديد الأفراد أو الجماعات السياسية الأخرى، بهدف تسويق قراراتهم عبر التهديد بالتشهير أو فرض العقوبات.
الإقصاء والتهميش: يمكن للسلطة السياسية أو الأفراد داخل النظام السياسي استخدام سلطاتهم لإقصاء أو تهميش الأفراد أو الجماعات السياسية الأخرى من العمل السياسي، أو من الحصول على فرص وموارد.
الضغط الاقتصادي: قد يتعرّض الأفراد أو الجماعات السياسية للضغط الاقتصادي من قبل السلطة السياسية، مثل فرض عقوبات اقتصادية أو قيود على الحصول على تمويل أو دعم مالي.
عمومًا، يُعدُّ التنمّر السياسي ظاهرة خطيرة تؤثر في ضمان السلم المجتمعي وسلامة علاقات العيش المشترك، ويؤدي إلى تعطيل الحياة الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويزيد من التوترات السياسية-الاجتماعية، ويعوق عملية بناء المجتمعات الحديثة.
أشكال التنمر السياسي:
للتنمّر السياسي أشكال متعددة، نذكر منها:
الطعن بالنزاهة، ويتضمن مشاركة معلومات شخصية أو محرجة عن شخصٍ ما على الإنترنت.
التصيّد، ويعني نشر محتوى أو تعليقات، بهدف التسبب في الفوضى والانقسام. بمعنى آخر: يقول المتصيد شيئًا مهينًا أو مسيئًا عن شخص أو مجموعة، بهدف إثارة غضب الناس. ويستمتع المتنمر في هذا النوع من التنمر بإثارة الفوضى، ثم الجلوس ومشاهدة ما يحدث.
إطلاق ألقاب مزعجة، تتضمن إهانات عن شخص معين أو بثّ رسائل مسيئة عنه، بقصد إثارة ردة فعل معينة، كأن يقول: “فلان الغبي، أو المجنون”، أو ما هو نحو ذلك.
نشر الشائعات الكاذبة، من خلال تأليف المتنمّر قصصًا كاذبة عن أشخاص آخرين، ونشرها عبر شبكة الإنترنيت.
إرسال صور أو رسائل صريحة عبر الإنترنت، من دون موافقة الضحية، بقصد التشهير وخلق فضيحة.
المطاردة وإطلاق تهديدات جسدية عبر الإنترنت، لأهداف محددة وبشكل متكرر.
السوريون المتنمّرون:
قبل عام 2011، لم يكن بإمكان السوريين أن يُعرِّفوا أنفسهم بإظهار مواقفهم السياسية، فطبيعة النظام الحاكم لا تسمح بحدوث ذلك. واقتصر فعل التنمّر على طرف واحد، تجاه الجمهور الواسع.
منذ ذلك التاريخ، توزع الجمهور السوري بين قطبي ثنائية (موالاة-معارضة)، ثم تفرّعت عنها ثنائيات أخرى وفق أبعاد مذهبية، واثنية، واجتماعية-مناطقية، مثلًا: معارض عربي، معارض غير عربي (كردي أو تركماني). موال علوي، موال مسيحي، معارض مسيحي، موال درزي، معارض درزي، معارض في الداخل أو الخارج، وموال في الداخل… إلخ [2].
ومع ولادة كل ثنائية، تنشأ استقطابات جديدة ناتجة عن انقسامات تحصل في الكتل الاستقطابية السابقة. وهكذا يتحوّل القطب الواحد إلى أقطاب يتوالد عنها تباعًا أقطاب أكثر عددًا وأقل حجمًا (متوالية انقسامات مع تضاؤل أحجامها)، (علاقة عكسية بين عدد الانقسامات وحجم الكتل الناتجة عنها). إلى درجة غدا معها السوريون مجموعات متناثرة. ومنهم المحايدون، وهم الذين لم يعلنوا مواقفهم لأسباب متعددة، وربما وجّهوا لومهم إلى طرفَي الصراع، وظلّوا محافظين على مواقفهم، وقد نالهم اللوم من قبل المعارضين والموالاة على السواء.
انتقلت الانقسامات من الجماعات الحية إلى منصّات التواصل الاجتماعي، ودخل ناشطو أطراف الثنائيات والثلاثيات والرباعيات… الأصيلة والمتفرعة عنها، في حروب بينية إلكترونية Cyberbullying، مكونين جبهات صراع تختلف بجرأتها وقواعدها عن جبهات الصراع السياسي التقليدي التي تتميز بوجود حدود دنيا من الاحترام واللباقة بين الخصوم، فما نشهده من صراع “سياسي”، على منصات فيسبوك ويوتيوب هو نوع من المعارك المنفلتة المتحررة من القواعد الأخلاقية، حيث يختبئ المتنمّر خلف وسيلته الإلكترونية، على أن قسمًا من هؤلاء يخوض معركته مع الآخرين بوجهٍ سافر!
