المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

خلاصة “الحوار الوطني” موضوع “العدالة الانتقالية في سورية الجديدة”

قسم الدراسات

قسم الدراسات

نشر في 21 كانون الأول/ديسمبر ,2021
مشاركة
مشاركة

لم يكن الحوار حول “العدالة الانتقالية في سورية القادمة“، الذي جرى خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر بمشاركة 18 خبيرًا ومختصًا، صعبًا أو معقّدًا، فهو من المواضيع القليلة التي تحظى، بمبدئها وخطوطها العامة، بتوافق معظم السوريين. وتبقى الاختلافات حول بعض التفاصيل التي تتعلق بشكل خاص بإمكانية مباشرة إجراءات عدالة انتقالية في سورية، مع بداية المرحلة الانتقالية وما بعدها، وما يحيط بذلك من صعوبات.

جرى الحوار على جلستين مغلقتين، شارك في كل منهما تسعة أشخاص من اتجاهات واختصاصات مختلفة، تحاوروا على مدى ثلاث ساعات تقريبًا، وتوصّلوا إلى النتائج التالية:

أولًا: حول سؤال: ما العدالة الانتقالية؟

– العدالة الانتقالية هي:

= نوع خاص من العدالة يتضمن مجموعة تدابير/ إجراءات، قضائية وغير قضائية.

= هي تكييف للعدالة بما يلائم وضع البلد الذي تعرض للانتهاكات.

= هي مقاربة لتحقيق العدالة في فترات الانتقال من النزاع إلى السلام.

– مهمتها:

معالجة ما ورثته البلاد من انتهاكات لحقوق الإنسان، خلال مرحلة سابقة من الحروب أو الصراعات الأهلية أو الاستبداد..

– أهدافها:

= مساعدة البلاد على التعافي من تركة الماضي الثقيلة.

= رأب الصدوع المجتمعية التي خلفتها المرحلة السابقة.

= تحقيق المصالحة والسلم الأهلي.

= استعادة الكرامة الإنسانية للضحايا.

= منع تكرار الانتهاكات في المستقبل.

= إعادة ثقة الناس ببعضهم البعض أولًا، وبمؤسساتهم وحكومتهم ثانيًا، وبمستقبلهم ثالثًا..

– إجراءاتها/ أدواتها:

= الملاحقات القضائية: لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات، أو أبرزهم.

= لجان الحقيقة.

= إصلاح المؤسسات: (خاصة المؤسسات ذات العلاقة بالانتهاكات، كالجيش والأمن والقضاء).

= التعويضات/ جبر الضرر.

= إحياء الذكرى.

– الفرق بينها وبين العدالة التصالحية أن الأخيرة تقوم على مبدأ المصالحة، ويتشارك فيها الجاني والضحية، ولا تتطلب محاكمة جنائية، وتهدف إلى إدماج الجاني والضحية في المجتمع.

– العدالة الانتقالية ضرورية للانتقال الديمقراطي وإنهاء الصراع، وهي الخطوة الأولى لبناء السلام، لأن تجاهل الانتهاكات يؤدي إلى تدمير الأسس التي يمكن أن يُبنى عليها أي سلام في المجتمع.

– من ميزاتها المهمة أنها لا تركز على الماضي، إنما على المستقبل لضمان عدم التكرار.

ثانيًا: حول سؤال: هل ثمة نماذج وتطبيقات مختلفة للعدالة الانتقالية؟

– العدالة الانتقالية ليست مؤطرة دوليًا، ولا تتناولها أي اتفاقية أو معاهدة دولية، لذلك هي نسبية ومرنة، تختلف بين دولة وأخرى، وزمن وآخر، وتتأثر بالظروف السائدة وموازين القوى.

ثالثًا: حول سؤال: لماذا تُعتبر “العدالة الانتقالية” ضرورة ماسَّة لسورية القادمة؟

– ضخامة حجم الانتهاكات وحجم الضحايا وحجم الأضرار.

– ضخامة حجم المنتهكين والمجرمين.

– لا بد منها لرأب الصدوع المجتمعية، وإعادة الثقة بين الجماعات السورية، وتخفيف حمولات الغضب والحقد وطلب الثأر، وبالتالي لتحقيق المصالحات وإعادة البناء.

– إعادة الثقة والشرعية لمؤسسات الدولة.

