المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
×
المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرةالمركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة
بحث
  • عن المركز
    • من نحن
    • معايير النشر
    • فريق العمل
    • بروشور المركز
  • منشورات
    • أبحاث
    • تقارير
    • تحليل سياسات
    • تقدير موقف
    • تقييم حالة
    • ترجمات
  • نشاطات
    • مؤتمرات
    • أخبار المركز
  • منتدى حرمون الثقافي
    • ندوات
    • لقاء خاص
  • مجلة قلمون
    • العدد الحالي
    • العدد القادم
  • حوارات السوريين
    • مشروع الحوار
    • مخرجات الحوار
    • مقالات حول الحوار
    • تسجيلات الحوار
  • الميديا
    • خرائط تحليلية
    • مكتبة الانفوغراف
    • مكتبة الفيديو
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2023

تقرير عن شهر آذار/ مارس 2018

نشر في 3 نيسان/أبريل ,2018
  تحميل الموضوع
مشاركة
مشاركة

 

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

أكثر من ثلاثة آلاف قتيل سقطوا في سورية هذا الشهر، أي بمعل 100 قتيل يوميًا، 46 بالمئة منهم من المدنيين، ونسبة الأطفال منهم (من المدنيين) 20 بالمئة، ونسبة النساء 12 بالمئة.

47 بالمئة من الضحايا (1396 قتيل) سقطوا في ريف دمشق وحدها، بل في الغوطة الشرقية حصرًا، بسبب التصعيد العسكري الهمجي الذي بدأه النظام على المنطقة بدءًا من 18 شباط الماضي، واستمر حتى اقتحام الغوطة والسيطرة عليها في أواخر آذار، باستثناء دوما.

بعد الغوطة تأتي حلب في الترتيب على سلم الضحايا، فقد سقط على أرضها 702 قتلى نسبتهم 23 بالمئة، ثلاثة أرباعهم من العسكريين، والسبب الرئيس هو معركة عفرين، كما هو معروف، ونذكّر أنّ نسبة من العسكريين هم من عناصر الجيش التركي.

في دير الزور قتل 422 قتيلًا نسبتهم 15 بالمئة، لكن غالبيتهم العظمى من العسكريين (93 بالمئة) يتوزعون بين قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية ومقاتلي تنظيم الدولة.

إدلب تأتي رابعًا بحصيلة قدرها 237 قتيلًا، نصفهم تقريبًا من العسكريين، والسبب هو الغارات الجوية المستمرة من قبل من طيران النظام والطيران الروسي على ريف إدلب، والذي تسبب بمجازر عدة منها مجزرة “كفر بطيخ” (20 قتيلًا مدنيًا)، ومنها مجزرة حارم بتوقيع الطيران الروسي (38 قتيلًا مدنيًا)، أما السبب الآخر فهو الاقتتال المستمر بين الفصائل الإسلامية (هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سورية)، في حرب شرسة يسميها المرصد السوري لحقوق الإنسان “حرب الإلغاء”، وتسببت بسقوط مقاتلين من الطرفين، إضافة إلى عدد من المدنيين (14 مدنيًا منذ بدء القتال).

بعد إدلب تأتي دمشق هذه المرة، بحصيلة غير مألوفة هي 156 قتيلًا منهم 96 عسكريًا، أما الأسباب فهي أولًا المعارك التي تجري بين قوات النظام وتنظيم الدولة في حي القدم جنوب العاصمة، ما تسبب بمقتل العسكريين معظمهم، والسبب الثاني هو القذائف التي تسقط على المدنيين، والتي تسببت بمقتل المدنيين معظمهم، وتسببت بمجزرة في حي كشكول راح ضحيتها 43 قتيلًا.

أما بالنسبة إلى وسيلة القتل، فقد حصد سلاح الجو العدد الأكبر من القتلى هذا الشهر (52 بالمئة)، خاصة في الغوطة الشرقة، بينما أزهقت المعارك الأرضية والقصف المدفعي والصاروخي أرواح 45 بالمئة من الضحايا.

في المشهد الميداني يسيطر حدثان؛ الحرب على الغوطة الشرقية والحرب على عفرين، فقد استمرت حرب النظام وحلفائه على الغوطة الشرقية التي بدأها في 18 شباط الماضي بكل قسوة ووحشية، ولم تبرح طائراته سماء الغوطة، ولم يتوقف سقوط القنابل والصواريخ عليها، ولم يكن لقرار الأمن رقم 2401 الذي صدر في 24 شباط أي أثر في تلك الحرب، حيث سقط بعده حوالى 1000 قتيل، منهم 200 طفل و140 سيدة على الأقل، والعالم يشاهد، ويكتفي بإطلاق التحذيرات والنداءات، وينتظر ثبوت استخدام السلاح الكيماوي للتدخل.

استخدم النظام في حربه القذرة تلك النابالم الحارق، والكلور السام، والفوسفور الحارق، إضافة إلى الأسلحة التقليدية كلها، واستطاع بعد 5 سنوات من الحصار والجوع والقصف اقتحام الغوطة وتهجير أهلها باتجاه إدلب وعفرين بموجب تسويات أجراها مع الفصائل العسكرية المقاتلة هناك، وبقيت دوما خارج السيطرة، حيث تحاصرها قوات النظام وتستعد لاقتحامها في لحظة كتابة هذا التقرير، بانتظار المفاوضات التي يجريها الروس مع جيش الإسلام الذي يسيطر على المدينة، ويبدو أنها قاربت على نهايتها. كما يبدو أن مشكلة جيش الإسلام ليست في الخروج أو عدمه، بقدر ما هي في المكان الذي سيخرج إليه، وهو يتحفظ على الخروج إلى إدلب أو عفرين بوصفهما تحت سيطرة فصائل أخرى معادية.