يُبدي معظم ” الناشطين” الفيسبوكيين الممارسين للتنمّر اهتمامًا فائضًا بالشأن العام السوري، ولا يُفوّتون قضية كبيرة ولا صغيرة، إلا ولهم حولها آراء، تأييدًا ومدحًا، أو رفضًا وردحًا. فلا عجب أن ينقسموا
حول موضوعات تفصيلية، بل سخيفة، تُحمّل بشحنات عاطفية سياسية مناصرة أو معارضة لهذا الطرف أو ذلك (فريق كرة القدم، رفع العلم الرسمي، تصنيف ممثلي الدراما السورية سياسيًا، وتعقب تصريحاتهم والتحرش بمن لا موقف له – رمادي)، لا يغفلون عن التعبير عن شماتتهم أو ترحّمهم على أرواح الأموات، تبعًا لدياناتهم أو مذاهبهم ومواقفهم السياسية، ولا عن إثارة قضايا جواز التهنئة بالأعياد الدينية أو عدم جوازها! عمومًا، يختلف السوريون حول كل القضايا، صغيرة كانت أم كبيرة.
وهكذا حجز السوريون أنفسهم في منعزلات سياسية-عاطفية إلى درجة الهوس، وتحصّن كل فريق خلف متراسه الإلكتروني، مدججين بأسلحة وذخائر من نوع التشهير والتكذيب والتخوين. فلا يسلم أحدٌ من أحدٍ، يُعرِّفون ذواتهم بدلالة مواقفهم تجاه الآخرين إلى درجةٍ بدا فيها السوريون -مجموعاتٍ وأفرادًا- متخاصمين، وأكثر ما يميزهم نزعتهم لتصنيف الآخرين المختلفين وتقييمهم بصورة مبالغ فيها، سلبًا أو إيجابًا.
ولا شك في أن ميزة المشاركة التي تتيحها الوسائط الإلكترونية ساهمت في مضاعفة أعداد المتفاعلين السلبيين وناشري التغريدات والبوستات والفيديوهات. وهكذا يتحوّل كلٌّ منهم -واعيًا لما يقوم به أو غير واع- إلى مُروّج لمواد مثيرة للأعصاب، وهي أعمال متبادلة ومتشابكة، ما يعزز إحساس الجميع بالعزلة والفشل والغربة من دون أن يعوا ذلك، ويتحوّل الفرد -من حيث لا يدري- إلى مُصدّر للكراهية والتعصّب بكل ألوانه: الديني والمذهبي والقومي. إنها حالة تقود غالبية السوريين إلى ما يمكن تسميته “العُصاب الجمعي”، الذي يتعزز مع ولادة مشاعر المظلوميات المذهبية والقومية التي يؤججها فيسبوكيون مؤدلجون من مختلف أطراف الثنائيات والثلاثيات.
وهنا، لا بد من الإشارة إلى إحدى خصائص المجموعات السورية، وكذلك الأفراد من السوريين الذين يمارسون التنمّر، وهي خصيصة تؤشر إلى الظروف المحيطة بنشأتهم وحياتهم وأنماط التربية التي حصَّلوها من خلال نظام تعليمي ينشئ شخصيات دوغمائية، ويرعاها، فضلًا عن قسوة الشروط التي أحاطت نشأتهم على مدى سنوات الأزمة التي حرمتهم من حقوق كثيرة، كحق التعلّم وحق الأمان وحق التعبير…الخ، وولّدت لديهم أنماطًا من التفكير الاصطفائي والتعميمي، والميل إلى المبالغة وعدم التدقيق وإطلاق الأحكام المتسرّعة والتقييمية على الأشخاص والأحداث الجارية، من دون مراجعة أو إعادة تقييم، إضافة إلى ظهور نزعة التطرّف، في التفكير والسلوك، التي لا ترى الأمور إلّا ثنائية بقطبين لا تدرّج بينهما، مع سرعة القفز إلى الاستنتاجات من دون توفر المقدّمات أو البيانات الضرورية، وتجد تجليات ذلك على صفحات وسائط التواصل الاجتماعي.
ومع توسّع رقعة الصراع في سورية، ودخول العنف المسلح في لوحة المشهد ووقوع ضحايا أكثر فأكثر، امتزج البُعد السياسي بخبرات الفَقد والموت، وتعمقت الاختلافات، واتسعت بين السوريين، لتحول دون عودة العلاقات الانسانية السابقة بين الإخوة والأصدقاء.
ماذا ترك التنمّر السياسي من عوامل العيش المشترك؟ [3]
– لقد أدّى التنمر السياسي إلى تفاقم الانقسامات داخل المجتمع، حيث تزداد الخلافات والتوترات بين الفئات والجماعات السياسية المختلفة.
