المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

الآثار السورية في العدد السابع والعشرين من مجلة قلمون

نشر في 6 نيسان/أبريل ,2024 1.5k Views
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

صدر العدد السابع والعشرون من مجلة قلمون، وعنوان ملفه ((الآثار السورية: السياسات والدور، الواقع والآفاق 1970-2023))، وقد عالج هذا الملف نقديًا سياسات نظام الأسد تجاه الآثار في سورية، ودوره في توظيف هذا الملف تكريسًا لمزيد من الاستبداد، وعدم جديته في الكشف عن آثار قد تكون الأقدم في تاريخ المنطقة، فدرس من خلال تسعة بحوث نصف قرن من واقع الآثار السورية قبيل الصراع وبعده في مناطق مختلفة. وقد حرص الملف على إبراز دور المجتمع المحلي السلبي أحيانًا في التعدي على التراث المادي، والإيجابي أحيانًا أخرى في حفظ الآثار والحد من أعمال التخريب والإتجار غير الشرعيين، وانتقد الدور المحدود جدًا للمنظمات الدولية هناك.

عني البحث الأول في هذا الملف ((التراث الثقافي المادي في سورية 1970 – 2023 آليات الإدارة والدوافع)) بالكشف عن آليات النظام في إدارة ملف الآثار السورية منذ تسلم البعث السلطة، منتقدًا طريقته الشاقولية في إدارة هذا الملف من الأعلى إلى الأسفل، ليكون الوصي الوحيد عليه، من دون تمكين المجتمع من المشاركة في ذلك. وقد وصف الباحثان عبد السلام الحمو وعمار كناوي الحماية القانونية للتراث السوري بأنها غير مكتملة، وتعاني كثيرًا من الثغرات، وقصورًا في التشريعات المعمول بها، وضعف في فاعلية أدواتها، وغياب آلية التنسيق مع الجهات الأخرى ذات الصلة، إضافة إلى ضعف الموارد البشرية والمادية المتاحة.

وقد حلل عدنان المحمد في بحثه ((استغلال التراث الثقافي المادي في تكريس الاستبداد نظام الأسد في سورية أنموذجًا)) كيفية استخدام نظام البعث الشمولي ملف التراث الثقافي المادي خدمة لمصالحة الذاتية، وترسيخًا لأركان حكمه واستبداده، للتفرد بتحديد الهوية الوطنية لسورية، وإضفاء الشرعية على نظامه داخليًا وخارجيًا.

فتح حسن عبد الله الخلف ملف ((المواقع الأثرية المغمورة في مياه سد الفرات بين السياسات الحكومية وبعثات التنقيب الأجنبية))، مسلطًا الضوء على جريمة ارتكبها نظام الأسد بحق مواقع أثرية ممتدة على أراضي واسعة من ريفي حلب والرقة، غمرتها مياه البحيرة التي حملت اسمه، فرصد السياسات الحكومية التي اتبعها نظام الأسد تجاه المواقع الأثرية، وحللها، وبحث في تعاطي البعثات الاثرية الأجنبية مع المواقع المغمورة. وخلُص البحث إلى تأكيد رغبة النظام في استغلال السد لأغراض سياسية أدت إلى تدمير المواقع الأثرية، وتهجير أهلها، وكشف أيضًا تقصير السلطة في نشر دراسات باللغة العربية عن هذه المواقع.

درس عبد الباسط سيدا العلاقة بين الآثار والهوية الوطنية من خلال البحث في العلاقة بين مفهومي الهوية والانتماء، والعلاقة بينهما وبين الأيديولوجيات التي سادت في الشرق والغرب عبر العصور، وسلط الضوء على الواقع الأثري وتنوعه وأهميته في سورية، والعقبات التي واجهت التنقيبات الأثرية هناك، وما زالت تواجهها، ولا سيما في السنوات الأخيرات.

قرأ فاروق إسماعيل في بحثه موضوعات الآثار والتاريخ ضمن الكتب التعليمية في سورية قراءة تحليلية نقدية، بوصف المدرسة المكان الأمثل لنشر الوعي الأثري التاريخي بين الأجيال، فحلل كيفية تناول موضوعات الآثار في مناهج مدرسية من مناطق مختلفة من سورية قبل الثورة، وبعدها، ومدى صلة الاستنتاجات في الكتب المدرسية بالحقائق التاريخية الدقيقة، منتقدًا وسائل نشر الوعي الأثري التاريخي، والأهداف من وراء ذلك. وقد خلص البحث إلى أن المناهج تركز على التاريخ أكثر من الشواهد الأثرية، وأنها مرتبطة بالتوجهات السياسية للأطراف المتحكمة المسيطرة على أجزاء البلاد، وأن كلًا منها يتناول موضوعات الآثار والتاريخ في منحى مختلف يخدم أهدافه.

