المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

العدد السابع عشر من مجلة “قلمون”: المسرح السوري منذ الاستقلال وحتى عام 2020

نشر في 23 تشرين الأول/أكتوبر ,2021
مشاركة
مشاركة

صدر العدد السابع عشر من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية” بالتعاون مع الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، وفي ملفه الرئيس “المسرح السوري منذ الاستقلال وحتى عام 2020” نافذة على صورة المسرح السوري بعد الاستقلال، وأنواعه وأدواره، من ثم تغير هذه الأدوار خلال حكم البعث، وما أتاحته الثورة السورية من ميادين لتخطي ذلك كله باتجاه أنواع مسرحية جديدة تسعى لتجاوز الأيديولوجيا إلى فضاءات أخرى أكثر اتساعًا وحرية.

ومن هنا، فقد قسم ملف العدد إلى محورين اثنين: “من بناء المؤسسات إلى تعطيلها بالأدلجة“، وعني هذا المحور بالتجربة المسرحية السورية منذ الاستقلال وحتى عام 2011، ويصف يوسف سلامة رئيس تحرير مجلة قلمون هذه المرحلة قائلًا: “ولضبط المسرح، والسيطرة على طاقاته النقدية، وذلك بأدلجته، بادر حافظ أسد إلى تخويل الحزب ما يلزم من صلاحيات بتكوين فرق مسرحية لكل منظمة شعبية في كل مدينة سورية، صغيرة أو كبيرة. وما هي إلا أيام حتى أصبح لكل فرقة مهرجانها السنوي أيضًا. وبذا لم يعد من وظيفة للمسرح العمالي والشبيبة والطلائع والمدرسي والجامعي وغيرها سوى وظيفة إيديولوجية واحدة تتمثل في ترسيخ الدكتاتورية والاستبداد في نفوس الشبيبة والناشئة السوريين. وبذا تم الانحراف بالمسرح السوري عن غايته ووظيفته الطبيعية، ألا وهي التعبير الفني الحر عن هموم الإنسان وطموحه وتطلعاته”.

كتب في هذا المحور عبد الناصر حسو، عمر بقبوق، حمدان العلكه، علي سفر، وذلك عن مهرجان دمشق للفنون المسرحية، وآليات الهزل وصورة السلطة وملامح الخطاب السياسي في المسرح السوري، إضافة إلى شهادتين كتبهما جمال سليمان وبدر زكريا عن المعهد العالي للفنون المسرحية وتجربة المسرح في سجن صيدنايا.

أما المحور الثاني من ملف العدد “من تخطي الأيديولوجيا إلى أنطولوجيا الذات الحرة”، فقد عني بتحولات المشهد المسرحي السوري، ولا سيما في المهجر، حيث تحرر المسرح من القيود المفروضة، مفيدًا من مناخ الحرية خارج سورية من جهة، ومن قيم الثورة ومعانيها من جهة أخرى، فكانت -بحسب تعبير سلامة- “هذه العلاقة للفنان السوري مع فنه وعالمه وماضيه وحاضره ومستقبله، والُمنطَلِقِ من وعي نقدي متين؛ هي التعبير الأعمق عن  ماهية الثورة، والفضّ الأشمل لكثير من الصور الإنسانية التي تمظهرت التغريبة والثورة من خلالها. ولو شئنا تكثيف الدلالات التي تكاد تكون لامتناهية بالثورة والتغريبة، لقلنا إنهما يتكثفان في (الفعل السالب) الذي يتمثل في تخطي الأيديولوجيا، ويسمح بإنتاج فضاء حر للحياة الإنسانية يتجلى في فعل وجودي خلاق يستهدف استكمال (فعل الحرية)، وبناء أنطولوجيا جديدة للذات الحرة”.

عني هذا المحور بأنواع التلقي المسرحي بعد عام 2011، وجماليات فن الأداء في الاحتجاجات العلنية في سورية، مرورًا بعلاقة الموسيقي بالمسرحي في المسرح، وأدوار صانعات المسرح السوريات من الدراماتورجات والمخرجات والتقنيات، وغيرهن، وانتهاء بمسرح الشهادات وصورة المسرح السوري في أوروبا. وقد كتب في هذا المحور علاء الرشيدي، عمار المأمون، علي موره لي، هبة محرز، وائل سالم خوري، علاء الدين العالم.

وغير خاف عوز المصادر البحثية عن المسرح سواء قبل الثورة السورية أم بعدها، ما جعل من الشهادات والمقابلات مع العاملين في هذا المضمار وذوي الخبرة فيه مادة أساسًا استند إليها الملف في أحايين كثيرة، وما ملف هذا العدد إلا محاولة لسد فراغ البحث في أدوار المسرح السوري وتحولاته بعد عام 2011. ويمكن القول إن المسرح السوري اليوم “يسير في اتجاهات إيجابية قد تمكّنه يومًا بناءَ سردية سورية متماسكة تنطلق من حقوق الإنسان والمساواة الجندرية، وبناء هوية سورية وطنية جامعة منفتحة على السوريين جميعهم، ومتفاعلة – إيجابيًا – مع أحدث التيارات الفكرية والفنية والإنسانية…”.

يختتم العدد السابع عشر من قلمون” المجلة السورية للعلوم الإنسانية” بالأبواب الثابتة في “الدراسات” و”مراجعات الكتب”، و”الأكاديميون السوريون في جامعات العالم”.

يذكر أن “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية” ما زالت تستقبل مشاركات الباحثين الراغبين بالكتابة في ملف العدد الثامن عشر “السوريون السريان: دورهم الوطني ونشاطهم في الجزيرة السورية 1920-2020” أو في أبواب المجلة الأخرى.

يمكن الاطلاع على كامل العدد وتحميله من خلال الرابط أدناه.

https://bit.ly/3pvJcVa

علامات مجلة_قلمون ، إصدارات ، المسرح_السوري
مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق الربيع العربي وتهافت أزعومة المؤامرة
المقال التالي أطفال سوريون مهددون بِفقْدِ هويتِهم

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?