رابعًا: حول سؤال: ما هي المعوقات المتوقعة أمام تحقيق عدالة انتقالية صحيحة في سورية القادمة؟

– عدم توفر قرار دولي وتوافق دولي وإرادة دولية.

– ضعف الاستقرار الأمني، وانتشار الميليشيات وأمراء الحرب.

– انتشار الفساد.

– عدم توفر جهاز قضائي كفؤ ونزيه وقادر على التصدي لهذا العدد الهائل من القضايا.

– ضعف مؤسسات الدولة الوليدة.

– نقص كبير في التشريعات الضرورية.

– نقص في ثقافة المجتمع بما يخص العدالة الانتقالية.

– وجود قوى مسيطرة لا مصلحة لها بالعدالة الانتقالية، سواء بسبب مصالحها في استمرار الأمر القائم، أم بسبب مخاوفها من المساءلة.

خامسًا: حول سؤال: ما الذي يجدر بنا فعله منذ الآن استعدادا لتلك المرحلة أولًا، ولتحسين فرص واحتمالات حدوثها ثانيًا.

– مسألة التوثيق بالغة الأهمية.

– التركيز على التوعية والثقافة، في المدارس المتاحة، ومن خلال الدورات التدريبية، والتركيز على ثقافة حقوق الإنسان.

– إعداد الدراسات المسؤولة، وتجهيز الملفات اللازمة لدعم إجراءات العدالة الانتقالية:

= دراسة عن القوانين التمييزية لتعديلها أو إلغائها.

= مشاريع قوانين عصرية يتم طرحها عند اللزوم.

= دراسات حول إعادة هيكلة المؤسسات القضائية والأمنية والعسكرية.

= دراسة حول كيفية تفعيل دور المرأة في مسار العدالة الانتقالية.

= مشروع تشكيل هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية، واللجان التابعة لها.

– التركيز على منظمات المجتمع المدني ودعمها، باعتبارها المحرك الرئيس للعدالة الانتقالية.

– الضغط على السياسيين والمفاوضين بكل الوسائل، للتمسك بموضوع العدالة الانتقالية.

– تشكيل مجموعات ضغط فعالة من السوريين المقيمين في الدول المؤثرة.

سادسًا: حول سؤال: ماذا لو فرضت التسوية السياسية حلًّا لا يسمح بقيام عدالة انتقالية؟

– التركيز على دور الضحايا وذويهم وتنظيمهم لممارسة الضغط الدائم على السلطات، لتفعيل إجراءات العدالة الانتقالية مهما امتد الزمن.

– التركيز على منظمات المجتمع المدني لحمل المشروع على الدوام والنضال لتحقيقه، باعتبار هذه المنظمات مستقلة وخارج إطار التسويات السياسية.

سابعا: ملاحظات وآراء إضافية

– يجب أن ننظر إلى العدالة الانتقالية كنهج متكامل، قانوني وسياسي واجتماعي..

– يجب إعطاء دور كبير للضحايا وذويهم في رسم مسار العدالة الانتقالية.

– يجب دراسة تجارب الدول الأخرى، الناجحة والفاشلة.

– يجب إشراك المرأة بشكل فعال في كل محطات وجوانب العدالة الانتقالية.

– يجب فصل مسار العدالة الانتقالية عن التسوية السياسية.

– يجب إبعاد العدالة الانتقالية عن الثأرية والانتقائية،

……………………..

شارك في الحوار، حسب التسلسل الأبجدي، كل من:

إبراهيم الحسين – أليس مفرج – إيمان شحود – حسان أيو – ربا حمود – رويدة كنعان – رياض علي – رضوان زيادة – سامر الضيعي – …… – طارق الكردي – عبد الله تركماني – غنوة الشومري – محمود عطور – مهند شرباتي – نادر جبلي – نزار أيوب – نمرود سليمان – هنادي بطرس.

علامات الحوار_الوطني ، العدالة_الانتقالية
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

التسخين الإيراني الأميركي شمال شرقي سورية.. الأسباب والسيناريوهات

آثار كارثة الزلزال على السوريين في كلّ من سورية وتركيا

قمة طهران الثلاثية.. حوار المصالح والتناقضات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق خلاصة “الحوار الوطني” موضوع “المواطنة المتساوية في سورية الجديدة”
المقال التالي القوانين الأساسية المكمّلة للدستور

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?