ما يهمّ الأسد، وكلّ مستبد آخر، هو التحكم والسيطرة، وليس الطائفية أو العشائرية أو المناطقية وغيرها، ومن هنا، يبدأ توزيع المغانم المادية والمعنوية بما يساعد في تحقيق هذا الهدف. ولا يكون ذلك على نحو مباشر وعام، إنما يكون لأشخاص محددين يساهمون في تعزيز سلطته بصورة ملموسة.
الدراسة كاملة “العلويون والدولة السورية: الجزء الرابع (مرحلة حافظ الأسد 1970– 2000) القسم الثاني” https://www.harmoon.org/?p=37287

