المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير عن الثلث الثاني من شهر تشرين الثاني / نوفمبر 2017

نشر في 25 تشرين الثاني/نوفمبر ,2017
مشاركة
مشاركة

المحتويات

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

ثانيًا: الضحايا

بيانات عن ضحايا المدة

ثالثًا: التغييب القسري

  1. بيانات عن التغييب القسري لهذه المدة
  2. أخبار عن التغييب القسري

رابعًا: النزوح واللجوء والجاليات

  1. أخبار عن النزوح
  2. أخبار عن اللجوء والجاليات

خامسًا: المشهد الميداني

  1. تطورات المشهد الميداني في مناطق الحرب على (داعش)
  2. تطورات المشهد الميداني في مناطق خفض التصعيد
  3. تطورات المشهد الميداني في باقي المناطق
  4. خرائط السيطرة والنفوذ

سادسًا: المستجدات على مستوى النظام وحلفائه ومناطق سيطرته

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

سابعًا: المستجدات على مستوى المعارضة السورية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

ثامنًا: المستجدات على مستوى القوى الكردية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

تاسعًا: المستجدات على مستوى العملية السياسية

  1. عام
  2. مسار جنيف
  3. مسار آستانة
  4. مؤتمر الرياض

عاشرًا: المستجدات في مواقف وسياسات القوى الإقليمية والدولية المؤثرة

  1. الولايات المتحدة الأميركية
  2. روسيا الاتحادية
  3. دول الاتحاد الأوروبي
  4. الدول العربية
  5. إيران
  6. تركيا
  7. إسرائيل
  8. الأمم المتحدة والمنظمات الدولية

حادي عشر: إطلالة على الإعلامين العربي والدولي تجاه سورية

ثاني عشر: تقدير موقف وتوقعات حول أهم المستجدات السياسية والعسكرية

 

 

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

عدد كبير من الضحايا سقط على أرض سورية في هذه الأيام العشرة (من 11 إلى 20 تشرين 2/ نوفمبر)، إذ رصدنا مقتل 1029 شخصًا، منهم 89 طفلًا (9 بالمئة) و53 امرأة (5 بالمئة). أمام مجموع القتلى من المدنيين فبلغ 446 قتيلًا (43 بالمئة)، والعسكريين 583 (57 بالمئة).

المعارك الأرضية والقصف العادي تسببت بمقتل 60 بالمئة من مجموع الضحايا، بينما تراجعت حصة الطيران إلى 32 بالمئة، وهذا مفهوم بحكم تقلص مساحات الحرب على داعش وانخفاض عدد الغارات الجوية، لكن ما هو لافت ارتفاع نسبة القتلى بسبب المفخخات والألغام (77 قتيلا – 7 بالمئة) وعلى ما يبدو فهذا أمر طبيعي، حيث تزدهر ثقافة التفخيخ والتلغيم والاغتيال عندما تبدأ الحروب بوضع أوزارها، وتخفت أصوات المدافع، ويخف زئير الطائرات.

على صعيد المحافظات، ما زالت دير الزور في الصدارة، حيث سالت دماء كثيرة على أرضها هذه المدة، وسجلت رقمًا قياسيًّا في عدد الضحايا وصل إلى 653 ضحية، (63 بالمئة من مجموع الضحايا)، 65 بالمئة منهم من العسكريين، وطبعًا بسبب المعارك التي ما زالت مستعرة لتصفية وجود تنظيم الدولة هناك. ونذكر أن نسبة كبيرة حتمًا من هؤلاء العسكريين القتلى هم من جنسيات غير سورية، سواء كانوا ميليشيا تحارب مع جيش النظام، أو عناصر داعشية

حلب تلي دير الزور في عدد الضحايا وهذا غريب طبعًا، لأنها ليست من المناطق الساخنة هذه الأيام، لكن ما جعلها في هذه المرتبة هو تلك الغارة الروسية الوحشية على سوق شعبي في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي التي مزقت أجساد حوالى 80 شخصًا كانوا يسعون إلى لقمة عيشهم، وخلطت دماءهم بغذائهم، ولا ننسى أن القاتل هو بطل العملية السياسية والحلول السلمية وتخفيض العنف. وما هو لافت أيضًا تستر الجيش الأميركي عن المعلومات المتعلقة بهذا الهجوم حرصًا على عدم إحراج الروسيين في هذا التوقيت.