– ساهم التنمر السياسي في تشويه الحقائق ونشر المعلومات الزائفة وتضليل الرأي العام، ما يعوق قدرة المواطنين على اتخاذ قرارات مستنيرة.
– ترك التنمّر السياسي آثارًا سلبية على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية، حيث إنه يزيد من مستويات التوتر والقلق داخل المجتمع.
– فقدان الثقة بين أفراد المجتمع والمجموعات الاجتماعية والسياسية، الأمر الذي ولّد مزيدًا من التوترات الاجتماعية، وعاق عملية بناء الثقة والتفاهم المشترك، وأضعف فرص السلم والتعايش بين أفراد المجتمع.
– فقدان ثقافة الحوار والتسامح والاحترام المتبادل.
– تقويض حقوق الإنسان، وفي مقدّمها حرية التعبير عن الرأي، وتقليص الشفافية في المجتمع من زوايا متعددة، منها شعور الأشخاص المعرّضين للتنمر الإلكتروني بالتهديد والخوف من التعبير عن آرائهم أو وجهات نظرهم، لخوفهم من التعرض لمزيد من الهجمات أو الانتقام، فضلًا عن الإساءة النفسية والعاطفية للأشخاص المعرضين له، مما يجعلهم يتجنبون التعبير عن أنفسهم أو عن آرائهم، لتجنب مزيد من الأذى.
ما الذي يمكن فعله تجاه التنمّر عمومًا والسياسي خصوصًا؟
مواجهة التنمر على وسائل التواصل الاجتماعي تتطلب جهودًا متعددة ومتنوعة. وهذه بعض المقترحات:
* تُعدُّ التوعية والتثقيف حول أضرار التنمر السياسي وكيفية التعامل معه من الاستراتيجيات الفعالة. ويمكن أن يتم ذلك بأشكال متعددة: حملات توعية، وورش عمل، ومواد تثقيفية على الإنترنت وغيرها.
* على إدارات وسائط التواصل، تشديد سياسات المراقبة على المحتوى، والتأكيد على حظر المنشورات المروجة للكراهية والعنصرية والتشهير، والتشدد بتطبيقها لحماية الأفراد من التنمّر السياسي.
* تشجيع السلوك الإيجابي: يجب تشجيع الناس على التفاعل إيجابيًا على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر الرسائل المحترمة والبناءة.
* تنمية مهارات الحوار والتعاون: يجب تعزيز مهارات التواصل الفعّالة، وحل النزاعات بطرق بناءة بين الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعي. وهنا يلزم التمييز بين التنمّر والنقد الموضوعي:
نيّة الأذى التي يبيّتها المتنمرون تجاه ضحاياهم، والإصرار على ممارسته، هي تعبير عن علاقة غير متكافئة بين الطرفين، واختلال في توازن القوى، الأمر الذي يجعل الفئات الاجتماعية والعمرية الهشة أكثر ضحايا التنمر.
مقابل ذلك، يهدف النقد الموضوعي إلى تقديم ملاحظات بناءة وإيجابية، لتحسين موضوع النقد، سواء كان عملًا فنيًا أو أدبيًا أو موقفًا سياسيًا، أو غير ذلك، فضلًا عن اتسامه بطابع اللباقة والالتزام بمعايير الاحترام عند ممارسة النقد والتعبير عن الرأي. فالنقد البنّاء يُعدُّ أداة مهمة للتطوير والتحسين، في حين إن التنمّر يعدّ سلوكًا سلبيًا يسبب الضرر ويقوم على أساس غير بناء.
تعزيز الثقافة الديمقراطية واحترام التنوع السياسي: يجب تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والتسامح السياسي على وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتراف بحقوق الآخرين في التعبير عن آرائهم.
دعم الضحايا وتقديم الدعم النفسي: يجب تقديم الدعم والمساعدة للأشخاص الذين يتعرضون للتنمر السياسي على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال توفير الدعم النفسي والمشورة القانونية إن لزم الأمر.
[1] LEE RAINIE AND AARON SMITH. Social networking sites and politics
https://www.pewresearch.org/internet/2012/03/12/social-networking-sites-and-politics/
[2] ريمون المعلولي، تفكيك الثنائيات والسلم الأهلي- مراجعة المصطلحات، مركز حرمون للدراسات المعاصرة، 13 شباط/ فبراير 2021، الرابط:https://www.harmoon.org/researches/%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%83-
[3] ريمون المعلولي، اتجاهات السوريين نحو واقع الأزمة ومآلاتها، دراسة ميدانية مجلة رواق ميسلون، العدد التاسع، 2023، الرابط: https://rowaq.maysaloon.fr/archives/8073

