ملخص
حوّل اعتماد النظام السوري على الميليشيات التي شُكّلت محليًا لاستخدامها، منذ عام 2011، الأجهزةَ الأمنية السورية إلى مجموعة واسعة من العناصر الرديفة المسلّحة المحلية والوطنية، التي تدعم نواة من الوحدات العسكرية النظامية. في حين أنّ كثيرًا من الجماعات المسلّحة الموالية للنظام تشكّلت بشكل طبيعي في وقت مبكر، تجادل هذه الورقة بأن الدولة المركزية لعبت دورًا رئيسًا في تأسيس الميليشيات ودعمها، منذ الأشهر الأولى من الثورة، ومن ثم كان لها دور في نموّ هذه الجماعات المسلّحة “غير الحكومية” والسيطرة عليها، وفي حلّها ودمجها ظاهريًا في الأعوام اللاحقة. أدى دعم النظام هذا، الذي كان يُمارَس غالبًا من خلال ضباط فرديين، إلى نشوء علاقة تعاضدية بين الدولة الأمنية والرجال الأقوياء المحليين، داخل شبكة من شبكات الرعاية patronage المرتبطة بالاقتصادات غير القانونية، والجهات الفاعلة الدولية والسياسة المحلية. ويسعى هذا التقرير إلى رسم بعض أساليب العلاقة بين النظام وميليشياته، آخذًا بالحسبان أن هذه العلاقات سائلة على مرّ الزمن ومتعددة الأوجه. من خلال استخدام عشرات من أوراق دراسة الحالة للميليشيات، يلقي هذا التقرير بعض الضوء على أصول الميليشيات في سورية ودورها، منذ بدايات الحرب حتى اليوم.
لقراءة التقرير باللغة الإنكليزية يمكن الضغط على الرابط التالي: https://www.harmoon.org/?p=36202
يمكنكم قراءة التقرير كاملًا باللغة العربية من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

