المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

سورية: حرب بناء الهويات في الفضاء الرقمي وقوة الممارسات الخطابية

نشر في 4 تشرين الأول/أكتوبر ,2023
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

كيف بنى السوريون هوياتهم خطابيًا، على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، بين عامَي 2011 و2018؟ وكيف استخدمت مختلف أطراف الصراع سياساتِ الهوية وسيلةً للتعبئة، وكيف أدت هذه الممارسات إلى صرف النظر عن المطالب المشروعة؟ هل يمكن لعلم اللغويات/ اللسانيات linguistics، باستخدام مقاربة أدلة البيانات data-evidence، أن يساعدنا في فهم الصراع وتحليله بشكل أفضل، وتحديد نقاط التدخل في حلّ الصراعات؟!

يحاول هذا البحث الإجابة عن هذه الأسئلة وعن أمور أخرى، في سلسلة من المحاولات لإظهار إمكانات المقاربة متعددة التخصصات لتحليل الصراع من أجل تدخلات السلام، من خلال البيانات الضخمة والممارسات الخطابية والتاريخ وقوة الأرشيف.

تبحث هذه الورقة في ممارسات الهوية الذاتية والجماعية في الصراع السوري، من خلال التحقيق في فكرة تشكيل الهوية، من منظور يعتمد تحليل البيانات. تستند البيانات إلى تحليل المحتوى المؤسسي المنشور وتعليقات المواطنين العاديين، على (296) صفحة على (فيسبوك) مرتبطة بالصراع السوري، بين شباط/ فبراير 2011 وأيار/ مايو 2018. ويظهر التحليل أربع مجموعات رئيسة من الفئات الاجتماعية الأيديولوجية، مع بعض التداخلات والتشرذم القوي داخل كتلة الثورة/ المعارضة السورية. استخدمت المؤسسات والأعضاء في جميع المجموعات أدواتٍ خطابية ولغويّة مختلفة، في تمثيل هويات مجموعاتهم وهويات المجموعات الأخرى. في حين أن جذور الصراع بنيوية بطبيعتها، وخاصة على أساس فكري إثني وديني، كان للرسائل السياسية المؤسسية دور واضح في إثارة النقاشات الملتهبة، حول أبعاد الهوية هذه. كان لكل من الحكومة السورية والجماعات الإسلامية أهداف واضحة نسبيًا، تنبع من أيديولوجيات واضحة ونماذج الاتصال الصريحة. من خلال امتلاك الموارد اللازمة، يعمل كلاهما ضمن هياكل رسمية نسبيًا. وقد سمح لهم ذلك بالاستمرار في بناء الهيمنة hegemony الثقافية، من خلال الممارسات المختلفة والخطابات المنشورة عبر المؤسسات. افتقر كل من المعارضة والقوميين الأكراد إلى موارد (وسائل) الاكتفاء الذاتي، والوضوح في الأهداف. وأدى هذا، في معظم الأوقات، إلى إعاقة إمكانات إنشاء هياكل رسمية مستدامة وشرعية، وترك كلًا من المعارضة والأكراد القوميين من دون مؤسسات متوازنة لصياغة أيديولوجيات أكثر قبولًا علنًا، لنشرها من أجل الحصول على موافقة عامة أوسع، وقابلية التمثيل، والتضامن، والتماسك العام. إلى جانب سياسات الهوية البينية الأيديولوجية، تجلت سياسات الهوية البينية الأيديولوجية الأكثر كثافة وتدميرًا داخل كتلة المعارضة، وهو ما أدى إلى زيادة الانقسام؛ إذ أدى ذلك إلى صرف ملايين السوريين عن مطالبهم المشروعة في الحرية والمساواة، ووجّه المناقشات والمصالح العامة نحو افتراضات ذاتية بسيطة وهويات متضاربة متعددة. ركّز عملنا على خمسة أبعاد للهوية، ظهرت من خلال سياسات الهوية التي مورست في الصراع السوري. وهي تحديدًا الدين، الاثنية، الجنس، الطبقة الاجتماعية والاقتصادية، والموقع الجغرافي. من خلال البيانات التي تم تحليلها، حددنا أربع استراتيجيات رئيسة لعرض الهوية والأجهزة اللغوية المتعددة. ولبدء المناقشة، نقترح مقاربة لهذه الدراسات تتناول الصراع من وجهة نظر خطابية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق المساهمة الاقتصادية للاجئين السوريين في الاقتصاد التركي
المقال التالي عملية “طوفان الأقصى”، تطوراتها، وأبعادها، وتداعياتها المحتملة

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?