أما في عفرين فقد انتهت الحرب هناك بسيطرة القوات التركية، وفصائل الجيش الحر الموالية لها، على كامل المنطقة، ولحسن الحظ بأقل الخسائر الممكنة في الأرواح والبنيان (بحسب الإدارة الذاتية الكردية، فإن عدد القتلى المدنيين بلغ 227 قتيلًا). وبحسب الرئيس التركي، فقد بدأت القوات التركية التحضير لـ”تطهير مناطق عين ورأس العين وتل أبيض من المسلحين، وحتى الحدود العراقية”. وثمة أنباء عن بدء عودة المهجرين بسبب الحرب إلى منازلهم (بلغ عدد المهجرين بحسب الإدارة الذاتية 200 ألف).

ثمة نقطة خطرة أخرى في موضوع عفرين، هي حرص النظام وحلفائه، وبتواطؤ تركي طبعًا، على توطين جزء من مهجري الغوطة هناك، ولا يخفى ما لهذه الخطوة من حساسية خاصة لدى الأكراد، ولا سيما أن عودة أهالي الغوطة إلى ديارهم لن تكون بهذه البساطة، ولن تكون في المدى القريب، لذلك يُتوقع أن تخلق هذه الخطوة مشكلات كثيرة، وتعمق الشرخ الحاصل أصلًا في العلاقات بين العرب والأكراد.

إضافة إلى الحدثين البارزين في المشهد الميداني (الغوطة الشرقية وعفرين) نرصد تجددًا لافتًا في نشاط تنظيم الدولة الإسلامية، واستعادته زمام المبادرة في الهجوم في غير منطقة، وسيطرته الكاملة على حي القدم جنوب دمشق بعد معارك مع قوات النظام راح ضحيتها أكثر من 100 عنصر من قوات النظام والميليشيا المحاربة معها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومهاجمته مواقع قوات النظام في بادية الميادين، وسيطرته على محطة ضخ النفط (T2) في بادية البوكمال بعد أن قتل وأسر عددًا من قوات النظام، وكذلك انتزاع السيطرة على مدينة الشعفة شرقي دير الزور من قوات سوريا الديمقراطية.

في الجانب الكردي، نرصد مؤتمرًا تأسيسيا مهمًا عقدته قوات سوريا الديمقراطية لحزب جديد أسمته “حزب سورية المستقبل” على أن يكون الواجهة السياسية الجديدة البديلة من حزب الاتحاد الديمقراطي، في محاولة للهرب من تصنيف حزب الاتحاد منظمةً إرهابية. ونرصد أيضًا لقاء وفد قوات سوريا الديمقراطية مع الرئيس الفرنسي ماكرون، وتصريح الأخير باستعداده للتوسط بين تركيا والتنظيم الكردي، ورغبته في المساعدة في إرساء الاستقرار في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد شمال سورية، ما أثار حفيظة الرئيس التركي واستياءه.

 


  تحميل الموضوع

مشاركة المقال
Facebook Twitter Copy Link Print
مشاركة

مقالات أخرى للكاتب

شرعنة عنف الدولة في سورية

أزمة اللاجئين السوريين وتهديدات الأمن العالمي (دراسة حالة ألمانيا)

تصعيد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان: الدوافع والمآلات

اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقال السابق القواعد العسكرية الإيرانية في سورية
المقال التالي العنف الجنسي ضدّ الرجال والفتيان كسلاح في الصراع السوري

قد يعجبك ايضا

اختبار الحقيقة والمساءلة: قراءة في تجربة لجنة تقصّي أحداث الساحل السوري

شكّلت أحداث الساحل السوري، في آذار/ مارس 2025، اختبارًا حقيقيًا لهذه الأدوات، نظرًا لحجم العنف الذي شهدته تلك المناطق، وتعدّد الفاعلين المنخرطين في الانتهاكات، من المدنيين أو العسكريين، في ظلّ غياب ضوابط قانونية واضحة، وتراجع نسبي في أداء الأجهزة الرسمية.

نوار شعبان

نوار شعبان

17 آب/أغسطس ,2025

السويداء بين التدخل العسكري والفراغ الأمني: تموضع وانتكاس

شكّلت محافظة السويداء مساحةً استثنائيةً في الخريطة السورية منذ عام 2011، إذ حافظت مدّة طويلة على نوعٍ من الحياد بين النظام والمعارضة، إلا أنها بعد سقوط نظام الأسد، في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أخذت تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من التفاعلات الأمنية والعسكرية، أدت إلى صدامات داخلية، وتدخلات إقليمية، واصطفافات معقّدة...

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة

20 تموز/يوليو ,2025

الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق...

فؤاد اللحام

فؤاد اللحام

17 تموز/يوليو ,2025

انضم الى النشرة البريدية







  • من نحن
  • معايير النشر
  • فريق العمل
  • بروشور المركز
  • التوظيف
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمركز حرمون للدراسات © 2024
certifiedISO27001 certifiedISO9001

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?