درس منير القسقاس أثر سياسات نظام الأسد  في الحماية المجتمعية للمواقع الأثرية قبل الصراع وخلاله، وتحديدًا في موقع البارة الأثري المسجل في لائحة التراث العالمي، والواقع ضمن ملكية خاصة، موثقًا التعديات التي تعرض لها هذا الموقع، ومفندًا أسباب الانتهاكات. وقد بين أن سياسات النظام قبيل الحرب، ولا سيما ما يتعلق بحماية المواقع الأثرية الواقعة ضمن الملكيات الخاصة، أسهمت إسهامًا مباشرًا في الموقف السلبي للمجتمعات المحلية وسلوكها تجاه الآثار بعد الحرب. وقد وحدد أنواع الانتهاكات، وطبيعتها، وقيّم حجم الأضرار التي تعرض لها الموقع بين عامي 2011 و2023 اعتمادًا على الملاحظات الميدانية، والتصوير الفوتوغرافي، والمقابلات الشخصية.

وقد بحث عمار كناوي في أثر الصراع في المنتزهات الأثرية شمال غرب سورية بين عامي 2011 – 2023، بوصف هذه المنطقة من أغنى مناطق سورية بالمواقع الأثرية، وقد أدرجت بعض هذه المواقع في قائمة التراث العالمي لليونسكو لتميز القرى الأثرية الكلسية فيها، ولحال الحفظ الاستثنائية، لكن سرعان ما وضعت اليونسكو هذه القرى بعد الحرب في قائمة المواقع المهددة بالخطر، نظرًا إلى ما تعرضت له من دمار وتخريب قد يؤديان إلى شطب هذه القرى من قائمة التراث العالمي. ومن خلال المسوحات الميدانية في إدلب تقدم الدراسة تصورًا للحالة العامة للواقع الأثري في محافظة إدلب، والواقع الراهن لمواقع التراث العالمي، والفرص التي يمكن أن تسهم في حفظ هذه المواقع، وحمايتها، ودور سلطات الأمر الواقع في التغيرات الحاصلة، ومدى استجابتها لحماية التراث. يضاف إلى ذلك تقديم حلول وتوصيات للنهوض بالواقع الأثري، وإيقاف هذه التعديات.

عنيت هبة الخلف في بحثها ((الآثار السورية والمنظمات الدولية)) بدراسة مفهوم العنف الثقافي خلال النزاع وفي مرحلة إعادة الإعمار، من خلال فهم عميق وشامل للتحديات والديناميات المعقدة المرتبطة بحماية التراث الثقافي في سورية، إضافة إلى استكشاف الاستراتيجيات المبتكرة التي تبنتها المنظمات الدولية للمحافظة على هذا التراث. يتناول البحث التراث السوري في إطار التغيرات والتحديات الإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى كيفية تأثير الأحداث في سورية والعراق واليمن وليبيا في السياسات الدولية، والتمويل المخصص لحماية التراث الثقافي. ويختتم بتأكيد أهمية اتباع المنظمات الدولية والمؤسسات المحلية المعنية بالآثار استراتيجيات تتسق مع المبادئ الإنسانية واحترام حقوق الإنسان، مشددًا على الدور الجوهري للتراث في بناء السلام.

اختتم الملف ببحث لأيمن نابو في مبادرات حماية التراث الثقافي المادي في سياق الحرب شمالي غرب سورية بين 2011 و 2023، استعرض فيه مبادرات الحماية في المنطقة المدروسة، وأهميتها، والنتائج المترتبة عليها، من خلال دراسة مبادرات حماية متحفي معرة النعمان وإدلب من حيث البنية الإنشائية للمتحف، والمحتويات، وإجراءات الحماية التي اتخذتها المديرية العامة للآثار قبيل الثورة عام 2011، ومبادرات الحماية التي عمل فيها الآثاريون المحليون في شمال غرب سورية. وخلص البحث إلى نجاح هذه المبادرات -على الرغم من قلتها- في تغيير مواقف السلطة العسكرية تجاه الآثار بصورة عامة، إضافة الى نشر الوعي بأهمية الممتلكات الثقافية.

يضاف إلى ملف العدد دراستان أخريان لكل من عمار السمر بعنوان ((كلية الحقوق في الجامعة السورية التأسيس والبدايات))، وسليمان طعان في ثيمات العالم الروائي في روايات فيصل خرتش، ومراجعة لكتابي ((سوسيولوجيا الحدود: تأثير مؤسسة الحدود على الحياة الاجتماعية)) و((استهلاك الحياة)) أعدهما ياسين عتنا وعبد الإله فرح.

يذكر أن ((قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية)) تودع في هذا العدد رئيس تحريرها يوسف سلامة الذي رافقها في سبعة وعشرين عددًا منذ عام 2017، وأبى أن يغادر عالمنا في 04 آذار/ مارس 2024، قبل أن يطمئن إلى إنجاز كل الأعمال العلمية الخاصة بهذا العدد، وأبى أصدقاؤه (ماجد كيالي ومصطفى النشار وساري حنفي ورشيد الحاج صالح) إلا المشاركة في هذا الوداع بشهاداتهم وكلماتهم في المنجز العلمي والقيم الإنسانية والمهنية العليا لسلامة.