بعد حلب تأتي محافظة ريف دمشق في ترتيب عدد الضحايا، حيث سقط على أرضها 131 قتيلًا، 71 بالمئة منهم من المدنيين، نسبة الأطفال فيهم 16 بالمئة (22 طفلًا)، وبدقة كبرى نقول إن هؤلاء الضحايا كلهم سقطوا في جزء صغير من ريف دمشق، هو الغوطة الشرقية، حيث تشن قوات النظام حربًا همجية على هذه المنطقة مستخدمة فيها الطيران والصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، وغاز الكلور أيضًا بحسب بعض الروايات، ومستهدفة مناطق وجود المدنيين بالدرجة الأولى، ما أدى إلى هذا العدد من القتلى المدنيين، أما السبب المباشر في هذا السعار فهو المعركة التي بدأها فصيل “أحرار الشام” لانتزاع إدارة المركبات من سيطرة النظام. حيث تسعى قوات النظام بحربها المفتوحة على المدنيين للضغط على أحرار الشام لوقف تلك المعركة.

نختم في ملف الضحايا بالإشارة إلى العدد الكبير من القتلى الذين سقطوا هذه المدة في دمشق التي طالما كانت معتادة الهدوء، حيث سقط 28 قتيلًا من المدنيين كلهم، بسبب إِمطار المدينة بعدد كبير من القذائف مجهولة المصدر.

في المشهد الميداني ما زالت الحرب على داعش مستعرة، وما زالت مناطق نفوذها تتقلص يومًا بعد يوم، ولم يبق تحت سيطرتها، بعد أن خسرت البوكمال، سوى بعض القرى القريبة من الحدود العراقية شرقي نهر الفرات وشماليه، وبعض المساحة في البادية، ويبدو أن هذه البقعة من البادية تلعب دورًا في امتصاص عناصر التنظيم وتلاشيهم، وربما تحولهم إلى شخصيات أخرى. وقد بدأ حزب الله اللبناني، والحرس الثوري، وتحالف الميليشيا المحاربة مع النظام بإعلان النصر النهائي على التنظيم. أما الولايات المتحدة فتتوقع نهاية التنظيم مع نهاية هذا العام بعد أن خسر 95 بالمئة من الأراضي التي سيطر عليها في كل من سورية والعراق.

في إدلب ما زالت أرتال الآليات العسكرية التركية تدخل المنطقة، وقد تمركز الرتل الأخير في مناطق سيطرة حركة نور الدين الزنكي في ريف حلب الغربي، ويبدو أن شاغلها الرئيس هو وحدات حماية الشعب الكردي المسيطرة على عفرين، وأنباء عن هجوم بالهاون نفذته وحدات حماية الشعب على مركز مراقبة تركي في إدلب.

على صعيد العملية السياسية، هناك الآن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية الذي ستستضيفه الرياض في 22 – 23 نوفمبر الجاري، والهدف المعلن للمؤتمر هو توحيد صفوف المعارضة وتوافقها على رؤية موحدة لسورية، وبرنامج عمل موحد، ووفد موحد يخوض غمار المفاوضات السياسية في جنيف. ويشارك في هذا المؤتمر 140 شخصية معارضة من الائتلاف وهيئة التنسيق، ومنصتي القاهرة وموسكو والمستقلين، وقد بدأت اللجنة التحضيرية أعمالها منذ يومين.

مبدئيًا لا أحد يعرف كيف تم اختيار المدعوين، ومن قرر أسماءهم، ولا أحد يعرف لماذا استُبعِدت شخصيات معارضة مهمة مثل الدكتور رياض حجاب وآخرين، ولماذا استعيض عنهم بآخرين مغمورين وأقل خبرة وحنكة، لكن الواضح للجميع أنه استبعدت الشخصيات ذوات الموقف الصلب من مسألة بقاء الأسد. والواضح من هذا المؤشر وغيره أن الهدف الحقيقي وغير المعلن لهذا المؤتمر هو إعادة ترتيب المعارضة بهياكلها وشخوصها وآليات عملها بما يسمح بقبولها فكرة بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية، وربما أبعد من المرحلة الانتقالية.

النتيجة الأولية للتحضيرات للمؤتمر كانت استقالة المنسق العام للهيئة الدكتور رياض حجاب، وكبير المفاوضين محمد صبرة، والمتحدثَين الرسميين باسم الهيئة وسهير أتاسي وقائد جيش المجاهدين وآخرين، والمستقيلون جميعهم معروفون بمواقفهم الصلبة الرافضة بقاءَ الأسد. ومن النتائج الأولية أيضًا انتهاء دور الهيئة العليا للمفاوضات التي أُسست قبل عامين ونيف، والجميع بانتظار الوليد الجديد الذي سيحل محلها في إثر مؤتمر الرياض، والذي يشير ظاهر الحال أنه سيكون قليل المناعة شديد الطاعة.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق صالون هنانو حول ” شكل الإدارة الضرورية في سورية ما بعد الثورة”
المقال التالي آليات القمع ودورها في تضميد جروح الصراع السوري

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?