المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

حرمون يناقش السياسة الأميركية تجاه الصراع في سورية

نشر في 27 تشرين الثاني/نوفمبر ,2022
مشاركة
مشاركة

استضاف مركز حرمون للدراسات المعاصرة، مساء السبت 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، الدكتور سمير التقي، الباحث في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، في ندوة حوارية بعنوان “السياسة الأميركية تجاه الصراع في سورية وآفاقها”.

في البداية، قدّم التقي عرضًا تاريخيًا سريعًا، لظروف نشوء نظام العولمة، وملامح تشكّل العالم بعد الحرب العالمية الثانية التي خرجت منها أميركا متعافية، والجهود الأميركية للقضاء على الشيوعية، متمثلة في تقديم صفقة لـ 45 دولة، تضمنت فتح أسواقها وحماية التجارة العالمية، مقابل أن تتعامل هذه الدول بالدولار، وأن تعادي الشيوعية.

وتابع التقي أن الولايات المتحدة، بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، عاشت مرحلة القطب الواحد، الأمر الذي دفع العديد من الدول المنافسة إلى العمل في إطار سحب البساط من الدولار الأميركي، واختراق البنية الأساسية لأميركا وغيرها من الدول.

في الشأن السوري، قدّم التقي مقاربة كاملة حول رؤية الولايات المتحدة الأميركية للوضع في سورية، وعلى الصعيد الإقليمي أيضًا. وأوضح أن القرار الأميركي ليس بيد رئيس الدولة، لأن بنية السلطة الأميركية مبنية على جملة من القرارات تصنعها العديد من المراكز والمؤسسات، التي تضع خططًا مستقبلية للسياسة الأميركية، وهذه المراكز هي التي تحدد السمت الرئيسي للمصالح الأميركية، وتضع الخيارات المناسبة أمام الرئيس.

أضاف التقي أن الولايات المتحدة فوّضت روسيا لإدارة الصراع في سورية، خوفًا من التورّط بشكل مباشر على الأرض، ما لم يكن هناك تهديد مباشر لمصالحها، ولرغبتها في إيجاد قوى إقليمية تقوم بالدور اللازم. وأشار إلى أن أميركا كان لديها اعتقاد بأن الإسلام السياسي سيكون الوريث للأنظمة الحاكمة في سورية ودول الربيع العربي، لكنها استنتجت أنه غير قادر على المتابعة في هذا المجال، ولذلك نقلت تفويض إدارة حل الصراع إلى روسيا وإيران، لكن روسيا أدارت الأزمة وفقًا لمصالحها، وفشلت في تأسيس أي شكل من أشكال المصالحة المجدية في سورية.

وأوضح التقي أنه في نهاية عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بدأت حالة الانفصال بين الموقفين الأميركي والروسي، لسبيين: الأول هو أن الولايات المتحدة اكتشفت أن إيران لا تستطيع أن تؤمن الاستقرار في الإقليم، وخاصة بعد تجربة العراق التي فشلت فيها إيران في تأسيس نموذج تنمويّ وعقد اجتماعي يخلق حدًّا أدنى من الاستقرار العام، كما فشلت في قضية المصالحة مع الأكراد والسنّة. والنقطة الثانية هي فشل روسيا في المصالحات، وكانت تجربة درعا نقطة تحوّل مهمّة جدًا في الرؤية الأميركية. وأضاف أنه نتيجة لذلك، دخلت تركيا إلى شمال غرب سورية، بالإضافة إلى الوجود العسكري الأميركي، لكي تصبح طرفًا في هذه العملية، بعد فشل توكيل روسيا في إدارة الصراع، مؤكدًا أنّ المعيار الرئيسي لأميركا هو عدم التدخل المباشر، وإدارة الصراع وفق ما يقتضيه الوضع الدبلوماسي.

تطرّقت الندوة إلى الحرب الروسية على أوكرانيا التي نسفت أيّ أمل للشراكة الأميركية مع الروس، لأن روسيا فقدت قدرتها على أن تكون وسيط قوة في أوكرانيا. وفي المقابل، أعادت هذه الحرب إحياء التحالف الأميركي الأوروبي، خاصة أن أميركا لم تعد قادرة على مواجهة الصين بدون أن يكون هناك دور رئيسي لأوروبا.