 كل العزاء لأسرة مجلة قلمون ومركز حرمون للدراسات المعاصرة وأسرة الفقيد باستمرار هذا المنجز العلمي الماثل بين أيدي القراء اليوم.

[real3dflipbook id=”2″ mode =”lightbox”]


  تحميل الموضوع

علامات سورية ، الآثار السورية ، التراث الثقافي
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة
محتويات العدد
افتتاحية العدد
يوسف سلامة المثقف الذي جعل من هموم الناس قيمًا سياسية
رشيد الحاج صالح
ملف العدد
أثر الصراع في المنتزهات الأثرية شمال غرب سورية بين عامي 2011 – 2023
عمار كنّاوي
ملف العدد
أثر سياسات نظام الأسد في الحماية المجتمعية للمواقع الأثرية قبل الصراع وخلاله موقع البارة أنموذجًا
منير القسقاس
ملف العدد
(استغلال التراث الثقافي المادي في تكريس الاستبداد نظام الأسد في سورية أنموذجًا
عدنان المحمد
ملف العدد
الآثار السورية والمنظمات الدولية
هبة الخلف
ملف العدد
الآثار والهوية الوطنية سورية مثالًا
عبد الباسط سيدا
ملف العدد
المواقع الأثرية المغمورة في مياه سد الفرات بين السياسات الحكومية وبعثات التنقيب الأجنبية
حسن عبد الله الخلف
ملف العدد
التراث الثقافي المادي في سورية 1970 – 2023 آليات الإدارة والدوافع
عبد السلام الحموـ عمار كنّاوي
ملف العدد
قراءة في موضوعات الآثار والتاريخ ضمن الكتب التعليمية في سورية
فاروق إسماعيل
ملف العدد
مبادرات حماية التراث الثقافي المادي في سياق الحرب شمالي غرب سورية بين 2011 و 2023
أيمن نابو
قراءة في كتاب
مراجعة كتاب استهلاك الحياة
عبد الإله فرح
قراءة في كتاب
مراجعة كتاب سوسيولوجيا الحدود: تأثير مؤسسة الحدود على الحياة الاجتماعية
ياسين عتنا
دراسات
ثيمات العالم الروائي في روايات فيصل خرتش دراسة في مشكلات السرد وعثراته
سليمان الطعان
دراسات
كلية الحقوق في الجامعة السورية التأسيس والبدايات
عمار السمر
ظواهر وشخصيات
مع يوسف سلامة في سورية وفلسطين
ماجد كيالي
ظواهر وشخصيات
وداعًا يوسف سلامة.. أبا سليم
ساري حنفي
ظواهر وشخصيات
وداعًا هيغل الشرق.. يوسف سلامة
مصطفى النشار

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق “دولة العسكر الشمولية – سورية أنموذجًا 1963-2010” عدد مزدوج من مجلة قلمون
المقال التالي “السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

قد يعجبك ايضا

“العدالة الانتقالية” في العدد الثاني والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثاني والثلاثون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وقد عني ملفه الرئيس بـ “مسار العدالة الانتقالية في سورية.. تحديات التعافي وبناء المستقبل". وقد تحدث رئيس التحرير الدكتور رشيد الحاج صالح عن أهمية هذا الملف قائلا: "مع انبلاج عهد جديد في سورية في إثر تولي الحكومة الجديدة مهماتها، تتجدد الآمال في أن يكون هذا التحول السياسي مقدمةًً لمسارٍٍ حقيقي…

25 تموز/يوليو ,2025

الاقتصاد السياسي في سورية (1963-2024) ملف العدد الحادي والثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة قلمون، وملفه الرئيس (الاقتصاد السياسي في سورية 1963- 2024)، ويتزامن صدوره مع باكورة رفع العقوبات الاقتصادية عن سورية، وبدء التفكير في مستقبل الاقتصاد السوري في المرحلة القادمة،  والتحديات الكبرى التي يمر بها. وعن أهمية هذا الملف الملحّ اليوم، يقول رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد: "وسط هذه التحديات قدمت السلطة الجديدة رسائل…

15 أيار/مايو ,2025

“الدراما التلفزيونية السورية” في العدد الثلاثين من مجلة قلمون

صدر العدد الثلاثون من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية"، وقد عني ملفه الرئيس بـ "الدراما التلفزيونية السورية: التحولات والأدوار السياسية ". كتب في هذا الملف تسعة باحثات وباحثين، إضافة إلى ورشة علمية شارك فيها وزير الإعلام في الحكومة السورية الانتقالية محمد العمر، وخمسة عشر فنانًا ومثقفًا ومتخصصًا في هذا المضمار. وقد أشار رئيس التحرير رشيد الحاج صالح في كلمة العدد…

19 شباط/فبراير ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?