المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

“حرمون” يناقش ملفّ العشائر السورية قبل وبعد 2011 وأدوارها المستقبلية في ندوة حوارية

نشر في 31 كانون الأول/ديسمبر ,2021
مشاركة
مشاركة

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الخميس 30 كانون الأول/ ديسمبر 2021، ندوة بعنوان “العشائر في سورية بعد 2011.. أدوراها الحالية ومستقبلها”، شارك فيها كل من مناف الحمد، باحث في مركز حرمون؛ والصحفي عمر الشيخ إبراهيم؛ وأدارتها ديمة ونوس، إعلامية سورية.

سلّطت الندوة الضوء على الدور الذي أدّته العشائر بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، وكيف تغيّر ولاء شيوخها بين مؤيد للنظام ومعارض له، بين مشارك في الحراك ومعرقل للتظاهرات، بين محايد وحليف لـ (قوات سوريا الديمقراطية).

استهلّ مناف الحمد الندوة بالحديث عن التغيرات التي أصابت البنية القبلية العشائرية في شرق سورية، في إبّان حكم حافظ الأسد. وقال إن من الضروري معرفة ظروف المرحلة التي سبقت حكم الأسد الأب، للوقوف على التغيرات التي شملت المجتمع العشائري خلال فترة حكمه، لأن الكيان العشائري ليس ساكنًا، بل هو كيان متبدل ومتغير مع حفاظه على نقاط ارتكاز معينة يصعب تبديلها. وأضاف الحمد أن الأسد انقلب على أنظمة البعث السابق، وجعل القبائل أكثر تقبّلًا لنظام الأسد، لأن نظام البعث الذي سبق حكم حافظ الأسد تعامل مع القبائل بطريقة استعلائية، وجاء حافظ الأسد وأعاد لرموز القبائل مكانتهم، من منطلق براغماتي، وثبّت مقاعد في البرلمان لكبار شيوخ العشائر، وجعل الصف الثاني من أبناء القبائل يمتلكون وصولًا إلى بعض مراكز السلطة.

تطرّقت الندوة إلى مدى إمكانية حفاظ القبائل على سيادتها، ومقاومة محاولات التفكيك ونزع هذه السيادة من قبل نظام الأسد. وحول ذلك، قال عمر الشيخ إبراهيم: إن القبيلة لعبت دورًا كبيرًا في مرحلة الاستعمار العثماني في النزوع نحو الاستقلال، انطلاقًا من مفاهيم الكرامة الوطنية والسيادة ورفض الرضوخ للاستعمار الأجنبي. وأضاف أن ما حصل منذ بداية الثمانينيات، من استمالة للقبائل وترغيبها، كان ذا بُعد رمزي فقط، وكانت الخطوة الأولى في القضاء على دور القبيلة، في ما يخص مفهوم السيادة والكرامة.

سلّطت الندوة الضوء على الدراسة الموسّعة التي نشرها مركز حرمون للدراسات المعاصرة أخيرًا، بعنوان: “القبيلة والسياسة في سورية”، واستعرض الحمد أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، وأهمّها تعرّض البنية القبلية لإجهاد يفوق طاقتها، دفعها إلى سلوك مختلف عن سلوكها السابق، بسبب كثرة القوى التي تحاول التدخل في الواقع القبلي.

من جانب آخر، تحدث عمر الشيخ إبراهيم عن موقف العشائر بعد انطلاق الثورة السورية، ومدى مشاركتها في هذا الحراك، وأوضح أن الانقسام الذي خلقه نظام الأسد في المجتمع القبلي أدى إلى تباين مواقف أبناء العشائر من الثورة السورية، حيث خرج بعضهم من عباءة المشيخة القبلية، وحافظ آخرون على ولائهم للنظام.

عرّجت الندوة على موضوع الانقسامات التي شهدتها البنية القبلية والخلاف بين أبناء العشيرة وزعماء وشيوخ العشائر، ورأى الحمد أن هذا الخلاف لا يمكن فصله عن السياق التاريخي، وكانت بدايته منذ ما قبل فترة الستينيات، أي أن التحوّل، من النظام الإقطاعي إلى الرأسمالية التجارية، أسهم في إحداث شرخ بين الشيخ وأبناء قبيلته، وأصبح الشيوخ أكثر اهتمامًا بالمنفعة الشخصية، لأن هذه المنفعة تتطلب تواصلات وعلاقات مع من هم خارج القبيلة. في المقابل، رأى عمر الشيخ إبراهيم أن علاقة شيخ القبيلة بالنظام والسلطة أو بفصائل المعارضة وكياناتها السياسية هي فقط لخدمة مصالحه الشخصية، وترسيخ سيادته في المنطقة التي هو فيها.

ناقش المتحدثون أيضًا موضوع تأثير العامل الاقتصادي على التحالفات والولاءات التي أقامتها العشائر مع القوى المختلفة على الأرض، وشكل التحالفات التي تمت بين بعض العشائر و “قوات سوريا الديمقراطية”، وطبيعة العلاقة بين العشائر والدول الفاعلة في الملفّ السوري، كروسيا وإيران وتركيا والولايات المتحدة ودول الخليج، ودور العشائر في الهوية الوطنية لسورية المستقبل.

ستظلّ الندوة معروضة على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمركز، لمن يرغب في المشاهدة.

علامات ندوات_حرمون ، العشائر_السورية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق أكاديميون أتراك يناقشون “الحقائق والتصورات الخاطئة حول الوجود السوري في تركيا”
المقال التالي “إيران ودورها الثقافي والاجتماعي التخريبي في سورية والمنطقة” في ندوة لحرمون

قد يعجبك ايضا

حرمون يناقش آليات عودة اللاجئين السوريين بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 28 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية في إسطنبول، بعنوان "آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار"، بمشاركة الدكتور سامر بكور، مدير قسم الأبحاث في المركز، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر البريطانية، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة عدة محاور رئيسية،…

29 حزيران/يونيو ,2025

ندوة في حرمون حول تحديات العدالة الانتقالية في سورية

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025، ندوة حوارية بعنوان "تحديات العدالة الانتقالية.. الآمال والآفاق والمستقبل"، شارك فيها الخبير القانوني المعتصم الكيلاني، المتخصص في حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي، وأدارتها أسماء صائب أفندي، مديرة منتدى حرمون الثقافي. تناولت الندوة محاور رئيسية تشمل كشف الحقيقة، المساءلة، التعويض، جبر الضرر، الحقيقة والذاكرة، والإصلاح المؤسسي. استهلّ المعتصم الكيلاني حديثه…

2 حزيران/يونيو ,2025

حرمون يناقش “تموضع سورية الجديد: السيناريوهات والتداعيات المتوقعة”

عقد مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يوم السبت 31 أيار/ مايو 2025، في مقرّه بالعاصمة القطرية الدوحة، ندوةً حواريةً بعنوان "تموضع سورية الجديد.. السيناريوهات والتداعيات المحتملة". شارك في الندوة الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها عمر إدلبي، مدير مكتب الدوحة في مركز حرمون. تناولت الندوة التحديات الكبرى التي تواجه الدولة السورية الجديدة، ولا سيما الحفاظ على وحدة…

2 حزيران/يونيو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?