ورأى التقي أن الولايات المتحدة تعيش حالة من الفراغ السياسي، وأن السياسة الأميركية بدأت تنعطف لتبحث عن بديل للتفويض الروسي في سورية، مبيّنًا أن تركيا ستلعب دورًا كبيرًا في المرحلة القادمة، لأنها مؤهلة لذلك، موضوعيًا وإستراتيجيًا، ولأنها موجودة على الأرض، وقادرة على أن تكون قوة ضاربة في هذا السياق.

وفي ما يتعلق بالعملية العسكرية التركية شمال غرب سورية، رجّح التقي أن تقوم تركيا بعمل عسكري، لأن هذا الأمر مرتبط بالمصلحة الوطنية التركية، وليس له علاقة بالوضع الإستراتيجي المحيط بسورية.

واختُتمت الندوة بنقاش مطوّل، أجاب خلاله سمير التقي عن أسئلة الحضور ومداخلاتهم.

يمكنكم متابعة الندوة كاملة عبر الرابط التالي: https://2u.pw/RXsEhd

علامات سورية ، تركيا ، إيران ، روسيا ، السياسة الأميركية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

1 تعليق
  • يقول عمر الحبال:
    28 تشرين الثاني/نوفمبر ,2022 الساعة 12:42 م

    *مد اليد ممنوع*
    تركيا كدولة ونظام تريدها أمريكا شرطي فقط ضمن منظومة حلف الأطلسي وتعرف أهدافهت ونواياهت بالتمدد والتوسع لابتلاع واقتطاع أراضي بهدف ضمها إلى تركيا طمعا بثروات النفط والغاز وإعادة بناء الدولة العثمانية الكبرى.
    وهذا التمدد واقتطاع أراضي دول وتغيير خرائط المنطقة ممنوع عليه وعلى غيره.
    عندما استغل شاه إيران لحظة الفراغ عندما أعلنت بريطانيا استقلال دول الإمارات العربية قام الشاه بتاريخ ٣٠ تشرين الثاني ١٩٧١ ضم الجزر الإماراتية الثلاثة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وأعطيت الإمارات استقلالها بتاريخ ٢ كانون الأول ١٩٧١ ودخلت القوات الإيرانية الجزر بتاريخ ٣ كانون الأول ،بغض نظر وموافقة بريطانية أزعج أمريكا، يومها قال أحد السياسيين بأن الشاه حكم على نفسه بالإعدام.
    لم يكن يخفي الشاه طموحاته للتوسع الإمبراطوري عندما قال للسفير الأمريكي في استعراض قواته البحرية والبرية بتاريخ ١٢ /تشرين الأول عام ١٩٧١ في المحمرة على شط العرب والذي دعا إليه الكثير من زعماء دول العالم “إني من هنا أرى أستراليا”.
    الاستعراض كان بمناسبة مرور ٢٥٠٠ عام على تأسيس الإمبراطورية الفارسية.
    من تلك الفترة رأت أمريكا بأنه بات يتجاوز دور الشرطي وبدأ التحضير لازالته بتحريك الشارع لإسقاطه وأتوا بالخميني وصدم هو وغيره من تخلي أمريكا عنه لدرجة لم تقبل منحه لجوء سياسي إلى أراضيها وصدقت نبوءة من قال إنه اقدم على الانتحار عندما مد يده على خارطة المنطقة ونفس الشيء ماحدث مع صدام حسين عندما قام باحتلال الكويت “بتشجيع وموافقة صمنية أمريكية ومعرفتها بالنوايا”.
    لذلك مسموح لتركيا مؤقتاً أن تلعب تكتيكيا لكنهم لن يسمح له بتغيير خرائط المنطقة والتي أعلن عنها أكثر من مرة بأن ولاية الموصل وولاية حلب ستعود إلى تركيا في حال إعادة تقسيم المنطقة (عندما نجح استفتاء إنفصال كردستان العراق صرح بأن ولاية الموصل باتت لتركيا كما صرح في البرلمان التركي بأن كمال أتاتورك كان دوماً يقول أن إدلب لتركيا).
    هذه التصريحات إذا كان سياسيينا لاياخذونها على مستوى كافي من الجدية لكن دولياً هناك من يدرسها ويضعها ضمن أولويات أهداف تركيا ونواياها التي لن يسمح بها وقد تستخدمها لمعاقبة تركيا بعد حين كما تمت معاقبة غيره من حلفاء أمريكا.
    عمر الحبال
    28-11-2022

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق حرمون يناقش واقع الإعلام الجديد في سورية ومستقبله في ندوة حوارية
المقال التالي “العربية إرث حضاري خالد”.. احتفالية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?