المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

توريث المرأة في سورية ما بين القانون والتقاليد والواقع

ماسة الموصلي

ماسة الموصلي

نشر في 19 كانون الأول/ديسمبر ,2022
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

فريق البحث:

الباحثة: ماسة الموصلي

مساعدة باحثة: بتول حديد

الملخص التنفيذي:

استهدفت الدراسة توصيفَ واقع ممارسة المجتمع السوري لفعل حرمان المرأة من الميراث، والبحثَ في الدوافع الاجتماعية والاقتصادية التي تدعوه إلى حرمانها حقّها، والأساليب المتّبعة في تلك الممارسة، للتحايل على قوانين الأحوال الشخصية التي نصّت على حقّ المرأة في الإرث، وحددت حصّتها من التركة، بحسب موقع قرابتها من المورث.

وتناولت الدراسة هذا الواقع من خلال تحليل أجوبة استبانةٍ إلكترونية، وُزّعت على (319) سيدة سورية، تتضمن (20) سؤالًا، منها العام الذي تناول كيفية ممارسة محيطهن الاجتماعي لتوريث المرأة ورأيهن بتلك الممارسة، ومنها الخاص المتعلق بتجربتهن في مسألة الحرمان من الميراث أو عدم ذلك، والسبب الذي اقتضى حرمانهن، وهل كُنّ راضيات عن هذا التصرف بحقّهن أم لا؟ ومن بعد تحليل الأجوبة، وُضعت النتائج التي توصّلت إليها الدراسة في جداول، تتضمّن نسبًا حول واقع ممارسة هذا الفعل الذي تبيّن أن سنده العادات والتقاليد المتبعة، واعتمدت الدراسة أيضًا على شهادات لسيّدات تحدثن عن كيفية حرمانهن من الإرث أو حصولهن عليه، وعلى آراء رجال دين ومثقفين وقانونيين، في مشكلة حرمان المرأة من الميراث، وفي نطاق البحث، نُظّمت مجموعات تركيز معمقة ضمّت سيدات ناشطات في المجتمع المدني ونسويات ومحامين وقضاة وإعلاميين، لعرض معلوماتهم وآرائهم في مسألة حرمان المرأة من ميراثها، ومناقشتها من نواحٍ قانونية ودينية واجتماعية واقتصادية.

حلّلت الدراسة أوضاع توريث النساء، لدى الأديان والطوائف الأربعة الأكثر حضورًا في المجتمع السوري: الإسلام السنّي والعلوي والدرزي، ولدى المسيحيين، وبحثت في مواقف المؤسسات الدينية والمنظمات النسوية من ممارسة المجتمع لفعل حرمان المرأة من الميراث. وتوصّلت الدراسة إلى أن تطبيق المجتمع السوري، بمكوناته الدينية التي جرى البحث ضمنها، للعادات والتقاليد المتوارثة التي تقضي بحرمان المرأة من حقها في الميراث، يطغى على تطبيق القانون الذي يمنح المرأة هذا الحق، وإلى أن دوافع المجتمع لتلك الممارسة هي معتقدات اجتماعية واقتصادية متوارثة، أهمّها أن المرأة الوارثة هي ناقلة للمال من أسرة إلى أخرى، أما الوارث الرجل فهو من يحمي المال ويبقيه ضمن العائلة.

وخلصت الدراسة إلى أن نصّ القانون على مقدار الحصة الإرثية للمرأة في الترِكَة، لا يكفي لمواجهة العادات والتقاليد المتبعة في حرمانها من الميراث، ولا بدّ من وجود حماية قانونية لحقّها في الإرث، لكيلا يُسلَب منها.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل


  تحميل الموضوع

علامات القانون السوري ، سورية ، المرأة السورية ، قوانين الأحوال الشخصية السورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

الدمار السكاني في سورية: مدينة حمص نموذجًا (مقارنة ما بين عامي 2010 و2024)

المجتمع المدنيّ في سورية.. فترة حكم بشار الأسد (الجزء الثاني)

المجتمع المدنيّ في سورية.. فترة حكم حافظ الأسد (الجزء الأول)

2 تعليقات
  • يقول إحسان الأتاسي:
    12 كانون الثاني/يناير ,2023 الساعة 10:20 ص

    دارسة رائعة ، الله يعطيكم العافية يارب . بس لدي بعض الاستفسارات :
    كيف تم اختيار العينة ، أليست قليلة بالنسبة لعدد النساء في سوريا ؟

    رد
  • يقول ماسه الموصلي:
    13 كانون الثاني/يناير ,2023 الساعة 7:24 ص

    شكراً لك سيد إحسان .. بسبب وجود تنوع كبير في المجتمع السوري، من حيث مكوناته ومناطقه، إضافة إلى الظروف الصعبة للعمل البحثي في واقع سورية الحالي، وهي مقسمة إلى أربع مناطق سيطرة، تسيطر على كل منها حكومة وجميعها تفتقد للشرعية، فقد اقتصرنا على أخذ عينة الدراسة،( 319) سيدة، من مدينة دمشق وريفها، ومن مدينة اللاذقية وريفها، وذلك لكون دمشق هي العاصمة والمركز الذي لطالما استقطب هجرات متتابعة من المدن السورية الأخرى ومن الأرياف، وهي متنوعة المكونات الدينية، ولكون
    مدينة اللاذقية أيضاً متنوعة المكونات الاجتماعية الدينية وهي من طليعة المدن التي استقطبت الهجرة إليها خلال العقد الأخير، وبالطبع كانت النسبة الأكبر لمحافظة دمشق وريفها بواقع 63% من العينة، وعند الدراسة تبين الكثير من سيدات العينة هن نازحات من محافظات أخرى ما ساعدنا في تكوين فكرة واضحة عن أسباب وأساليب الحرمان من التوريث في سورية والتي اتضح لنا أنها هي ذاتها وإن اختلفت المدينة أو الطائفة مع رجوح سبب أو أسلوب على آخر لدى أي منها في النسبة.
    أما عدد سيدات العينة فهو ليس بقليل على دراسة اتخذت المنهج الكيفي التحليلي وذلك في توصيف واقع التوريث وذلك عن طريق إجراء جلسات نقاش مركزة وأيضاً لقاءات مع سيدات من كافة الطوائف ومن مختلف الشرائح العمرية والتعليمية العاملة وغير العاملة ومع رجال دين ومثقفين سوريين محامين وقضاة، إضافة للمنهج الكمي الذي استخدم في الاستبانة وتحليلها الهدف منه النسب التي توصلنا لها، وأرى أنها نسباً تمثل الواقع في التوريث في ضوء المعلومات التي وصلتنا من خلال دراستنا الكيفية التحليلة .
    أرجو أن يكون جوابي هذا كافياً والمزيد يمكنك معرفته عبر الدخول إلى ( تحميل الموضوع ) وقراءة الدراسة بالتفصيل.

    ألف شكر
    ماسة الموصلي

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق تقرير استطلاعي لعام 2020: مواقف الإيرانيين من الدِّين
المقال التالي تأثير الأزمة الاقتصادية السورية على العائلات.. “كيف لنا أن ننجو من هذا”

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?