سبق أن مرّت الهيئة بخلافات بين قادتها، تمثّلت بانشقاق بعضهم، بسبب خلافات على السيطرة والنفوذ داخل الهيئة، إلا أنّ تلك الانشقاقات لم تصل إلى القواعد التي تتألف منها مكونات الهيئة وأجهزتها.
يُعَدّ هذا مؤشرًا على عمق الأزمة وتأثيرها، والتخبّط الإعلامي والأمني في إدارتها، وتوسّع الاختراقات الأمنية داخلها.
رابط المادة كاملة: https://www.harmoon.org/?p=37294

