اتّسمت الأعوام الثلاثون لفترة رئاسة الأمين القطري لحزب البعث (القائد للدولة والمجتمع) حافظ الأسد للجمهورية العربية السورية، بأنّ كلّ حراك ونشاط حرّ في المجتمع المدني كان يُعدّ معارضة لسياسة أجهزة نظام البعث الاستبدادية وأيديولوجيته الشمولية، في السيطرة على كلّ جوانب الحياة العامة والخاصة للمجتمع السوري، وكان أيّ نشاط مدني حقوقي يُقابَل بالترهيب والتخويف والتهديد والاعتقال والإخفاء القسري، وقد يصل مصير الناشط المعارض لسياسة الحزب والقائد إلى الإعدام بدون محاكمة، وأدى ذلك إلى انقسام المجتمع السوري.
لمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة البحث عبر الرابط التالي: https://www.harmoon.org/?p=36321
المجتمع المدنيّ في سورية.. فترة حكم حافظ الأسد (الجزء الأول)
اترك تعليقا

