تمكّن نظام الأسد من إدارة جهاز عسكري ممزق ولامركزي، يتفشى فيه أمراء الحرب وتقوّضه ندرة الموارد، من خلال الاعتماد على الميليشيات الموالية له واستخدامها. ويؤكد هذا التقرير الذي أعدّه غريغور يووترز، و كايلا كونتز أنّ الدولة المركزية لعبت دورًا رئيسيًا في تأسيس الميليشيات ودعمها، منذ الأشهر الأولى من الثورة السورية، وأن لها دورًا أساسيًا في نموّ هذه الجماعات المسلّحة “غير الحكومية” والتحكّم فيها والسيطرة عليها. ومن هنا، فإنّ دور هذه الميليشيات في سورية يطرح أسئلة جدية حول المستقبل السياسي للبلاد.
لمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة المادة كاملة عبر الرابط التالي: https://www.harmoon.org/?p=36201

