انعكس الانقسام داخل النظام السياسي السوري على أرض ملعب كرة القدم؛ حيث رفض كثير من اللاعبين البارزين اللعب ضمن تشكيلات المنتخب الوطني، بعد القمع العنيف الذي مارسه النظام. فهل أدّى “استحواذ” النظام على المنتخب إلى تنفير قطاعات المجتمع التي هي أقلّ دعمًا له؟
للمزيد| https://www.harmoon.org/?p=37004
كرة القدم والهوية.. المنتخب الوطني السوري لكرة القدم والشتات (أبحاث)
اترك تعليقا

